المنطقة الشرقية تستعرض توسع سبل وبرامج تنمية الموارد البشرية لدعم الخدمات اللوجستية وسوق العمل

المنطقة الشرقية تستعرض توسع سبل وبرامج تنمية الموارد البشرية لدعم الخدمات اللوجستية وسوق العمل
توسّع الموارد البشرية واللوجستية

تتجه المنطقة الشرقية إلى تعزيز تكامل الخدمات اللوجستية وبرامج التوظيف والتأهيل في إطار مستهدفات رؤية السعودية 2030. وفي هذا السياق، استقبل أمير المنطقة الشرقية مسؤولي البريد السعودي "سبل" وصندوق تنمية الموارد البشرية لبحث الإنجازات والمبادرات المرتبطة بجودة الخدمات ورفع جاهزية الكوادر الوطنية.

أهم الأخبار

  • فهد بن محمد الهاجري استعرض توسع سبل في الحلول الرقمية ورفع كفاءة عمليات التوصيل لدعم الخدمات اللوجستية بالمنطقة الشرقية.
  • أمير المنطقة الشرقية أكد أن تطور قطاع النقل والخدمات اللوجستية يسهم في دعم النمو الاقتصادي وتحقيق أهداف رؤية السعودية 2030.
  • مدير صندوق تنمية الموارد البشرية استعرض برامج التوظيف والتدريب، مع توسيع قاعدة التوظيف ومواءمة المهارات مع احتياجات سوق العمل.

متابعة إقليمية لخطط البريد والخدمات اللوجستية

كما أوردت صحيفة الرياض، استعرض فهد بن محمد الهاجري، مدير بريد المنطقة الشرقية في "سبل"، أمام الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أبرز إنجازات البريد في المنطقة، إلى جانب التطوير الجاري في الخدمات البريدية واللوجستية والتوسع في الحلول الرقمية ورفع كفاءة عمليات التوصيل.

وأكد أمير المنطقة الشرقية أن الدعم الذي يحظى به قطاع النقل والخدمات اللوجستية يسهم في تحقيق نقلة نوعية تعزز كفاءة القطاع وتنافسيته، بما يدعم التنمية الاقتصادية ويرفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين. وأشار إلى أن البريد السعودي "سبل" يمثل أحد الممكنات الرئيسة لمنظومة الخدمات اللوجستية في المملكة، بما يواكب مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ورؤية السعودية 2030.

من جانبه، أوضح الهاجري أن تطوير الخدمات ورفع كفاءة الأداء وتحسين تجربة المستفيدين يظل في صلب أعمال البريد في المنطقة، معتبرا أن متابعة إمارة المنطقة تمثل دافعا لمواصلة تحسين جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.

برامج التوظيف والتأهيل في صدارة الأولويات

وفي لقاء منفصل، استقبل أمير المنطقة الشرقية عبدالعزيز بن عبدالرحمن اليوسف، مدير صندوق تنمية الموارد البشرية بالمنطقة الشرقية، يرافقه عدد من قيادات الصندوق، حيث جرى استعراض أبرز الإنجازات والمبادرات المتعلقة بدعم توطين الوظائف وزيادة أعداد الملتحقين بسوق العمل.

وشدد أمير المنطقة الشرقية على أن الاستثمار في الإنسان وتمكين الشباب والفتيات وتأهيل الكوادر الوطنية يعد من المرتكزات الرئيسة لتحقيق رؤية السعودية 2030. كما أكد أهمية مواصلة تطوير البرامج والمبادرات التي تعزز جاهزية الكوادر الوطنية لسوق العمل، وتوسع فرص التوظيف، وترفع القدرة التنافسية، إلى جانب تعزيز الشراكة مع مختلف القطاعات دعما للتنمية الوطنية المستدامة.

وتضمن العرض الذي قدمه اليوسف البرامج والمشروعات الهادفة إلى تأهيل طالبي العمل للانخراط في القطاع الخاص، إضافة إلى جهود الصندوق في تنفيذ الدورات التدريبية وورش العمل التطويرية. ويرتبط هذا المسار بتوسيع قاعدة التوظيف ومواءمة مهارات الباحثين عن عمل مع احتياجات سوق العمل في المنطقة.

في تقريرنا السابق حول توقعات ربحية قطاع البتروكيماويات السعودي في الربع الثاني 2026، أشرنا إلى تحسن متوقع في الأرباح بدعم من صعود أسعار عدد من المنتجات والمواد الأولية. وفي المقابل، لفتنا إلى أن ضغوط الشحن والقيود اللوجستية وارتفاع تكاليف التصدير قد تحد من استفادة الشركات بالكامل من هذا التحسن، ما يبرز أهمية تطوير منظومة النقل والخدمات اللوجستية.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.