تراجع أسعار النفط رغم تصاعد التهديدات لصادرات الطاقة من الشرق الأوسط
تراجعت أسعار النفط يوم الأربعاء، مع موازنة المتعاملين بين تجدد التهديدات لإمدادات الطاقة في الشرق الأوسط ومؤشرات إلى استمرار السعودية في تصدير الخام رغم الاضطرابات الإقليمية. ولا تزال الهجمات على السفن التجارية قرب مضيق هرمز والتهديدات المعلنة للبنية التحتية النفطية السعودية تثير قلق الأسواق.
أهم الأخبار
- تراجعت أسعار النفط مع استمرار التوترات الإقليمية.
- مخاطر الشحن عبر هرمز تبقي تكاليف النقل مرتفعة.
- تعافي صادرات السعودية من الخام وسط تهديدات للإمدادات.
تمت ترجمة هذا المقال من النسخة الأصلية. اقرأ النسخة الأصلية التي أعدها مراسلنا هنا.
تداولت عقود خام برنت الآجلة لشهر ديسمبر عند 108.29 دولارًا للبرميل، منخفضة 0.46%، فيما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط (WTI) الأمريكية الآجلة لشهر ديسمبر إلى 97.18 دولارًا، بانخفاض 0.65%. وجاء هذا التراجع رغم استمرار المخاوف من أن يؤدي الصراع الذي يشمل إيران إلى مزيد من الاضطراب في شحنات النفط عبر الخليج العربي، بحسب CNBC.
هجمات مضيق هرمز ترفع مخاطر الشحن
قال الحرس الثوري الإيراني يوم الثلاثاء إن ألغامًا بحرية أوقفت 3 ناقلات كانت تحاول عبور مضيق هرمز عبر مسارات اعتبرتها طهران غير مصرح بها. وزعمت السلطات الإيرانية أن السفن تضررت أو اشتعلت فيها النيران، لكن المعلومات المتاحة لم تُمكّن من التحقق بشكل مستقل من الحوادث المعلنة. ويظل هذا الممر المائي محوريًا للتجارة الدولية في مجال الطاقة، ما يجعل التهديدات التي تطال الشحن التجاري مصدر قلق كبير لمشتري النفط.
كما أعلنت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران مسؤوليتها عن هجمات استهدفت منشآت أرامكو السعودية في حقل شيبة النفطي ومطارَي الرياض وأبها. وأفادت وزارة الطاقة السعودية، بشكل منفصل، باندلاع حريق محدود إثر هجوم استهدف مقر أرامكو في الظهران الأسبوع الماضي. وزادت هذه التطورات المخاوف بشأن أمن البنية التحتية للطاقة في السعودية، في ظل استمرار القتال في أنحاء المنطقة.
ارتفاع تكاليف الشحن يزيد الضغوط على أسواق النفط
أدى الصراع إلى ارتفاع حاد في تكلفة نقل النفط الخام. ووفقًا لـ Goldman Sachs، تجاوز متوسط أسعار شحن الخام عالميًا 20 دولارًا للبرميل، مقارنة بنحو 3 دولارات قبل عام. ورغم تراجع تكاليف الشحن قليلًا عن ذروتها الأخيرة، فإنها لا تزال أعلى بنحو 7 مرات من مستوياتها قبل عام.
وقدّرت Goldman Sachs أن أقساط التأمين ضد مخاطر الحرب المرتبطة بعبور مضيق هرمز أسهمت بنحو 7 دولارات من الزيادة السنوية، فيما أضافت عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى خارج الخليج العربي 4 دولارات أخرى. وتفرض تكاليف النقل المرتفعة ضغوطًا خاصة على مصافي التكرير الآسيوية، وقد تقلص هوامش التكرير وترفع تكلفة المنتجات النفطية المكررة.
تعافي الصادرات السعودية لا يبدد المخاوف
ارتفعت صادرات السعودية من الخام بنسبة 7.9% في أغسطس إلى 4.451 مليون برميل يوميًا، وهو أعلى مستوى منذ مارس، وفقًا لبيانات مبادرة البيانات المشتركة للمنظمات (JODI). ومع ذلك، تراجع الإنتاج إلى 6.24 مليون برميل يوميًا، من 8.135 مليونًا في يوليو، فيما انخفضت كميات الخام المعالجة في المصافي المحلية بمقدار 181,000 برميل يوميًا إلى 2.297 مليون.
حافظت السعودية على تدفقات الصادرات جزئيًا عبر استخدام محطات على ساحلَيها، ما حدّ من الأثر الفوري للاضطرابات في الخليج. لكن ارتفاع تكاليف الشحن واستمرار الهجمات يبقيان تكلفة نقل الخام مرتفعة. وبالنسبة إلى أسواق النفط، يظل السؤال الأساسي هو ما إذا كانت مسارات التصدير البديلة قادرة على مواصلة نقل الشحنات إذا تصاعدت الأعمال العدائية في المنطقة.
كما أوردنا تقريرًا عن مساعي إيران لطرح خطة دبلوماسية لإعادة فتح مضيق هرمز وسط الصراع مع الولايات المتحدة.
آخر أخبار Brent
- Forex
- Crypto