الذهب والفضة يفقدان قيمتهما وسط تزايد مخاطر التضخم

الذهب والفضة يفقدان قيمتهما وسط تزايد مخاطر التضخم
انخفاض أسعار الذهب والفضة بسبب مخاوف التضخم وعدم الاستقرار الجيوسياسي

شهدت أسعار الذهب والفضة انخفاضًا ملحوظًا يوم الخميس، لتنضم إلى موجة بيع الأصول العالمية مدفوعة بتزايد المخاوف بشأن التضخم. فقد الذهب 2%، بينما انخفضت الفضة بنسبة 5.5%. وجاء هذا الانخفاض وسط تزايد المخاوف بشأن الحرب المحتملة مع إيران وحالة عدم اليقين في السوق في جميع أنحاء العالم.

أهم الأخبار

  • انخفضت أسعار الذهب والفضة بنسبة 2% و5.5% على التوالي.
  • وجاء الانخفاض مدفوعًا بمخاوف التضخم والمخاطر الجيوسياسية.
  • كما شهدت العقود الآجلة للذهب والفضة خسائر كبيرة.

تمت ترجمة هذا المقال من النسخة الأصلية. اقرأ النسخة الأصلية التي أعدها مراسلنا هنا.

التأثير الجيوسياسي والتضخم

تراجعت أسعار الذهب بنسبة 2%، لتصل إلى 4,718.60 دولار للأونصة. وفي الوقت نفسه، انخفضت العقود الآجلة للذهب للشهر المقبل بنسبة 3.8%، لتستقر عند 4,709.90 دولار، حسبما أفادت شبكة سي إن بي سي.

كما شهدت الفضة تراجعًا أيضًا، حيث انخفضت بنسبة 5% لتصل إلى 71.53 دولار للأونصة، في حين خسرت العقود الآجلة للفضة بنسبة 7.7%، لتستقر عند 71.62 دولار.

ويعكس انخفاض الأسعار العوامل الاقتصادية والسياسية الأوسع نطاقًا التي لعبت دورًا في ذلك، بما في ذلك عدم الاستقرار الجيوسياسي وتزايد مخاطر التضخم.

الدوافع الرئيسية لانخفاض الأسعار

يرتبط الانخفاض في أسعار الذهب والفضة بمخاوف المتداولين من ارتفاع التضخم، مدفوعًا بالأحداث العالمية مثل الصراع مع إيران.

بالإضافة إلى ذلك، هناك ضغوط من ارتفاع تكاليف الطاقة ونقص الإمدادات.

وعلى الرغم من استمرار مخاطر التضخم في دعم أسعار الذهب المرتفعة، إلا أن الطلب على أصول الملاذ الآمن آخذ في الانخفاض مع تحسن المؤشرات الاقتصادية.

وقد ذكرنا في وقت سابق أن أسعار النفط ارتفعت بمقدار 5 دولارات بعد أن هاجمت إيران منشآت الطاقة في قطر والمملكة العربية السعودية.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.