تسعى الحكومة المصرية إلى توظيف زخم اجتماعات المؤسسات المالية الدولية لدعم مسار الإصلاح وجذب تمويل وشراكات تنموية جديدة. وفي هذا السياق، قال وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية أحمد رستم إن الاقتصاد المصري حقق نمواً بنسبة 5.1% في العام المالي الماضي رغم التحديات الإقليمية والدولية.
أهم الأخبار
- الاقتصاد المصري حقق نموًا بنسبة 5.1% في العام المالي الماضي رغم التحديات الخارجية والإقليمية، وفق تصريحات حكومية رسمية.
- مصر توسع شراكتها مع مجموعة البنك الدولي لتعزيز رأس المال البشري، وتمكين القطاع الخاص، وتوفير آليات تمويل مبتكرة.
- البنك الدولي أنهى مراجعة المالية العامة وإدارة الاستثمارات في مصر لدعم توصيات عملية تسهم في تسريع الإصلاح الاقتصادي.
مباحثات بانكوك وأولويات برنامج التحول
وفقاً لما أوردته مباشر إنفورميشن نقلاً عن بيان وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، جاء اجتماع أحمد رستم مع بابلو سافيدرا، نائب رئيس البنك الدولي لمحور الازدهار، ضمن مشاورات مكثفة يجريها الوزير لليوم الثالث على التوالي مع مسؤولي المؤسسات الدولية وشركاء التنمية، على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في بانكوك.وأكد رستم خلال اللقاء أن العلاقات مع مجموعة البنك الدولي شهدت تطوراً كبيراً خلال السنوات الماضية، وأسهمت في دعم جهود التنمية في مجالات عدة، خاصة رأس المال البشري، وتمكين القطاع الخاص، وإتاحة مزيد من آليات التمويل المبتكر.
وقال الوزير إن الحكومة تعتزم مواصلة مسار الإصلاح الاقتصادي والهيكلي بما يعزز المكاسب التي تحققت ويدعم الاستقرار الاقتصادي في الفترة المقبلة. وأضاف أن المرحلة القادمة تركز على تحقيق نمو اقتصادي مستدام بدعم القطاعات الإنتاجية والخدمية، وتعزيز أثر النمو على مستوى معيشة المواطنين، وزيادة استثمارات القطاع الخاص.
وأشار أيضاً إلى العمل الجاري لإعداد برنامج التحول الاقتصادي الوطني بالتكامل بين الجهات الحكومية المختلفة، بهدف وضع رؤية واضحة للسنوات المقبلة تدعم التحول نحو الإنتاج والتصدير، وتمكين القطاع الخاص، وتحسين جودة حياة المواطنين، من خلال مواصلة الإصلاح وتحقيق التناغم بين السياسات والتوسع في استثمارات التنمية البشرية.
دلالات النمو على مسار الاقتصاد المصري
يعكس إعلان نمو الاقتصاد المصري بنسبة 5.1% في العام المالي الماضي تمسك الحكومة بخطاب يركز على أثر الإصلاحات في دعم النشاط الاقتصادي رغم الضغوط الخارجية والإقليمية. كما يربط هذا الطرح بين استمرار الإصلاحات وبين جذب مزيد من الاستثمارات الخاصة وتوسيع دور القطاعات الإنتاجية في المرحلة المقبلة.ومن جانبه، أكد بابلو سافيدرا قوة العلاقات المشتركة مع مصر، مشيداً بالمؤشرات التي يحققها الاقتصاد المصري والتوجه نحو إعداد برنامج التحول الاقتصادي الوطني. وأشار إلى أن البنك الدولي أتم مراجعة المالية العامة وإدارة الاستثمارات العامة في مصر في إطار التعاون المشترك، بما يدعم إعداد توصيات قابلة للتحول إلى سياسات تسهم في مسيرة الإصلاح الاقتصادي.
في تغطيتنا السابقة عن رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد المصري إلى 4.7% في عام 2027، استعرضنا رسائل الحكومة للمستثمرين الدوليين على هامش اجتماعات الصندوق والبنك الدوليين بشأن تحسن المؤشرات الكلية. وتناول التقرير أيضاً تطورات المالية العامة مثل ارتفاع الفائض الأولي وتراجع عجز الموازنة، إلى جانب خطة خفض المديونية الخارجية ودور استثمارات القطاع الخاص في دعم النمو.
آخر أخبار World Bank
- Forex
- Crypto