ثمار تسجل خسارة فصلية في الربع الثالث مع تفاقم الخسائر المتراكمة

ثمار تسجل خسارة فصلية في الربع الثالث مع تفاقم الخسائر المتراكمة
خسائر فصلية كبيرة لثمار

تتحول شركة ثمار التنمية القابضة إلى الخسارة في الربع الثالث من 2026 بعد تراجع الإيرادات الأخرى، رغم خفض المصروفات التشغيلية والإدارية. وتبرز النتائج استمرار الضغوط على المركز المالي للشركة مع بلوغ الخسائر المتراكمة 151.71% من رأس المال بنهاية سبتمبر 2026.

أهم الأخبار

  • ثمار تسجل صافي خسارة 2.01 مليون ريال في الربع الثالث 2026 مقارنة بصافي ربح 1.91 مليون ريال في الفترة المماثلة 2025 بسبب تراجع الإيرادات الأخرى.
  • بلغت الخسائر المتراكمة بنهاية سبتمبر 2026 نحو 98.61 مليون ريال، تمثل 151.71% من رأس المال، مع تراجع حقوق الملكية بنسبة 82% إلى 3.21 مليون ريال.
  • تقرير المراجع يشير إلى وجود عدم تأكد جوهري حول الاستمرارية ويرتبط استمرار المجموعة بتنفيذ مقترح إعادة التنظيم المالي وتحت إجراء إعادة التنظيم منذ أبريل 2021.

نتائج الربع الثالث وأسباب التحول للخسارة

وفقاً لما ذكرته مباشر ووفقاً لبيانات الشركة على تداول، تسجل ثمار صافي خسارة قدره 2.01 مليون ريال في الربع الثالث من 2026، مقابل صافي ربح بلغ 1.91 مليون ريال في الفترة المماثلة من 2025.

تبلغ الخسائر التشغيلية خلال الربع 1.57 مليون ريال، مقابل 4.69 مليون ريال في الربع المقارن، بانخفاض نسبته 66.57%. وتوضح الشركة أن التحول السنوي إلى الخسارة يعود بشكل رئيسي إلى انخفاض الإيرادات الأخرى بنحو 7.06 مليون ريال، رغم تراجع المصروفات العمومية والإدارية بنحو 3.14 مليون ريال نتيجة خفض المصاريف التشغيلية وإيقاف احتساب مكافآت أعضاء مجلس الإدارة واللجان المنبثقة عنه.

وتشير الشركة إلى عدم تسجيل أي إيرادات خلال الربع الثالث من 2026، وكذلك خلال الربع المماثل من العام السابق. وعلى أساس ربعي، تنخفض صافي الخسائر 15.32% مقارنة بالربع الثاني من 2026، حين بلغت الخسائر 2.37 مليون ريال، بدعم من تراجع المصروفات العمومية والإدارية بنحو 761 ألف ريال وانخفاض مصروف الزكاة بنحو 459 ألف ريال، رغم تراجع صافي المكاسب من الاستثمارات بالقيمة العادلة من خلال الربح أو الخسارة بنحو 858 ألف ريال.

كما ترتفع الخسائر التشغيلية على أساس ربعي إلى 1.57 مليون ريال من 1.47 مليون ريال في الربع السابق، بزيادة 6.81%.

ضغوط المركز المالي واستمرارية النشاط

خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، ترتفع صافي خسائر الشركة 12.03% على أساس سنوي إلى 7.83 مليون ريال، مقارنة مع 6.99 مليون ريال في الفترة المماثلة من 2025. وفي المقابل، تتراجع الخسائر التشغيلية 53.12% إلى 6.05 مليون ريال من 12.91 مليون ريال.

وتعزو الشركة ارتفاع صافي الخسائر خلال الفترة إلى انخفاض الإيرادات الأخرى بنحو 7.38 مليون ريال وارتفاع مصروف الزكاة بنحو 455 ألف ريال. ويقابل ذلك انخفاض المصروفات العمومية والإدارية بنحو 6.01 مليون ريال، وتراجع مصروف أثر تعديل التدفقات النقدية للالتزامات المالية بنحو 124 ألف ريال، إلى جانب ارتفاع صافي المكاسب من الاستثمارات بالقيمة العادلة من خلال الربح أو الخسارة بنحو 858 ألف ريال.

وتسجل حقوق الملكية، بعد استبعاد الحصص غير المسيطرة، تراجعاً بنسبة 82% إلى 3.21 مليون ريال بنهاية سبتمبر 2026، مقابل 17.85 مليون ريال قبل عام. كما تبلغ خسارة السهم خلال الأشهر التسعة الأولى 1.20 ريال، مقارنة مع 1.07 ريال في الفترة المماثلة من 2025.

وتصل الخسائر المتراكمة بنهاية سبتمبر 2026 إلى 98.61 مليون ريال، بما يعادل 151.71% من رأس المال. ويتضمن تقرير مراجع الحسابات رأياً غير معدل مع الإشارة إلى عدم تأكد جوهري متعلق بالاستمرارية، إذ يربط استمرار المجموعة كمنشأة مستمرة بتنفيذ مقترح إعادة التنظيم المالي، كما يلفت الانتباه إلى خضوع الشركة لإجراء إعادة التنظيم المالي بموجب الحكم الصادر في 7 أبريل 2021.

في تقريرنا السابق عن تسهيلات تمويل التداول في سوق الأسهم السعودية خلال الربع الثاني 2026، استعرضنا تراجع إجمالي التمويل المتاح للمستثمرين والتمويل المستخدم على أساس سنوي، مقابل ارتفاع عدد العملاء المستفيدين من هذه التسهيلات. كما أوضحنا هيكل التمويل بين المباشر وغير المباشر ودلالاته على نشاط السوق خلال الفترة.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.