وزارة الصناعة السعودية تستعرض مستهدفات التحول الصناعي وأداء القطاع في مؤتمر الرياض
تنطلق في الرياض أعمال مؤتمر أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026 مع تركيز رسمي على تسريع التحول الصناعي الشامل ضمن مستهدفات رؤية 2030. ويأتي ذلك في وقت تبرز فيه المملكة فرصا استثمارية وتنظيمية وتقنية أوسع لدعم تنويع القاعدة الاقتصادية وتوطين سلاسل القيمة.
أهم الأخبار
- القطاع الصناعي السعودي شهد عام 2025 إصدار 1660 رخصة صناعية جديدة باستثمارات تتجاوز 76 مليار ريال، ودخول أكثر من 1200 مصنع مرحلة الإنتاج.
- وزارة الصناعة السعودية تطرح منظومة حوافز استثمارية وتسهيلات تمويلية جديدة لدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتعزيز توطين سلاسل القيمة الصناعية.
- المؤتمر يؤكد أن دمج تقنيات الجيل الرابع مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء يرفع كفاءة سلاسل الإمداد ويقلل الهدر في قطاعات البوليمرات والتغليف.
مستهدفات التحول وأداء القطاع
كما أوردت مباشر، تستعرض وزارة الصناعة والثروة المعدنية خلال اليوم الأول من المؤتمر رؤيتها الاستراتيجية لتمكين التحول الصناعي، عبر جلسات تجمع قيادات حكومية وخبراء دوليين في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.ويؤكد وكيل وزارة الصناعة والثروة المعدنية المساعد للتنافسية الصناعية والتصنيع المتقدم، أحمد الزواوي، أن النموذج الصناعي السعودي الحديث يتجاوز الاعتماد التقليدي على وفرة الموارد الطبيعية، ويتجه نحو مرحلة ترتكز على الابتكار والشراكات الفاعلة. ويقول إن القطاع الصناعي يمثل المحرك الرئيس للنمو الاقتصادي المستدام وتعزيز التنافسية العالمية للمملكة.
ويكشف الزواوي عن أداء قوي للقطاع خلال عام 2025، مع إصدار 1660 رخصة صناعية جديدة باستثمارات تتجاوز 76 مليار ريال، إضافة إلى دخول أكثر من 1200 مصنع مرحلة الإنتاج الفعلي. ويعكس ذلك، بحسب الطرح المقدم في المؤتمر، تسارع وتيرة توطين الصناعات وبناء سلاسل القيمة.
ويشير كذلك إلى أن الوزارة تعمل على بناء قدرات وطنية متكاملة تشمل البحث والتطوير والتصميم الهندسي والتصنيع والخدمات اللوجستية والصيانة، في إطار توسيع القاعدة الصناعية ورفع كفاءتها التشغيلية.
التمكين الاستثماري والأثر على سلاسل الإمداد
وتتناول جلسات المؤتمر محور الممكنات الصناعية، مع استعراض دور الوزارة في تسهيل رحلة المستثمر ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة عبر ربطها ببرامج تمويلية متخصصة. كما يبرز النقاش منظومة الحوافز الاستثمارية التي تراعي احتياجات المشاريع في مراحلها المختلفة، إلى جانب الدور الذي يؤديه المركز الوطني للتنمية الصناعية في مرافقة المستثمرين من الفكرة الأولية حتى التشغيل الفعلي.وفي الجانب التقني، يناقش المشاركون دمج تقنيات الجيل الرابع للصناعة، بما يشمل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والروبوتات والبيانات الضخمة في العمليات اللوجستية. ويرى الخبراء أن التحول الرقمي يمثل ضرورة استراتيجية لرفع كفاءة سلاسل الإمداد وتحقيق أهداف الاقتصاد الدائري، خصوصا في قطاع البوليمرات والمواد البلاستيكية المعاد تدويرها، بما يدعم زيادة القيمة الاقتصادية للمواد الخام وتقليل الهدر.
كما يخصص المؤتمر جزءا من جلساته لقطاع التعبئة والتغليف، مع التأكيد على أن الابتكار فيه يقوم على الأداء وتجربة المستهلك والاستدامة. وتبحث الجلسات دور أجهزة الاستشعار والتتبع الآلي في خفض التكاليف التشغيلية وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد الذكية.
في تقريرنا السابق عن «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026»، أشرنا إلى انطلاق الحدث في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض بمشاركة واسعة من الشركات والجهات العارضة والمتحدثين الدوليين. وتناول التقرير تركيز الأسبوع على التحول الصناعي وتوطين الصناعات ودعم سلاسل الإمداد عبر الحلول الرقمية والتعبئة والتغليف والخدمات اللوجستية الذكية بما ينسجم مع مستهدفات رؤية 2030.
آخر أخبار Supply Chain
- Forex
- Crypto