المدينة العالمية بالدمام توسع عملياتها في موسمها الثاني لاستهداف 5.2 مليون زائر
تتجه المدينة العالمية بالدمام إلى موسم ثانٍ بتوسعات تشغيلية وترفيهية واستثمارية بعد أن استقطب الموسم الأول أكثر من 3 ملايين زائر. وتشمل الخطة إضافة أسواق ومرافق جديدة وتجارب ثقافية وتقنية تستهدف تعزيز الجاذبية السياحية ودعم مشاركة القطاع الخاص في المنطقة الشرقية.
أهم الأخبار
- المدينة العالمية بالدمام توسع عملياتها في موسمها الثاني وتستهدف جذب 5.2 مليون زائر وتعزيز العوائد الاقتصادية والسياحية.
- المشروع يطلق منطقة استثمارية جديدة ويوفر مساحات تجارية مرنة لاستقطاب علامات تجارية، مما يعزز مشاركة القطاع الخاص.
- من المتوقع توفير ما بين 1000 و1900 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.
الأثر الاقتصادي والسياحي في المنطقة الشرقية
ذكرت الرياض أن الخطة تتوسع أيضًا عبر إنشاء منطقة استثمارية جديدة توفر مساحات مرنة للمستثمرين ورواد الأعمال، مع زيادة المساحات التجارية واستقطاب علامات تجارية جديدة، بما يدعم مشاركة القطاع الخاص ويعزز العوائد الاقتصادية والسياحية للمشروع. ويأتي ذلك في إطار تحويل المدينة العالمية إلى وجهة متكاملة تجمع بين الثقافة والترفيه والابتكار والاستثمار.ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تنشيط الحركة السياحية والتجارية في المنطقة الشرقية، وزيادة الطلب على الفنادق ووسائل النقل والمطاعم والأسواق، إضافة إلى توفير ما بين 1000 و1900 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة. كما يدعم المشروع المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتمكين الكفاءات الوطنية بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ويؤكد المهندس فهد الجبير أن المدينة العالمية بالدمام تمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة بين أمانة المنطقة الشرقية والقطاع الخاص في استثمار الأصول البلدية. ويشير إلى أهمية مواصلة تطوير المشروع والبناء على نتائج الموسم الأول لتعزيز مكانة المنطقة الشرقية كوجهة رائدة للاستثمار والسياحة والترفيه.
في تغطيتنا السابقة عن تعزيز الخدمات اللوجستية وبرامج التوظيف والتأهيل في المنطقة الشرقية، تابعنا لقاء أمير المنطقة الشرقية مع مسؤولي البريد السعودي «سبل» وصندوق تنمية الموارد البشرية لمناقشة رفع كفاءة التوصيل والتوسع في الحلول الرقمية، إلى جانب مبادرات التدريب ومواءمة المهارات مع احتياجات سوق العمل. وأبرزت التغطية أن تطوير منظومة النقل والخدمات اللوجستية وتمكين الكوادر الوطنية يشكلان ركيزة لدعم النمو الاقتصادي وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
- Forex
- Crypto