مجلس الشورى يدعو وزارة الطاقة لدراسة التوسع في الطاقة الشمسية للمنازل والمنشآت
تتجه مناقشات مجلس الشورى في السعودية إلى ربط سياسات الطاقة باحتياجات البنية التحتية الرقمية والصناعية، مع طرح توصيات جديدة خلال جلسة المجلس في الرياض. وشملت المداولات دعوة إلى إعداد دراسة استراتيجية للتوسع في استخدام الطاقة الشمسية بالمنازل والمنشآت، إلى جانب مطالبات بتعزيز جاهزية الكهرباء لمراكز البيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
أهم الأخبار
- مجلس الشورى يدعو وزارة الطاقة إلى إعداد دراسة استراتيجية للتوسع في استخدام الطاقة الشمسية في المنازل والمنشآت ضمن تقريرها السنوي 1446/1447هـ.
- أعضاء الشورى يطالبون الوزارة بوضع خطط استباقية لتلبية النمو المتوقع في الطلب الكهربائي المرتبط بمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي وتعزيز تنافسية المملكة لجذب الاستثمارات التقنية.
- التوصيات شملت تطوير آليات لقياس فقد وهدر الغذاء في المنشآت المؤثرة، تعزيز الشراكات مع الجامعات، ورفع الوعي بعلامة الجودة وتطوير القدرات في مجالات الفضاء.
توصيات الطاقة والبنية التحتية الرقمية
كما أوردت مباشر، ناقش مجلس الشورى في جلسته العادية الخامسة والثلاثين للسنة الثانية من الدورة التاسعة التقرير السنوي لوزارة الطاقة للعام المالي 1446/1447هـ، بحضور وكيل الوزارة لشؤون الكهرباء رائد الشنيبر وعدد من مسؤولي الوزارة. وخلال المناقشات، دعا عضو الشورى محمد الجرباء الوزارة إلى إعداد دراسة استراتيجية شاملة للتوسع في استخدام الطاقة الشمسية في المنازل والمنشآت.وشهدت الجلسة طرح مطالبات إضافية تتعلق بالطلب المستقبلي على الكهرباء، إذ دعا عضو الشورى عيسى العتيبي الوزارة إلى استشراف الزيادة المرتبطة بالتوسع في مراكز الحوسبة المتقدمة والذكاء الاصطناعي، والعمل على توفير القدرات الكهربائية اللازمة للأحمال عالية الكثافة. كما طالب خالد السيف بإعداد خطة وطنية استباقية لتأمين الطاقة المطلوبة لمراكز البيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والصناعات الرقمية، ودمجها ضمن خطط التوسع في الشبكات والبنية التحتية للطاقة بما يعزز تنافسية المملكة في جذب الاستثمارات التقنية العالمية.
وفي السياق نفسه، أشار حسن الحازمي إلى أهمية دعم المدن الصناعية بإمدادات أكبر من الكهرباء والغاز، بما يرفع قدرتها على استقطاب المصانع والشركات الكبرى وتحفيز الاستثمار في القطاعات المرتبطة بها.
قرارات موازية تدعم المنافسة والأمن الغذائي والفضاء
امتدت مناقشات المجلس إلى التقرير السنوي للهيئة العامة للمنافسة للعام المالي 1446/1447هـ، حيث دعا محمد الفراج إلى حصول الهيئة على شهادات اعتماد دولي لاستمرارية الأعمال لتعزيز جودة الأداء واستدامته، مع طرح تساؤلات بشأن معايير اختيار القطاعات الاقتصادية التي تدرسها الهيئة. كما طالب عبدالله النجار بتطوير إطار وطني للمنافسة في الأسواق الرقمية لرصد الممارسات المخلة بالمنافسة وتحليلها، بما يدعم تنافسية الاقتصاد الرقمي ويرفع جاهزية المملكة للتحولات التقنية المقبلة.وفي ملف الأمن الغذائي، ناقش المجلس التقرير السنوي للهيئة العامة للأمن الغذائي للعام المالي نفسه، وشملت التوصيات دراسة منهجية لقياس أثر التحول المؤسسي في القطاع، وتطوير آلية للإفصاح والقياس الدوري للفقد والهدر في المنشآت ذات التأثير المرتفع ضمن سلسلة الإمداد الغذائي، إلى جانب تعزيز الشراكة مع الجامعات الداعمة لملف الأمن الغذائي للاستفادة من قدراتها البحثية والأكاديمية في الدراسات الاستشرافية وتطوير المؤشرات.
وأصدر المجلس كذلك قرارين بشأن التقريرين السنويين للهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة ووكالة الفضاء السعودية للعام المالي 1446/1447هـ. وتضمنت التوصيات رفع الوعي بأهمية علامة الجودة، واستكمال إطلاق خدمات مركز تنظيم المعدات الثقيلة، ونشر نتائج المشاريع البحثية ذات الأولوية الوطنية، إضافة إلى تطوير مسارات تدريبية متقدمة في التقنيات الفضائية، والتوسع في البحث والتطوير في علوم الفضاء المدني، وبناء شراكات مؤسسية تدعم مشاركة القطاع غير الربحي في مجال الفلك والفضاء.
في تغطية سابقة لنا عن صعود الأسهم السعودية في منتصف جلسة الثلاثاء، رصدنا ارتفاع مؤشر تاسي بدعم مكاسب قطاعات رئيسية مثل الإعلام والترفيه والمرافق والتقنية، مقابل ضغط محدود على قطاع الطاقة. كما استعرضنا أبرز الأسهم الرابحة والأنشط من حيث السيولة، إلى جانب إفصاحات شركاتية وتنظيمية صاحبت التداولات. وتساعد هذه الصورة السوقية على فهم حساسية القطاعات، خصوصاً الطاقة والتقنية، لأي توجهات رسمية تتعلق بتعزيز قدرات الكهرباء والبنية التحتية الرقمية.
- Forex
- Crypto