مجموعة ملتي بانك توسع حضورها مع نضج السوق المالي السعودي

مجموعة ملتي بانك توسع حضورها مع نضج السوق المالي السعودي
ملتي بانك توسع حضورها

ضمن التحولات التي تقودها رؤية السعودية 2030، تتجه السوق المالية في المملكة إلى مرحلة أكثر تقدماً من حيث التنظيم وتنوع المنتجات المالية، وفق ما ورد في المادة المنشورة على موقع «الرياض». ويأتي ذلك بالتوازي مع نمو اهتمام المستثمرين بالأدوات متعددة الأصول والمشتقات وإدارة المخاطر، ما يرفع الطلب على بنى تداول قادرة على توفير سيولة مؤسسية وتنفيذ سريع ضمن أطر امتثال واضحة.

أهم الأخبار

  • السوق المالية السعودية تعد الأكبر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مع أكثر من 268 شركة مدرجة وزيادة ملحوظة في التدفقات الاستثمارية المؤسسية.
  • مجموعة ملتي بانك تحقق متوسط حجم تداول يومي يتجاوز 35 مليار دولار وبلغ 56 مليار دولار في أبريل 2025، ومنصة MEX Exchange تسجّل حالياً 40 مليار دولار يومياً مع توقعات بالوصول إلى 460 مليار دولار خلال خمس سنوات.
  • المملكة تشهد اهتماماً متزايداً بالمشتقات والأصول الرقمية مع تطوير بيئة تنظيمية للأصول المرمزة وتبني الذكاء الاصطناعي لتحسين الكفاءة ضمن أطر الحوكمة.

إصلاحات السوق وتوسع قاعدة المستثمرين

تشير المادة في صحيفة الرياض إلى أن التطور المتسارع في السوق المالي السعودي مدفوع بحزمة إصلاحات تنظيمية واتساع قاعدة المستثمرين والتحول الرقمي في الخدمات المالية. ويُقدَّم برنامج تطوير القطاع المالي، بوصفه أحد برامج تحقيق الرؤية، كإطار مؤسسي يركز على تمكين المؤسسات المالية وتطوير سوق مالية متقدمة وتعزيز التخطيط المالي. ووفق النص، باتت السوق المالية السعودية الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مع أكثر من 268 شركة مدرجة، وبزخم متزايد من التدفقات الاستثمارية المؤسسية.

أرقام ملتي بانك ومنصة MEX Exchange

تربط المادة بين نضج السوق المحلي وبين دور المؤسسات العالمية القادرة على توفير عمق سيولة وبنية تحتية متقدمة، وتضع مجموعة ملتي بانك ضمن هذا السياق. وتذكر أن المجموعة تسجل متوسط حجم تداول يومي يتجاوز 35 مليار دولار، مع رقم قياسي بلغ 56 مليار دولار في أبريل 2025، وتخدم أكثر من مليوني متداول في أكثر من 100 دولة عبر 25 مكتباً. كما تشير إلى أن المجموعة تتيح الوصول إلى أكثر من 20 ألف أداة مالية تشمل العملات والمؤشرات والأسهم والسلع والعقود مقابل الفروقات، معتبرة أن ذلك يعكس قوة البنية المؤسسية واستمرارية التنفيذ. وفي ما يخص منصة MEX Exchange، تذكر المادة أنها تسجل حجماً يومياً يبلغ 40 مليار دولار، مع توقعات بالوصول إلى 460 مليار دولار يومياً خلال خمس سنوات، مستندة إلى نموذج ECN وإتاحة الوصول المباشر للسيولة العالمية ووجود ما لا يقل عن 19 بنكاً ومزوداً للسيولة.

اتجاهات جديدة: مشتقات وأصول رقمية وذكاء اصطناعي

تصف المادة تحوّل المستثمر السعودي نحو إستراتيجيات أكثر توازناً واستدامة مع ارتفاع الثقافة المالية وتنامي دور المؤسسات الاستثمارية وزيادة الاعتماد على التحليل وإدارة المخاطر. كما تشير إلى اهتمام متزايد بالمشتقات المالية وأدوات التحوط، بالتزامن مع استقرار نسبي للاقتصاد وخطط تنويع وانفتاح أكبر على رؤوس الأموال العالمية. وعلى صعيد الأصول الرقمية، تذكر أن المملكة تمضي في تطوير بيئة تنظيمية واضحة ومتدرجة، بينما تعمل ملتي بانك على تطوير سوق منظم للأصول الحقيقية المرمزة (RWA) لتحويل أصول مثل العقارات والمعادن إلى رموز رقمية قابلة للتداول ضمن منظومة حوكمة وامتثال. وتضيف المادة أن تبني الذكاء الاصطناعي قد يسرّع تحليل البيانات ويرفع كفاءة التنفيذ، لكنها تربط الاستدامة بدمج التكنولوجيا ضمن أطر تنظيمية منضبطة.

كنا قد رصدنا في تقرير سابق أداء سوق الأسهم السعودية مع افتتاح جلسة الأربعاء 11 مارس 2026 على ارتفاع محدود، حيث صعد مؤشر «تاسي» 0.11% بدعم من قطاعات المواد الأساسية والبنوك والاتصالات مقابل تراجع قطاع الطاقة. وتناول التقرير حركة الأسهم الرابحة والخاسرة ونشاط السيولة، مع تصدر «أرامكو السعودية» قيم التداول خلال التعاملات المبكرة.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.