أظهرت البيانات المالية للشركة، المنشورة على موقع تداول اليوم الأربعاء، تراجع صافي الربح العائد للمساهمين في 2025 إلى 3.55 مليون ريال من 12.48 مليون ريال في 2024. كما تنخفض الإيرادات السنوية إلى 67.84 مليون ريال مقابل 71.59 مليون ريال في العام السابق. ويأتي ذلك مع ضغوط على نشاط الشركة اللوجستي بفعل تراجع الأعمال وارتفاع عدد من بنود التكلفة.
أهم الأخبار
- شركة خالد ظافر وإخوانه تسجل انخفاضا في صافي أرباحها بنسبة 71.52% لعام 2025 بسبب تراجع الأعمال ونمو التكاليف.
- الإيرادات السنوية تهبط بنسبة 5.23% إلى 67.84 مليون ريال في 2025 مقابل 71.59 مليون ريال في 2024، لتعكس ضعف الطلب المستمر.
- الشركة تعزو الضغط على الربحية إلى التوترات الجيوسياسية، ارتفاع أسعار الديزل، وزيادة المصاريف الإدارية المتعلقة بالحوكمة والتحول إلى مساهمة عامة.
تفاصيل النتائج المالية لعام 2025
تقول الشركة إن صافي أرباحها ينخفض بنسبة 71.52% على أساس سنوي خلال عام 2025. وتربط هذا التراجع بانخفاض الأعمال بنسبة 31% مقارنة بالعام السابق. وتشير الأرقام أيضا إلى أن الأداء التشغيلي يتأثر بتباطؤ النشاط إلى جانب تراجع الإيرادات السنوية.
وتوضح الشركة أن الإيرادات تسجل انخفاضا بنسبة 5.23% لتصل إلى 67.84 مليون ريال. وفي المقابل، كانت الإيرادات تبلغ 71.59 مليون ريال في 2024. ويعكس هذا الفارق استمرار الضغوط على الطلب والأعمال في قطاع الخدمات اللوجستية.
التكاليف والتوترات الإقليمية تضغط على القطاع
تعزو الشركة جزءا من تراجع الربحية إلى التوترات الجيوسياسية في المنطقة، والتي تؤثر على حجم الأعمال خلال الفترة محل المقارنة. كما تشير إلى ارتفاع التكاليف التشغيلية، وفي مقدمتها زيادة أسعار الديزل. ويضيف ذلك عبئا مباشرا على هوامش الربح في الأنشطة اللوجستية المعتمدة على النقل والتشغيل الميداني.
وتلفت الشركة أيضا إلى ارتفاع المصاريف الإدارية نتيجة متطلبات الحوكمة وتحولها إلى شركة مساهمة عامة. ويعني ذلك أن ضغوط الربحية لا ترتبط بالإيرادات وحدها، بل تمتد إلى هيكل المصروفات الإدارية والتنظيمية. وفي السياق الأوسع، يواجه قطاع الخدمات اللوجستية في السعودية حساسية مرتفعة تجاه تكاليف الوقود والتقلبات الإقليمية، ما يجعل إدارة النفقات عاملا حاسما في حماية الأرباح.
كنا قد رصدنا في تقرير سابق تحركات سهم الشركة السعودية للخدمات الأرضية ضمن ارتداد فني بعد تراجعه وكسر مستوى 35 ريالاً، مع التركيز على أهمية الثبات فوق 32.30 ريال كمستوى دعم قريب. كما تناولنا آنذاك مناطق المقاومة المحتملة عند 33.80–34.05 ريال ثم 34.65 ريال، مع الإشارة إلى أن المسار العام ظل هابطاً ما لم ينجح السهم في اختراق 37.15 ريال.
آخر أخبار Iran war
- Forex
- Crypto