إيران تحذر من حصار أوسع للممرات المائية مع تجدد الضغوط الأمريكية
هددت إيران بتوسيع حملتها ضد شحن الطاقة يوم الأربعاء بعد أن أعادت الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية. ورفع هذا التحذير من مخاطر انتقال الصراع إلى ما وراء مضيق هرمز وجر طرق تصدير رئيسية أخرى إلى المواجهة.
أهم الأخبار
- إيران هددت بإغلاق المزيد من طرق التصدير.
- يظل هرمز هو الخطر الرئيسي على النفط.
- باب المندب قد يصبح نقطة اشتعال ثانية.
- ارتفاع خام Brent وWTI بسبب مخاوف الإمدادات.
تمت ترجمة هذا المقال من النسخة الأصلية. اقرأ النسخة الأصلية التي أعدها مراسلنا هنا.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن الحرس الثوري الإيراني قوله إنه قد يغلق "جميع ممرات التصدير الأخرى التي تفيد الولايات المتحدة وحلفاءها"، وذلك بعد أن أغلقت طهران مضيق هرمز وجددت واشنطن حصارها، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز. وقال الحرس الثوري إن صادرات الطاقة الإقليمية "إما أن يتقاسمها الجميع أو تُحرم على الجميع".
إيران توسع نطاق التهديد
مثل هذا البيان محاولة أكثر حدة من جانب طهران لتصوير تدفقات الطاقة كأداة ضغط ضد واشنطن وحلفائها. وقال الحرس الثوري إن مضيق هرمز سيظل مغلقاً حتى ما وصفه بـ "نهاية شرور أمريكا".
ويعد مضيق هرمز شرياناً رئيسياً لشحنات النفط والغاز. ومن شأن أي انقطاع جزئي في الإمدادات أن يلقي بظلاله على أسواق الطاقة وشركات تأمين الشحن والحكومات التي تعتمد على الخام من الخليج العربي.
وقال خبراء إن إيران قد تستخدم أيضاً حلفاءها الحوثيين في اليمن لتهديد باب المندب، البوابة الضيقة التي تربط البحر الأحمر بخليج عدن. ويعد هذا الطريق حيوياً لصادرات النفط السعودية وحصة كبيرة من الشحن التجاري العالمي.
الضربات الأمريكية تعمق المواجهة
جاء التحذير الأخير في أعقاب موجة أخرى من الضربات الأمريكية بالقرب من مضيق هرمز والمناطق الساحلية الإيرانية. وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن العملية استمرت سبع ساعات واستهدفت مواقع عسكرية تُستخدم لمهاجمة الشحن التجاري.
وقالت واشنطن إن إيران هاجمت سبع سفن تجارية خلال الأسبوع الماضي، مما أسفر عن مقتل أو فقدان أو إصابة ما يقرب من عشرة من أفراد الطواقم. وفي المقابل، قالت إيران إنها استهدفت منشآت مرتبطة بالولايات المتحدة في البحرين والكويت والأردن، رغم أنه لم يتسن التحقق من بعض التفاصيل بشكل مستقل.
كما هدد الرئيس دونالد ترامب بضرب محطات الطاقة والجسور الإيرانية الأسبوع المقبل ما لم تستأنف طهران المفاوضات. وقال إن المفاوضين الأمريكيين أخبروا إيران بأنه "من الأفضل لها إبرام صفقة".
مضيقان، وأزمة واحدة أوسع نطاقاً
يكمن الخطر على الأسواق العالمية في احتمال تعرض شرياني طاقة للضغط في وقت واحد. حيث ينقل هرمز حصة كبيرة من نفط وغاز الخليج، بينما يربط باب المندب الشحن في البحر الأحمر بخليج عدن.
ارتفعت أسعار النفط مع تفاعل المتداولين مع التصعيد. وربح خام Brent بنسبة 0.89% ليصل إلى 85.48 دولاراً، بينما ارتفع خام WTI بنسبة 0.60% ليصل إلى 79.82 دولاراً، وفقاً لأحدث بيانات السوق الصادرة يوم الأربعاء. وكان كلا العقدين قد أغلقا بالفعل عند أعلى مستوياتهما في شهر واحد في الجلسة السابقة مع تعمق المخاوف من انقطاع الإمدادات.
لقد أوردنا أيضاً تقريراً حول تصاعد التوترات في هرمز بعد هجمات أمريكية وإيرانية جديدة.
آخر أخبار Iran war
- Forex
- Crypto