بورصة عمّان تتراجع بضغط من جت والبوتاس مع ارتفاع قيمة التداول

بورصة عمّان تتراجع بضغط من جت والبوتاس مع ارتفاع قيمة التداول
تراجع بورصة عمّان اليوم

أنهت بورصة عمّان تعاملات الثلاثاء على انخفاض، مع ضغط من تراجع الأسهم القيادية في مقدمتها النقليات السياحة جت والبوتاس العربية. ويأتي هذا التراجع رغم صعود عدد من الأسهم الأخرى وارتفاع أحجام وقيم التداول مقارنة بجلسة أمس الاثنين.

أهم الأخبار

  • المؤشر العام لبورصة عمّان تراجع 0.23 بالمائة ليغلق عند 3,974.7 نقطة، فاقدًا 9.07 نقطة عن جلسة أمس.
  • سهم النقليات السياحة جت تصدر الخاسرين بانخفاضه 2.35 بالمائة إلى 1.66 دينار، وتلاه سهم البوتاس العربية متراجعًا 1.98 بالمائة إلى 39.55 دينار.
  • قيمة التداول ارتفعت إلى 21.38 مليون دينار مقابل 15.95 مليون دينار بجلسة أمس مع ازدياد حجم التداول إلى 7.38 مليون سهم.

حركة الأسهم والمؤشر في جلسة الثلاثاء

كما أوردت مباشر، يتصدر سهم النقليات السياحة جت قائمة الأسهم المتراجعة في ختام الجلسة بعد انخفاضه 2.35 بالمائة إلى 1.66 دينار، تلاه سهم البوتاس العربية الهابط 1.98 بالمائة إلى 39.55 دينار، ثم سهم دار الدواء المتراجع 1.68 بالمائة إلى 1.17 دينار.

وتراجع كذلك سهم آفاق للطاقة بنسبة 1.47 بالمائة عند 2.68 دينار، فيما هبط سهم بنك القاهرة عمان بنسبة 1.40 بالمائة ليغلق عند 1.41 دينار. وفي المقابل، يتصدر سهم المتحدة للتأمين قائمة الرابحين بعد صعوده 7.5 بالمائة إلى 1.29 دينار، يليه سهم عمد للاستثمار المرتفع 2.55 بالمائة عند 2.82 دينار، ثم سهم الدولية للتعليم الصاعد 1.91 بالمائة إلى 3.2 دينار.

كما ارتفع سهم البنك التجاري الأردني بنسبة 1.6 بالمائة عند 1.27 دينار، وزاد سهم الاستثمارية القابضة بنسبة 1.59 بالمائة ليغلق عند 0.64 دينار. وعلى مستوى السوق، يتراجع المؤشر العام لبورصة عمّان بنسبة 0.23 بالمائة عند 3,974.7 نقطة، فاقدًا 9.07 نقطة مقارنة بجلسة أمس.

تراجع قطاعي واسع ونشاط أعلى في التداولات

تشهد المؤشرات القطاعية تراجعًا جماعيًا في ختام التعاملات، إذ ينخفض قطاع الخدمات بنسبة 0.46 بالمائة، ويهبط قطاع الصناعة بنسبة 0.21 بالمائة، بينما يسجل القطاع المالي أقل نسبة تراجع عند 0.12 بالمائة.

وفي المقابل، يرتفع حجم التداول خلال الجلسة إلى 7.38 مليون سهم مقارنة مع 6.65 مليون سهم في الجلسة السابقة، كما تزيد قيمة التداولات إلى 21.38 مليون دينار مقابل 15.95 مليون دينار بجلسة أمس الاثنين. ويشير ذلك إلى أن الضغوط البيعية على الأسهم القيادية تأتي بالتزامن مع نشاط تداول أعلى في السوق.

في تقريرنا السابق عن تراجع سهم Nio (NIO)، أشرنا إلى هبوطه مع بقائه دون المتوسطات المتحركة قصيرة الأجل، مقابل تمسكه بدعم مهم قرب متوسط 200 يوم عند 5.80 دولار. كما تناولت التغطية أثر نمو التسليمات والحوافز التمويلية على الاهتمام بالسهم، مع بقاء الاتجاه قصير الأجل تحت ضغط البائعين وترقب مستويات المقاومة القريبة.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.