السعودية توسع دعم المصانع الابتكارية وتطلق الجولة الثانية من المنح الصناعية

السعودية توسع دعم المصانع الابتكارية وتطلق الجولة الثانية من المنح الصناعية
منح صناعية ابتكارية جديدة

تتجه السعودية إلى تعزيز ربط الصناعة بالبحث والتطوير ضمن مسار يستهدف بناء قاعدة صناعية أكثر تنافسية وقائمة على المعرفة. وفي هذا الإطار، أعلن وزير الصناعة والثروة المعدنية إطلاق النسخة الثانية من مبادرة منح المصانع الابتكارية، بالتوازي مع تكريم مشروعات مؤهلة ومنح تراخيص لأربعة مصانع ابتكارية في جامعات ومراكز بحث.

أهم الأخبار

  • وزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية أطلقت النسخة الثانية من مبادرة منح المصانع الابتكارية مع تركيز على الشراكات بين المصانع والجامعات ومراكز الأبحاث.
  • النسخة الأولى من المبادرة منحت ثمانية مشاريع مؤهلة ما يصل إلى مليوني ريال سعودي تغطي نحو 70% من تكلفة كل مشروع.
  • برنامج 'رافد' منح تراخيص صناعية لأربعة مصانع ابتكارية بالتعاون مع جامعات محلية، بهدف تحويل نتائج الأبحاث إلى منتجات صناعية قابلة للتسويق.

تفاصيل المبادرة وتوسيع الشراكات الصناعية

ووفقا لوكالة أنباء السعودية "واس"، قال وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريّف إن الابتكار يشكّل ركيزة جوهرية لتحويل القطاع الصناعي من نموذج تقليدي قائم على الإنتاج إلى قطاع قائم على المعرفة، مؤكدا أن الإنفاق على البحث والتطوير يمثل استثمارا نوعيا يدعم التنافسية وتوطين التقنيات المتقدمة وبناء قاعدة صناعية وطنية مستدامة.

وجاءت تصريحات الخريّف خلال حفل تمكين المصانع الابتكارية الذي نظمته الوزارة للاحتفاء بالمشاريع الصناعية المؤهلة ضمن النسخة الأولى من مبادرة منح المصانع الابتكارية، بحضور قادة منظومتي الصناعة والابتكار والمؤسسات الأكاديمية في المملكة ومستثمرين صناعيين. كما أعلن خلال الحفل انطلاق النسخة الثانية من المبادرة، التي تستهدف فتح الباب أمام دفعة جديدة من المصانع والباحثين ورواد الأعمال الصناعيين، مع تركيز خاص على المشاريع التشاركية بين المصانع الوطنية والجامعات ومراكز الأبحاث لتسريع نقل المعرفة وتحويلها إلى منتجات وتقنيات صناعية ذات قيمة مضافة.

وشهد الحفل تكريم ثمانية مشروعات مؤهلة ضمن النسخة الأولى من المبادرة، فيما تصل قيمة المنحة إلى مليوني ريال سعودي، بما يعادل نحو 70% من تكلفة المشروع. واستقبلت النسخة الأولى 97 طلبا، اجتاز 61 منها معايير الأهلية، ثم اجتاز 21 مشروعا التحكيم والتقييم من هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار، بينما طابق 13 مشروعا معايير الأولوية والتفضيل من المركز الوطني للتنمية الصناعية، وشارك في تقييم الطلبات أكثر من 60 محكما وخبيرا.

أثر البرنامج على الصناعة والجامعات

وشمل الحفل أيضا تسليم تراخيص صناعية لأربعة مصانع ابتكارية ضمن برنامج "رافد" في الجامعات ومراكز البحث. وتضم هذه المشاريع مصنع إنتاج البطانات الطبية بتقنيات الطباعة الثلاثية في جامعة الملك سعود بالتعاون مع شركة فوكسل، ومصنع إنتاج جسيمات نانونية دهنية مصممة بالذكاء الاصطناعي في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بالتعاون مع شركة نانو بالم، ومصنع إنتاج الفحوصات التشخيصية للكشف عن الأمراض المنقولة بالدم في جامعة الملك عبدالعزيز بالتعاون مع شركة وجهة العلمية، إضافة إلى مصنع إنتاج بودرة التيتانيوم والمعادن الحرجة في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بالتعاون مع شركة المعدن المبتكر.

ويستهدف برنامج "رافد" تأسيس مصانع ابتكارية متقدمة بالشراكة بين الجامعات ومراكز الأبحاث والقطاع الخاص، بما يساعد على تحويل المخرجات البحثية والتقنيات الواعدة إلى منتجات وحلول صناعية ذات قيمة مضافة. كما يعمل البرنامج على تأهيل الكفاءات الوطنية عبر فرص تدريب على رأس العمل للطلاب والخريجين داخل مصانع تشغيلية فعلية، بما يعزز الصلة بين القطاع الأكاديمي والصناعة ويدعم وصول الأبحاث إلى السوق.

ويعكس حفل تمكين المصانع الابتكارية مرحلة جديدة في الصناعة السعودية تقوم على تحفيز الابتكار والبحث والتطوير وتمكين التقنية والمعرفة، وهو ما يدعم تنافسية القطاع الصناعي إقليميا وعالميا ويدفع نحو تصنيع منتجات وطنية عالية القيمة.

كنا قد سلطنا الضوء على مباحثات السعودية وباكستان لتعزيز التعاون الصناعي وتوسيع الشراكة الاستثمارية، مع تركيز على القطاعات ذات الأولوية وفي مقدمتها الأسمدة. وتناولت المباحثات كذلك تنمية القدرات البشرية وبناء المدن الصناعية والمصانع الجاهزة، إلى جانب معالجة تحديات المصدّرين وتعزيز تكامل سلاسل الإمداد لضمان استدامة تدفق السلع بين البلدين.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.