الكويت تفعل الدفاعات الجوية مع تصاعد الضربات بين الولايات المتحدة وإيران
ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين بعد تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، مما جدد المخاوف من اتساع نطاق الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر رغم استمرار المفاوضات حول وقف إطلاق النار. وسلط التصعيد الأخير الضوء مجددًا على الكويت، حيث تصدت الدفاعات الجوية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة قرب قاعدة تستخدمها القوات الأميركية.
أهم الأخبار
- قالت الولايات المتحدة إنها استهدفت دفاعات جوية إيرانية ومحطة تحكم وطائرتين مسيرتين بعد إسقاط إيران طائرة أميركية مسيرة.
- وأعلنت إيران أنها استهدفت قاعدة جوية تستخدمها القوات الأميركية ردًا على ذلك، بينما أفادت الكويت بوقوع هجمات صاروخية وطائرات مسيرة.
- ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.43% إلى 89.48 دولارًا، وصعد برنت بنسبة 1.85% إلى 92.82 دولارًا.
- ولا يزال مضيق هرمز يمثل الخطر الرئيسي في سوق النفط لأنه يمر عبره نحو خمس الاستهلاك العالمي من السوائل البترولية.
تمت ترجمة هذا المقال من النسخة الأصلية. اقرأ النسخة الأصلية التي أعدها مراسلنا هنا.
ضربات الخليج ترفع توتر الأسواق
وفقًا لما ذكرته رويترز، قالت الكويت يوم الاثنين إن دفاعاتها الجوية تتعامل مع "هجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية". وأفاد مصدر مطلع بأن ثلاثة صواريخ باليستية استهدفت قاعدة علي السالم الجوية في الكويت وتم اعتراضها.
وقال الجيش الأميركي إنه استهدف دفاعات جوية إيرانية ومحطة تحكم وطائرتين مسيرتين خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد ما وصفه بـ"أعمال إيرانية عدائية"، بما في ذلك إسقاط طائرة أميركية من طراز MQ-1 فوق المياه الدولية. وأوضحت القيادة المركزية الأميركية أن الطائرات الإيرانية المسيرة شكلت تهديدًا للسفن العابرة في المياه الإقليمية.
وأعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني أنها ردت باستهداف قاعدة جوية تستخدمها القوات الأميركية دون تحديد الموقع.
أسعار النفط تعكس مخاطر هرمز
تفاعلت أسواق الطاقة بسرعة. ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.43% ليصل إلى 89.48 دولارًا للبرميل، بينما صعد خام برنت بنسبة 1.85% إلى 92.82 دولارًا، وفقًا لأحدث بيانات السوق. وجاءت المكاسب وسط تجدد الشكوك حول إمكانية نجاح المفاوضات في إعادة فتح مضيق هرمز وتقليص علاوة المخاطر في أسعار النفط.
ولا يزال المضيق محورًا رئيسيًا في تفاعل الأسواق. ففي عام 2024، تدفق عبر هرمز نحو 20 مليون برميل يوميًا من النفط، أي ما يعادل تقريبًا 20% من استهلاك السوائل البترولية عالميًا، بحسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية. وأي تعطيل طويل الأمد سيؤثر على صادرات الخام من عدة منتجين خليجيين، وقد ينعكس مباشرة على أسعار الوقود وتكاليف الشحن وتوقعات التضخم.
الدبلوماسية مستمرة تحت النار
يأتي هذا التصعيد العسكري بينما تواصل واشنطن وطهران تبادل المقترحات لتمديد وقف إطلاق النار وإيجاد مسار لإعادة فتح طرق الشحن في الخليج. وأكد الرئيس دونالد ترامب أن إيران يجب ألا تحصل على سلاح نووي ودعا إلى إعادة فتح هرمز فورًا، بينما اتهم مسؤولون إيرانيون الولايات المتحدة بتصعيد النزاع عبر ضربات على البنية التحتية العسكرية الإيرانية.
وتبرز الهجمات الأخيرة هشاشة المسار الدبلوماسي. فحتى الضربات المحدودة قد تؤدي إلى ردود أوسع، خاصة عندما تدخل قواعد مرتبطة بالولايات المتحدة في دول الخليج ضمن دائرة التصعيد.
أسواق الطاقة تواجه هامشًا ضيقًا
تكمن أهمية التصعيد الأخير في أن أسواق النفط بدأت بالفعل في تسعير احتمال عدم إعادة فتح هرمز سريعًا عبر الدبلوماسية.
ومع اقتراب برنت من 93 دولارًا وغرب تكساس الوسيط فوق 89 دولارًا، فإن كل هجوم جديد قرب البنية التحتية العسكرية أو الملاحية في الخليج يزيد من مخاطر ارتفاع تكاليف النقل، وتوقعات شح الإمدادات، وضغوط جديدة على أسعار الوقود للمستهلكين.
وقد أشرنا سابقًا إلى أن النفط يرتفع مع تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران.
- Forex
- Crypto