قالت شركة المهندس للتأمين، في بيان رد على استفسارات البورصة المصرية اليوم الأحد، إن الحكم الصادر من محكمة استئناف القاهرة بشأن تعويض لصالح شركة ميراج للفنادق يثبت تعويضاً بقيمة 610 ملايين جنيه، لكن نصيب الشركة منه يبلغ 10 ملايين جنيه فقط. ويضع هذا الإيضاح القضية في إطار أثرها الفعلي على الوضع المالي للشركة، بعدما أثارت قيمة الحكم القضائي الكلية الانتباه في السوق. وأضافت الشركة أنها تنتظر تسلم نسخة الحكم لاتخاذ إجراءات الطعن رسمياً أمام محكمة النقض.
أهم الأخبار
- محكمة استئناف القاهرة أيدت في 22 فبراير 2026 حكماً بتعويض 610 ملايين جنيه لصالح ميراج للفنادق في قضية انهيار قاعة.
- المهندس للتأمين أكدت أن التزامها الفعلي من مبلغ التعويض هو 10 ملايين جنيه فقط، أي أقل من 1% من حقوق المساهمين البالغة 1.1 مليار جنيه.
- الشركة أوضحت أن إجراءات الطعن على الحكم لا تزال جارية أمام محكمة النقض، ما يبقي المسار القضائي مفتوحاً ويقلل الأثر المالي المباشر.
تفاصيل الحكم وخطوات الطعن القضائي
أوضحت الشركة أن الحكم الصادر بتاريخ 22 فبراير 2026 من محكمة استئناف القاهرة يقضي بتأييد تعويض بقيمة 610 ملايين جنيه لصالح شركة ميراج للفنادق. وترتبط القضية بواقعة انهيار قاعة في أحد الفنادق الكبرى. أشارت إلى أنها اتخذت بالفعل الإجراءات القانونية للطعن على الحكم أمام محكمة النقض، في دعوى مقيدة برقم 8264 لسنة 96 ق.
وأكدت المهندس للتأمين أن الطعن لم يستكمل إجراءاته الرسمية بعد، لأنها لا تزال في انتظار تسلم نسخة الحكم. ويعني ذلك أن المسار القضائي لا يزال مفتوحاً أمام الشركة في المرحلة التالية من التقاضي. ويأتي هذا التوضيح رداً على استفسارات موجهة من البورصة المصرية بشأن أثر الحكم على الشركة.
الأثر المالي على حقوق المساهمين
ركزت الشركة في بيانها على أن التزامها الفعلي من قيمة التعويض يقتصر على 10 ملايين جنيه، وليس كامل المبلغ المتداول في الحكم. وقالت إن هذه الحصة تمثل أقل من 1% من إجمالي حقوق المساهمين التي تتجاوز 1.1 مليار جنيه. ويشير ذلك إلى أن الشركة تسعى إلى طمأنة المستثمرين بشأن محدودية الأثر المباشر على مركزها المالي.
ويحمل هذا الإفصاح أهمية خاصة لسهم الشركة المدرج في السوق المصرية، لأنه يفرق بين القيمة الإجمالية للحكم القضائي وبين الجزء الذي تتحمله الشركة فعلياً. كما يعكس استمرار اعتماد الشركات المدرجة على البيانات التوضيحية لاحتواء أثر التطورات القانونية على تعاملات السوق. وفي قطاع التأمين، تظل القضايا المرتبطة بالتعويضات الكبيرة محل متابعة دقيقة من المستثمرين بسبب انعكاسها المحتمل على الأرباح والملاءة المالية.
كنا قد تابعنا في تقرير سابق توجه وزارة المالية لدراسة منح مزايا ضريبية لمدة 3 سنوات لتشجيع الشركات الكبيرة على القيد في البورصة المصرية، ضمن حزمة تشريعية تشمل 33 إجراءً مثل إلغاء الازدواج الضريبي واعتماد ضريبة دمغة بدلًا من الأرباح الرأسمالية. كما رصدنا تسارع التحضيرات لبرنامج الطروحات الحكومية عبر طلبات قيد لشركات جديدة وخطة لقيد 20 شركة قبل نهاية أبريل، بما يهدف إلى زيادة عمق السوق وتحسين جاذبيته للمستثمرين.
آخر أخبار Legislation
- Forex
- Crypto