الرياض المالية تبقي على توصية الحياد لسهم أسمنت القصيم مع سعر مستهدف عند 42 ريالاً

الرياض المالية تبقي على توصية الحياد لسهم أسمنت القصيم مع سعر مستهدف عند 42 ريالاً
توصية محايدة لأسمنت القصيم

جاء تثبيت التوصية بعد إعلان أسمنت القصيم نتائجها المالية الأولية للربع الثالث من 2026، في وقت يواجه فيه قطاع الأسمنت ضغوطاً سعرية حادة في السوق السعودية. ويشير السعر المستهدف البالغ 42 ريالاً إلى تراجع طفيف عن مستوى الإغلاق الأخير، رغم تجاوز صافي الربح توقعات الشركة البحثية وتقديرات السوق.

أهم الأخبار

  • الرياض المالية أبقت توصية الحياد لسهم أسمنت القصيم وحددت السعر المستهدف عند 42 ريالاً بانخفاض 2.8% عن الإغلاق الأخير.
  • صافي ربح أسمنت القصيم بلغ 37 مليون ريال، متجاوزاً توقعات الشركة البحثية والسوق بفضل انخفاض المصاريف التشغيلية وعوائد الاستثمارات المالية.
  • متوسط سعر بيع الأسمنت تراجع إلى 130 ريالاً للطن بنسبة 10% سنوياً وانخفضت الإيرادات الفصلية 27% إلى 181 مليون ريال مع تراجع الهامش الإجمالي إلى 12.6%.

تقييم السهم وأسباب تجاوز الأرباح للتوقعات

كما ذكر مباشر نقلاً عن مذكرة بحثية صادرة عن الرياض المالية، أبقت الشركة توصيتها عند "الحياد" لسهم أسمنت القصيم وحددت السعر المستهدف خلال الاثني عشر شهراً المقبلة عند 42 ريالاً للسهم.

ووفقاً للتقرير، يعكس هذا المستوى انخفاضاً بنحو 2.8% عن آخر سعر إغلاق بلغ 43.22 ريالاً، بينما توقعت الرياض المالية عائد توزيعات عند نحو 6.2% وإجمالي عوائد متوقعة عند 3.4%، بما يضع السهم ضمن نطاق التقييم العادل من منظور استثماري.

وأوضح المحلل المالي عبد الرحمن البرغوث في تقرير الرياض المالية أن وصول صافي ربح الشركة إلى 37 مليون ريال، مقابل توقعات الشركة البحثية عند 27 مليون ريال وتقديرات السوق عند 26 مليون ريال، لا يرتبط بالعمليات التشغيلية الأساسية. وأضاف أن هذا التفوق جاء أساساً من انخفاض غير متوقع في المصاريف التشغيلية تحول إلى صافي دخل بقيمة 13.2 مليون ريال، إلى جانب تحقيق عوائد قوية من الاستثمارات المالية للشركة.

ضغوط الأسعار تضغط على هوامش القطاع

يرى التقرير أن حرب الأسعار في السوق تضغط بقوة على هوامش أسمنت القصيم، إذ تراجع متوسط سعر بيع الأسمنت إلى 130 ريالاً للطن، وهو مستوى يقل كثيراً عن تقديرات الرياض المالية البالغة 160 ريالاً للطن.

وأدى هذا التراجع السعري، بنسبة 10% على أساس سنوي و24% على أساس ربعي، إلى خفض الإيرادات الفصلية 27% لتصل إلى 181 مليون ريال، بالتزامن مع انخفاض أحجام المبيعات إلى 1.396 مليون طن. ورغم نجاح الشركة في خفض تكلفة إنتاج الطن إلى 113 ريالاً، فإن ذلك لم يمنع تراجع الهامش الإجمالي إلى 12.6% بسبب حدة الضغوط السعرية.

وعلى مستوى الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، أشارت الرياض المالية إلى أن أرباح الشركة تتراجع 17% إلى 158 مليون ريال. ويعزو التقرير هذا الأداء إلى ضعف أسعار البيع وتراجع الكميات المباعة، إضافة إلى أثر ارتفاع تكاليف الوقود خلال العام.

في تغطيتنا السابقة لأداء مؤشر «تاسي» في افتتاح جلسة الخميس، رصدنا تراجع المؤشر في التعاملات المبكرة مع اتساع الضغوط البيعية وهبوط عدد كبير من الأسهم. كما سلطنا الضوء على ثقل ضغط قطاع المواد الأساسية على حركة السوق، إلى جانب أبرز الأسهم الرابحة والخاسرة وحجم التداولات في الدقائق الأولى.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.