وزارة البترول المصرية توسع استخدام التقنيات الحديثة لرفع إنتاجية الآبار

وزارة البترول المصرية توسع استخدام التقنيات الحديثة لرفع إنتاجية الآبار
تقنيات ترفع إنتاج النفط

تسارع وزارة البترول والثروة المعدنية في مصر تنفيذ محاور ضمن خطتها الخمسية لزيادة إنتاج النفط والغاز وتأمين احتياجات السوق المحلية. وتشير الوزارة إلى أن تقنيات الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي ترفع إنتاجية البئر الواحدة بنسبة تتراوح بين 20% و30% مع تحسين الجدوى الاقتصادية لبعض الآبار.

أهم الأخبار

  • وزارة البترول المصرية تعتمد تقنيات حديثة مثل الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي لزيادة إنتاج النفط والغاز وتعظيم الاستفادة من الموارد.
  • تقنية التكسير الهيدروليكي ترفع إنتاجية البئر الواحدة بنسبة بين 20% و30% وتحول بعض الآبار غير المنتجة إلى آبار اقتصادية.
  • الجولات الميدانية للوزير تستهدف دعم العاملين وحل التحديات التشغيلية، مع ربط استقرار الإمدادات بجهود مستمرة وتمكين المرأة في القطاع.

خطة تشغيلية لتعزيز إنتاج الحقول

كما أوردت مباشر، تؤكد وزارة البترول والثروة المعدنية أن التوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة وعمليات الاستكشاف المتطورة يمثل أحد المسارات الرئيسية لدعم الإنتاج المحلي من النفط والغاز. ويقول المهندس محمود ناجي، المتحدث الرسمي باسم وزارة البترول والثروة المعدنية، في تصريحات تليفزيونية، إن الوزارة تعتمد على تقنيات متقدمة، في مقدمتها الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي، لتعظيم الاستفادة من الموارد البترولية.

ويضيف ناجي أن وزير البترول يتابع ميدانياً تطبيق هذه التقنيات خلال زياراته لمواقع الإنتاج، مشيراً إلى زيارة أخيرة لموقع بدر 3 التابع لشركة بدر الدين. وتبدأ عمليات الاستكشاف، بحسب الوزارة، بمسح سيزمي متطور يوفر صوراً ثلاثية الأبعاد لباطن الأرض لتحديد احتمالات وجود الزيت الخام والغاز الطبيعي، إلى جانب دراسة الخصائص الصخرية المؤثرة في إنتاجية الآبار.

انعكاسات على الإمدادات وكفاءة القطاع

وترى الوزارة أن تقنية التكسير الهيدروليكي تتيح استخراج النفط والغاز من الطبقات الصخرية منخفضة النفاذية، بما يدعم زيادة إنتاجية البئر الواحدة بنسبة بين 20% و30%. كما تسهم هذه التقنية في تحويل بعض الآبار غير المنتجة إلى آبار ذات إنتاج اقتصادي، بما يعزز كفاءة تشغيل الحقول ويدعم استقرار الإمدادات.

ويؤكد المتحدث الرسمي أن الجولات الميدانية لوزير البترول تستهدف أيضاً دعم العاملين في مواقع الإنتاج والوقوف على التحديات التشغيلية التي يواجهونها، في وقت تربط فيه الوزارة استقرار إمدادات الوقود والكهرباء بجهود مستمرة عبر مختلف مواقع القطاع. وتواصل الوزارة كذلك تنفيذ سياسات تمكين المرأة داخل قطاع البترول عبر إتاحة فرص أوسع للكفاءات النسائية لتولي مناصب قيادية والعمل في الحقول والمصانع.

في تقريرنا السابق عن تراجع خام غرب تكساس الوسيط واختباره منطقة دعم 70 دولاراً، أوضحنا أن السعر ظل تحت ضغط فني بعد فشله في الثبات فوق 72–73 دولاراً، مع ترجيح هبوطه نحو 68.5–67.5 إذا كُسر الدعم. كما تناولنا تأثير عودة حركة الناقلات عبر مضيق هرمز وتبدد مخاوف انقطاع الإمدادات، إلى جانب بيانات المخزونات الأمريكية وتوقعات زيادة معروض أوبك+ على توازن العرض والطلب.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.