أنابيب الشرق يخترق مستويات فنية رئيسية في السوق السعودية مع تنامي الزخم الشرائي

أنابيب الشرق يخترق مستويات فنية رئيسية في السوق السعودية مع تنامي الزخم الشرائي
اختراقات فنية بحماس

يتحرك سهم شركة أنابيب الشرق المتكاملة للصناعة في جلسات التداول الأخيرة ضمن موجة صعود فني لافتة بعد فترة من التماسك السعري الضيق. ويعكس ارتفاع أحجام التداول مع اختراق نطاقات فنية مهمة تنامي شهية الشراء وترقب السوق لأهداف سعرية قصيرة الأجل.

أهم الأخبار

  • سهم أنابيب الشرق يخترق الحد العلوي لبولينجر باندز عند 155.60 ريال مع ارتفاع السيولة وتأكيد تقاطع إيجابي لمؤشر MACD.
  • يتطلع السهم إلى مستويات 159.50 ريال ثم 163.40 ريال و171.20 ريال كأهداف فنية محتملة في حال استمرار السيطرة الشرائية.
  • جرى تحديد 148.05 ريال مستوى وقف خسارة رئيسي، بينما احتفظ السهم باتجاه صاعد منذ قاع مارس 126.40 ريال رغم تراجع سبتمبر.

إشارات فنية تدعم استمرار الصعود

كما ذكرت مباشر إنفو نقلاً عن مباشر للأبحاث، نجح سهم أنابيب الشرق، المدرج تحت الرمز 1321، في اختراق الحد العلوي لمؤشر بولينجر باندز بالتزامن مع ارتفاع ملموس في السيولة، وهو ما يشير إلى تغير في ديناميكيات العرض والطلب داخل السوق المالية السعودية.

وتظهر القراءات الفنية الحالية عودة قوية للزخم الشرائي بعد مرحلة من الاستقرار النسبي، كما يتحرك مؤشر التقارب والتباعد للمتوسطات المتحركة، ماكد (MACD)، ضمن تقاطع إيجابي مستقر أعلى خط الصفر. ويتداول السهم حالياً عند مستوى 155.60 ريال، وهي إشارة تدعم استمرار القوة الشرائية إذا حافظ المشترون على سيطرتهم خلال الجلسات المقبلة.

وفي حال استمرار هذا المسار، فإن المستهدف الأول للسهم يقع عند 159.50 ريال بعد تأكيد تجاوز منطقة التماسك السابقة. كما تبرز مستويات 163.40 ريال و171.20 ريال كأهداف إضافية محتملة، مع تزامن المستوى الأخير مع المتوسط المتحرك البسيط لـ200 يوم (SMA 200).

نقاط المخاطرة وسياق الأداء خلال 2026

في المقابل، جرى تحديد مستوى 148.05 ريال كنقطة لوقف الخسارة، إذ إن التداول دون هذا المستوى قد يعني فشل الاختراق الحالي وعودة السهم إلى نطاقه العرضي الضيق.

وعلى مستوى الأداء التاريخي خلال 2026، سيطرت القوى الشرائية بوضوح في النصف الأول من العام، بعدما صعد السهم من قاع مارس عند 126.40 ريال إلى قمة يوليو البالغة 228.30 ريال. لكن المشهد الفني يتغير بعد تلك القمة، مع انتقال الزخم إلى البائعين وحدوث تراجع حاد في أواخر سبتمبر من مستوى 210 ريالات، تخلله كسر هابط للمتوسط المتحرك لـ200 يوم.

وخلال أكتوبر، يحاول السهم التعافي مرتين باتجاه منطقة 185 ريالاً، لكنه لا يتمكن من تجاوز المتوسط المتحرك، قبل أن يتراجع مجدداً إلى 141 ريالاً مع بقائه أعلى من قاع مارس المحوري. ومنذ ذلك الحين، تنحصر حركة السهم أسفل 158 ريالاً قبل أن تظهر الإشارات الصعودية الأخيرة التي تعيد التركيز إلى المسار الفني قصير الأجل.

في تغطيتنا السابقة لتحركات سهم «أنابيب السعودية»، تابعنا استقرار السهم فوق دعوم فنية مهمة مع ترقب اختبار المقاومة المحورية عند 56.80 ريال. وأوضحنا أن اختراق هذا المستوى بالتزامن مع ارتفاع أحجام التداول قد يدعم استهداف مناطق 58.15 و59.65 ريال وصولاً إلى 63 ريالاً، مقابل اعتبار كسر 53.75 ريال إشارة على زيادة الضغوط البيعية واحتمال دخول السهم في موجة تصحيحية.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.