تقرير مؤشر أسعار المستهلكين المرتفع يضع ضغوطاً جديدة على الأسهم الأمريكية
تعرضت الأسهم الأمريكية لضغوط متجددة بعد ارتفاع التضخم في مايو إلى أعلى معدل سنوي له منذ عام 2023، مما أثار تساؤلات جديدة حول المدة التي سيحتاجها الاحتياطي الفيدرالي للإبقاء على سياسته المتشددة. وأظهر التقرير أن صدمة الأسعار الأخيرة مدفوعة بشكل أساسي بالطاقة، لكن تأثيرها على السوق أوسع لأنها تعقد التوقعات لأسعار الفائدة والإنفاق الاستهلاكي وهوامش أرباح الشركات.
أهم الأخبار
- ارتفع تضخم مؤشر أسعار المستهلكين السنوي إلى 4.2% في مايو، وهو أعلى مستوى منذ عام 2023.
- كانت أسعار الطاقة هي المحرك الرئيسي، مع ارتفاع البنزين بنسبة 7% خلال الشهر.
- تراجعت الأسهم الأمريكية مع إعادة تقييم المستثمرين لتوقعات أسعار فائدة الفيدرالي.
تمت ترجمة هذا المقال من النسخة الأصلية. اقرأ النسخة الأصلية التي أعدها مراسلنا هنا.
وفقاً لبيانات مكتب إحصاءات العمل، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 4.2% عن العام السابق وبنسبة 0.5% عن شهر أبريل، وهو ما طابق التوقعات الرئيسية ولكنه لا يزال يمثل تسارعاً حاداً عن الأشهر الأخيرة. وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة، بنسبة 2.9% عن العام السابق وبنسبة 0.2% خلال الشهر.
أسعار الطاقة تقود صدمة التضخم
كانت الطاقة المصدر الرئيسي للزيادة في مايو. وأظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل ارتفاع مؤشر الطاقة بنسبة 3.9% في مايو و23.5% عن العام السابق، بينما قفزت أسعار البنزين بنسبة 7% خلال الشهر و40.5% عن مايو 2025.
مثلت الطاقة أكثر من 60% من الزيادة الشهرية في مؤشر أسعار المستهلكين، مع استمرار تأثير الحرب مع إيران على تكاليف النفط والنقل والطاقة المنزلية. وارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة 0.2% في مايو، وزادت خدمات المستشفيات بنسبة 0.7%، بينما انخفض تأمين المركبات بنسبة 1.7%، مما يظهر أن الضغط لم يكن موزعاً بالتساوي عبر الفئات.
الأسهم تتفاعل مع خلفية أسعار فائدة أكثر صرامة
بالنسبة لمستثمري الأسهم، لا يكمن القلق الرئيسي في رقم مؤشر أسعار المستهلكين نفسه فحسب، بل وأيضاً فيما يعنيه للسياسة النقدية. فلا يزال معدل التضخم البالغ 4.2% أعلى بكثير من هدف الفيدرالي البالغ 2%، مما يجعل تبرير خفض أسعار الفائدة أكثر صعوبة ويبقي مخاطر التشديد الإضافي قائمة.
تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.45%، بينما انخفض مؤشر S&P 500 ومؤشر Nasdaq بنسبة 0.2% و0.3% على التوالي، بعد صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين. وأظهرت تقارير سوقية أخرى تقليص العقود الآجلة للأسهم لبعض الخسائر المبكرة لأن الرقم الرئيسي طابق التوقعات، لكن أسهم التكنولوجيا ظلت تحت الضغط مع إعادة تقييم المستثمرين لتكلفة رأس المال للشركات ذات النمو المرتفع.
مخاطر التضخم تعود إلى مركز اهتمام السوق
تقرير مايو مهم لأنه يضرب جانبي قصة الأسهم. فارتفاع تكاليف الطاقة يضغط على المستهلكين من خلال تقليل القوة الشرائية الحقيقية، بينما تضغط أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول على التقييمات، خاصة في قطاع التكنولوجيا والقطاعات الأخرى ذات المدة الطويلة.
ظل سوق العمل متوازناً بشكل عام، لكن التضخم أصبح مرة أخرى المشكلة الأكبر للمستثمرين.
لقد أبلغنا أيضاً أن الضربات الأمريكية على إيران تلقي بظلالها على وول ستريت.
آخر أخبار Nasdaq
- Forex
- Crypto