Yulia Slavina

الأسهم السعودية تسجل ضغوطًا هبوطية مع بلوغ 7 شركات أدنى مستويات 52 أسبوعًا

الأسهم السعودية تسجل ضغوطًا هبوطية مع بلوغ 7 شركات أدنى مستويات 52 أسبوعًا
ضغوط هبوطية حادة بالأسهم

جاءت تعاملات السوق السعودية اليوم الاثنين تحت ضغط تراجعات دفعت سبعة أسهم مدرجة إلى تسجيل أدنى مستوياتها خلال 52 أسبوعًا. وتصدر سهم "تسهيل" قائمة الانخفاضات بين هذه الأسهم، في إشارة إلى اتساع الضغوط على عدد من الشركات عبر قطاعات مختلفة خلال الجلسة.

أهم الأخبار

  • سبعة أسهم سعودية بلغت أدنى مستوياتها في 52 أسبوعًا، أبرزها تسهيل بهبوط 4.81% إلى 19.01 ريال منتصف جلسة اليوم.
  • تراجعت أسهم بوان 4.78% إلى 24.09 ريال والدوائية 4.42% إلى 23.59 ريال ضمن قائمة الأسهم الأسوأ أداءً في الجلسة.
  • تزامن بلوغ هذه الأسهم قيعانًا سنوية مع استمرار الضغوط البيعية وتفاوت حركة القطاعات، ما يعكس ضعفًا سعريًا متزايدًا في السوق.

أداء الأسهم المتراجعة خلال الجلسة

كما أورد موقع مباشر، تصدر سهم "تسهيل" قائمة الأسهم التي هبطت إلى أدنى مستوياتها في 52 أسبوعًا بعد انخفاضه 4.81% إلى 19.01 ريال، وذلك وفق البيانات المسجلة عند الساعة 12:50 بتوقيت السعودية.

وجاء سهم "بوان" في المرتبة الثانية بتراجع 4.78% إلى 24.09 ريال، تلاه سهم "الدوائية" بانخفاض 4.42% عند 23.59 ريال. وسجل سهم "الجادة الأولى" رابع أكبر تراجع ضمن هذه القائمة بعدما هبط 3.70% إلى 1.82 ريال، بينما نزل سهم "طباعة وتغليف" 2.95% إلى 42.70 ريال.

كما تراجع سهم "الفخارية" بنسبة 2.72% إلى 42.96 ريال، في حين انخفض سهم "بنيان ريت" 1.46% ليصل إلى 8.08 ريال.

دلالات التحركات على السوق السعودية

إقدام سبعة أسهم على ملامسة أدنى مستوياتها السنوية خلال جلسة واحدة يعكس استمرار حالة الضغط البيعي على جزء من السوق، لا سيما في الأسهم التي تتعرض لتراجع نسبي أكبر من المؤشر العام. كما يشير هذا الأداء إلى تفاوت واضح في حركة القطاعات والأسهم الفردية داخل السوق السعودية خلال التداولات الحالية.

وتوفر هذه التحركات للمستثمرين إشارة مباشرة إلى مستويات الضعف السعري في بعض الشركات، خصوصًا مع اقتراب الأسعار من قيعان سنوية جديدة. وفي مثل هذه الحالات، تظل متابعة أحجام التداول واتجاهات الجلسات المقبلة عاملًا مهمًا لتحديد ما إذا كانت التراجعات تمثل ضغطًا مؤقتًا أم مسارًا ممتدًا في المدى القصير.

في تغطيتنا السابقة لتراجع مؤشر «تاسي» والإغلاق قرب 10,138 نقطة، رصدنا اتساع موجة الهبوط لتشمل غالبية الشركات المدرجة مع تراجع السيولة إلى نحو 3.9 مليار ريال. كما أشرنا إلى أن الضغوط طالت الأسهم القيادية ودفعت عدداً من الأسهم إلى الإغلاق عند أدنى مستوياتها في 52 أسبوعاً، ما عزز أهمية متابعة مستويات الدعم الفنية وحركة السيولة خلال الجلسات التالية.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.