المنطقة الشرقية تعزز التنمية الحضرية والابتكار الرقمي وتستعرض مشاريع النقل

المنطقة الشرقية تعزز التنمية الحضرية والابتكار الرقمي وتستعرض مشاريع النقل
تنمية حضرية وابتكار رقمي

تشهد المنطقة الشرقية تحركات مؤسسية متوازية لدعم التنمية الحضرية وتمكين الابتكار لدى الشباب وتطوير البنية التشغيلية لقطاع النقل والخدمات اللوجستية. وتجمع هذه الملفات بين تحسين جودة الحياة وجذب الاستثمارات وبناء اقتصاد معرفي متوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

أهم الأخبار

  • هيئة تطوير المنطقة الشرقية عززت الشراكة مع القطاعين الحكومي والخاص لجذب الاستثمارات وترسيخ نموذج للتنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة.
  • هاكاثون غرفة الشرقية للألعاب الإلكترونية وزع جوائز بقيمة تجاوزت 200 ألف ريال وشارك فيه أكثر من 111 متسابقاً من المطورين والمهتمين بالقطاع.
  • تقرير فرع وزارة النقل بالمنطقة الشرقية استعرض تنفيذ مشروعات لتحسين كفاءة البنية التشغيلية ودعم تنافسية المملكة ورفع كفاءة سلاسل الإمداد.

لقاءات التنمية وتكريم مبادرات الألعاب الإلكترونية

كما أوردت صحيفة الرياض، استقبل الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، منسوبي هيئة تطوير المنطقة الشرقية بحضور الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، حيث جرى استعراض أبرز الإنجازات التي حققتها الهيئة خلال الفترة الماضية، إلى جانب التأكيد على أهمية إشراك المجتمع في مقترحات التطوير وتحسين الخدمات والمرافق العامة.

وأكد أمير المنطقة الشرقية أن قطاع التنمية والتطوير يحظى بدعم من القيادة، بما يعزز قدرة الهيئات التنموية على التخطيط والتطوير الشامل. كما شدد على أن آراء الأهالي وملاحظاتهم تمثل رافداً مهماً لجهود التنمية، لما لذلك من أثر في الارتقاء بجودة الحياة وتعزيز التواصل المستمر مع المجتمع.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي المكلف لهيئة تطوير المنطقة الشرقية الدكتور طلال المغلوث إن الهيئة تعمل، بالشراكة مع الجهات الحكومية والخاصة، على دفع مدن المنطقة إلى مصاف المدن العالمية وترسيخ نموذج للتنمية المستدامة يضع رفاهية الإنسان والمحافظة على البيئة وتعظيم الموارد في صميم العمل. وأضاف أن الهيئة أُنشئت لتكون ذراعاً فاعلة في صياغة مستقبل المنطقة ورسم معالمها الحضرية والتنموية في بيئة تنافسية تستهدف جذب الاستثمارات والكفاءات.

وفي ملف الابتكار الرقمي، رعى أمير المنطقة الشرقية حفل تكريم الفائزين في جائزة هاكاثون غرفة الشرقية للألعاب الإلكترونية، مشيداً بأهمية المبادرات التي تنمي مهارات الشباب في المجالات التقنية الحديثة. وأوضح أن الاستثمار في الكفاءات الوطنية وتطوير الحلول والمنتجات المبتكرة يدعمان بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار ويرفعان تنافسية المملكة في القطاعات المستقبلية.

وقال رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية فهد بن عبدالله الفراج إن قطاع الألعاب الإلكترونية من القطاعات الواعدة سريعة النمو في المملكة، مدفوعاً بالدعم المرتبط برؤية السعودية 2030 لرفع مساهمة القطاع في الناتج المحلي وتوفير فرص وظيفية نوعية. وأضاف أن الهاكاثون نُظم بالتعاون مع منشآت ومركز ريادة الأعمال الرقمية كود وشركات متخصصة، بهدف تمكين المواهب الوطنية من تطوير أفكار مبتكرة وصقل المهارات التقنية والإبداعية وتحفيز تأسيس مشاريع قابلة للمنافسة.

وأشار الفراج إلى أن نسخة 2026 استهدفت مطورين ومبرمجين ومصممي ألعاب وفنانين ومحللي بيانات وطلاباً ومهتمين بالقطاع، فيما تجاوزت قيمة الجوائز 200 ألف ريال، موزعة إلى 100 ألف ريال للمركز الأول و60 ألف ريال للمركز الثاني و40 ألف ريال للمركز الثالث. كما شهد الهاكاثون مشاركة أكثر من 13 فريقاً واستقبال أكثر من 30 طلباً للمشاركة وتجاوز عدد المتسابقين 111 متسابقاً، وهو ما يعكس تنامي الاهتمام المحلي بهذا القطاع.

أثر إقليمي على الاستثمار وكفاءة الخدمات

في ملف النقل والخدمات اللوجستية، استقبل أمير المنطقة الشرقية مدير عام فرع وزارة النقل والخدمات اللوجستية بالمنطقة الشرقية المهندس أحمد بن مهدي اليامي، الذي قدم نسخة من التقرير السنوي للفرع متضمنة أبرز الأعمال والمشروعات والمبادرات التي نُفذت خلال العام الماضي. ويعكس هذا العرض تركيزاً على رفع كفاءة البنية التشغيلية لقطاع يعد من المحركات الأساسية للنمو الاقتصادي في المنطقة.

وأكد أمير المنطقة الشرقية أن تطوير منظومة النقل والخدمات اللوجستية يسهم في تعزيز تنافسية المملكة ورفع كفاءة سلاسل الإمداد وتيسير حركة الأفراد والبضائع، بما يدعم النمو الاقتصادي ويحسن جودة الحياة. واستعرض اليامي مؤشرات الأداء والمشروعات المنفذة والمبادرات التطويرية، إضافة إلى الخطط المستقبلية الرامية إلى تعزيز كفاءة المنظومة في المنطقة الشرقية.

وتشير مجمل هذه الملفات إلى توجه اقتصادي متكامل في المنطقة الشرقية يجمع بين التخطيط الحضري والتنمية المستدامة ودعم الاقتصاد الرقمي وتحديث قطاع النقل. ومن شأن هذا المسار أن يرفع جاذبية المنطقة للاستثمار ويعزز بيئة الأعمال والابتكار، بالتوازي مع توسيع الفرص أمام الكفاءات الوطنية في القطاعات المستقبلية.

في تقريرنا السابق عن «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026»، تناولنا توجه السعودية لدعم قطاع الآلات والمعدات بوصفه رافعة للصناعات الهندسية ورفع تنافسية الصناعة المحلية. وأوضحنا أن التركيز ينصب على تمكين المصانع عبر تسهيل الوصول إلى المواد الخام والمعلومات والحوافز، وتعزيز المحتوى المحلي والشراء الحكومي، مع أولوية تلبية احتياجات السوق المحلي قبل التوسع التدريجي نحو التصدير. كما أبرزنا ارتباط هذا المسار بتحسين كفاءة سلاسل الإمداد ودعم أهداف رؤية السعودية 2030.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.