أطلقت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، منشآت، في مركز دعم المنشآت بجدة برامج إرشادية واستشارية تمتد خمسة أيام، بحسب ما يورده النص، في خطوة تستهدف رفع جاهزية رواد الأعمال وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة في مجالات تشغيلية وإدارية ومالية وتقنية. وتأتي المبادرة ضمن مسار أوسع تعمل من خلاله الهيئة على تعزيز بيئة الأعمال في المملكة ودعم نمو المنشآت الصغيرة والمتوسطة بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030.
أهم الأخبار
- منشآت أطلقت برامج إرشاد واستشارات لمدة خمسة أيام في جدة تغطي العمليات والتقنية والجدوى والتمويل والتسويق بمشاركة خبراء وقطاعات متعددة.
- خلال فبراير 2026، حضر 1,842 مستفيدا 73 لقاءً، وجرى تقديم 1,485 خدمة استشارات وإرشاد و680 دعم أعمال وربط أكثر من 500 مستفيد ببرامج متقدمة.
- البرامج الجديدة تدعم بناء منظومة أعمال مستدامة وتهدف لزيادة مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي وتعزيز تكامل القطاعين العام والخاص.
برامج تمتد خمسة أيام
تركز البرامج على تطوير مهارات المشاركين في مجالات تشمل العمليات التشغيلية، والتخطيط والاستراتيجية، والتقنية، ودراسة الجدوى، والموارد البشرية، والمبيعات والتسويق، والمحاسبة والمالية. كما تتضمن استشارات إدارية مرتبطة بتأسيس المشاريع الريادية، بمشاركة خبراء ومختصين إلى جانب رواد أعمال وأصحاب منشآت صغيرة ومتوسطة. ويعكس هذا الطرح توجها نحو توسيع نطاق الدعم العملي المقدم للمشروعات في مراحلها المختلفة.
وتغطي برامج الإرشاد قطاعات الجملة والتجزئة، والتعليم والتدريب، وخدمات التسويق والإعلام، والتصنيع، والتجارة الإلكترونية، والابتكار. كما تشمل الإقراض والتمويل والتسهيلات المالية المقدمة من جهات الإقراض، إضافة إلى مجالات الاستثمار والعمليات والتشغيل. ويشير هذا التنوع إلى استهداف قاعدة أوسع من المستفيدين عبر قطاعات ذات صلة مباشرة بالنشاط الاقتصادي المحلي.
نمو نشاط مراكز الدعم في 2026
يشهد نشاط مراكز دعم المنشآت التابعة لمنشآت تناميا ملحوظا منذ مطلع عام 2026، وفق ما يورده النص، في إطار جهود ترمي إلى نشر ثقافة العمل الحر ورفع إنتاجية المنشآت الصغيرة والمتوسطة. وخلال فبراير الماضي، حضر 1,842 مستفيدا اللقاءات المنفذة عبر 73 لقاء في مختلف المراكز. كما قدمت المراكز 1,485 خدمة استشارات وإرشاد و680 خدمة دعم أعمال، بينما شارك 233 مستفيدا في برامج التدريب.
ويضيف النص أن أكثر من 500 مستفيد جرى ربطهم بخدمات وبرامج منشآت المتخصصة وتأهيلهم للاستفادة من مسارات الدعم المتقدمة. ونظمت المراكز خلال الفترة نفسها فعاليات أسبوع الرياضة في الرياض وجدة والخبر والمدينة المنورة، إلى جانب لقاءات متخصصة تناولت نظام المساهمات العقارية والاعتبارات القانونية وقانون المنافسة وفرص توسع العلامات التجارية. كما استضاف مركز دعم المنشآت بالمدينة المنورة جولة الامتياز التجاري لدعم المنشآت الراغبة في التوسع عبر هذا النموذج.
أثر متوقع على بيئة الأعمال
تعكس هذه البرامج تركيز منشآت على بناء منظومة أعمال أكثر استدامة ترتكز على الابتكار والتكامل بين القطاعين الحكومي والخاص. ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه المملكة إلى زيادة إسهام المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد الوطني وتوسيع دورها في الناتج المحلي الإجمالي. ومن هذا المنطلق، تمثل البرامج الإرشادية والاستشارية أداة عملية لتحسين كفاءة المشروعات وتعزيز فرصها في التوسع.
وكانت مراكز دعم المنشآت قد سجلت في يناير 2026 استفادة أكثر من 300 رائد أعمال في برامج التدريب، و155 من خدمات الاستشارات والإرشاد، و266 من خدمات دعم الأعمال. كما بلغ عدد مستفيدي اللقاءات الأسبوعية 1,049 مستفيدا من خلال تنفيذ 79 لقاء في مختلف المراكز. وتظهر هذه المؤشرات استمرار الطلب على خدمات الدعم المؤسسي الموجهة لقطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة.
كنا قد نشرنا سابقا تقريرا عن نتائج شركة أبناء محمد حسن الناقول خلال 2025، حيث ارتفع صافي الربح العائد للمساهمين إلى 7.53 مليون ريال مقابل 2.69 مليون ريال في 2024، بدعم نمو الإيرادات وتحسن الكفاءة التشغيلية. وتناول التقرير أيضا دور التكامل مع الشركة التابعة سدان في خفض التكاليف وتعزيز الهوامش، إلى جانب نمو مبيعات الخرسانة الجاهزة وتوسع قاعدة العملاء في السوق السعودية.
آخر أخبار Real Estate
- Forex
- Crypto