لا يزال البيتكوين في مرحلة من التقلبات المرتفعة في أعقاب واحدة من أهم التصحيحات في عام 2026. وكان المصدر الرئيسي للضغط هو التدفقات الخارجة الكبيرة من صناديق البيتكوين المتداولة في البورصة (spot Bitcoin ETFs) في الولايات المتحدة، حيث خفض المستثمرون المؤسسيون تعرضهم للمخاطر وسط حالة عدم اليقين المتزايدة.
تمت ترجمة هذا المقال من النسخة الأصلية. اقرأ النسخة الأصلية التي أعدها مراسلنا هنا.

أدى انخفاض تدفقات رأس المال الوافدة إلى إضعاف سيولة السوق وزيادة ضغوط البيع، مما ساهم في التراجع الأخير.
ماذا يظهر الرسم البياني
من منظور فني، لا يزال نطاق 60,000–62,000 دولار يمثل منطقة دعم حرجة. وقد تدخل المشترون عدة مرات حول هذه المستويات، مما منع حدوث انخفاض أعمق. وطالما ظل البيتكوين فوق هذه المنطقة، فإن السوق يحتفظ بإمكانية التعافي. ومع ذلك، فإن الاتجاه الصعودي المستدام سيتطلب على الأرجح اختراقاً فوق مستويات المقاومة الرئيسية وعودة التدفقات الإيجابية لصناديق ETF. وبدون هذه المحفزات، قد يستمر تداول البيتكوين ضمن نطاق تماسك واسع.
توقعات الأسابيع القادمة
لا يزال المستثمرون يركزون على بيانات التضخم الأمريكية، وتصريحات الاحتياطي الفيدرالي المستقبلية، واتجاه تدفقات رؤوس الأموال المؤسسية. وعلى الرغم من أن السوق يمر بمرحلة تصحيح، إلا أن الاهتمام طويل الأجل بالبيتكوين بين كبار المستثمرين لا يزال قائماً، حيث يرى العديد من المحللين أن المنطقة المحيطة بمستوى 60,000 دولار هي منطقة تجميع مهمة.
وكما أشرت في مقالي البيتكوين يختبر دعماً رئيسياً بعد إشارة الفيدرالي المتشددة، فإن الأسابيع القادمة ستحدد ما إذا كان انخفاض يونيو يمثل المرحلة الأخيرة من التصحيح أم أن السوق سيحتاج إلى مزيد من الوقت لبناء زخم لحركة صعودية جديدة.
آخر أخبار Natural Gas
- Forex
- Crypto