أسعار النفط تحافظ على مكاسبها فوق 100 دولار مع تصاعد مخاطر الإمدادات في الخليج

أسعار النفط تحافظ على مكاسبها فوق 100 دولار مع تصاعد مخاطر الإمدادات في الخليج
مخاطر جديدة ترفع النفط

تستمر سوق النفط في تسعير توترات جيوسياسية متصاعدة دفعت خام برنت إلى الاقتراب من أعلى مستوياته في خمسة أشهر وأبقت الأسعار فوق مستوى 100 دولار للبرميل. ويأتي ذلك مع تزايد المخاوف بشأن سلامة الشحن والإنتاج في الخليج العربي، بالتزامن مع توقعات بانخفاض مخزونات الخام والمنتجات المكررة في U.S.

أهم الأخبار

  • أسعار خام برنت ترتفع 0.50% إلى 110.10 دولاراً للبرميل، مسجلة أعلى مستوياتها منذ مايو بعد تصاعد المخاطر الجيوسياسية بالخليج.
  • استهداف ما لا يقل عن 18 سفينة تجارية خلال أسبوعين يرفع علاوة المخاطر ويعطل مسارات الشحن الإقليمية، ما يؤثر مباشرة على الإمدادات.
  • توقعات انخفاض المخزونات في U.S. واستمرار شح المعروض، رغم مساعي واشنطن لتخفيف عقوبات الوقود الروسي، تدعم بقاء الأسعار فوق 100 دولار.

تحركات الأسعار ومحفزات الصعود

كما أوردت مباشر، تواصل أسعار النفط مكاسبها في تعاملات الثلاثاء مع اتجاه المستثمرين إلى تسعير علاوة مخاطر أعلى بعد إعلان جماعة الحوثي استهداف منشآت طاقة ومطارات حيوية داخل السعودية، إلى جانب تصاعد الهجمات البحرية في الخليج العربي.

وترتفع العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.50% إلى 110.10 دولاراً للبرميل، بعد ملامسة 110.70 دولاراً في الجلسة السابقة، وهو أعلى مستوى منذ مايو الماضي. كما يصعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.24% إلى 103.91 دولاراً لبرميل نوفمبر.

ويشير محللون إلى أن الأسواق تضع في الحسبان تهديدات مباشرة للإمدادات، بعدما أظهرت بيانات تتبع الملاحة استهداف ما لا يقل عن 18 سفينة تجارية خلال أسبوعين. ويسهم ذلك في إبقاء علاوة المخاطر مرتفعة وتعطيل مسارات الشحن الإقليمية.

انعكاسات التوترات على المعروض والسوق

رغم مساعي واشنطن إلى تخفيف العقوبات على صادرات الوقود الروسي بهدف تهدئة الأسعار، يرى خبراء السوق أن احتمالات تدفق الديزل الروسي لا تبدد مخاوف المتعاملين من اتساع رقعة الصراع واضطراب منشآت الإنتاج الخليجية.

ويتزامن ذلك مع توقعات بانخفاض مخزونات النفط الخام والمنتجات المكررة في U.S.، ما يعزز بقاء الأسعار فوق حاجز 100 دولار للبرميل في ظل شح المعروض الفعلي. وتشير هذه العوامل مجتمعة إلى أن سوق الطاقة تبقى شديدة الحساسية لأي اضطراب جديد في الإمدادات أو حركة الشحن في المنطقة.

في تغطيتنا السابقة لتحذيرات صندوق النقد الدولي من تداعيات الهجمات على منشآت الطاقة والمطارات في السعودية، أشرنا إلى أن تصاعد التوترات الإقليمية يرفع مخاطر أسواق الطاقة وقد ينعكس على النمو العالمي. كما تناولت التغطية الضغوط الأوسع المرتبطة بارتفاع تكاليف الطاقة وخدمة الدين، وما قد يعنيه ذلك للاقتصادات الهشة في حال استمرار الاضطرابات التي تهدد الإمدادات ومسارات الشحن.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.