Yulia Slavina

الجدعان يدعو لقياس نجاح البنك الآسيوي للاستثمار بالأثر التنموي في الدوحة

الجدعان يدعو لقياس نجاح البنك الآسيوي للاستثمار بالأثر التنموي في الدوحة
قياس نجاح البنك الآسيوي

تأتي مشاركة السعودية في الاجتماع السنوي الحادي عشر لمجلس محافظي البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية في وقت يتزايد فيه التركيز على جودة مشروعات البنية التحتية وعائدها الاقتصادي. وخلال الاجتماعات المنعقدة في الدوحة، يركز وزير المالية محمد الجدعان على أن تقييم أداء البنك يجب أن يرتبط بتحسين الخدمات وتعزيز المرونة الاقتصادية وتوسيع دور القطاع الخاص.

أهم الأخبار

  • وزير المالية السعودي محمد الجدعان أكد في اجتماع الدوحة أن نجاح البنك الآسيوي للاستثمار يجب أن يُقاس بالأثر التنموي وليس فقط بحجم التمويل أو عدد المشاريع.
  • الجدعان دعا البنك إلى تعزيز الحوار مع الدول الأعضاء لدعم برامج متعددة السنوات تتماشى مع الاستراتيجيات الوطنية وتسد فجوات البنية التحتية.
  • حث الجدعان البنك على التعاون مع بنوك التنمية والمنظمات الدولية لتبادل الخبرات وتوفير موارد إضافية، مشددًا على أهمية مراعاة القدرات المؤسسية لكل دولة.

موقف سعودي في اجتماع الدوحة

وفقًا لما ذكره مباشر، وبحسب بيان صحفي صادر اليوم الثلاثاء، قال وزير المالية محمد بن عبدالله الجدعان خلال الاجتماع السنوي لمجلس محافظي البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية إن البنك أرسى أسسًا قوية وحقق تقدمًا في الربط والتعاون الإقليمي ومشاركة القطاع الخاص، بما يعكس قدرته المتنامية على الاستجابة لاحتياجات الأعضاء في قطاع البنية التحتية.

وأوضح الجدعان أن توسع البنك لا ينبغي أن يُقاس بحجم التمويل أو بعدد موافقات المشروعات فقط، بل بالأثر التنموي الذي يحققه، مضيفًا أن نجاحه يجب أن ينعكس في خدمات بنية تحتية أفضل، ومؤسسات أقوى، ومرونة اقتصادية أكبر، ومشاركة أوسع للقطاع الخاص.

كما دعا إلى تعزيز التواصل مع الدول الأعضاء، معتبرًا أن الحوار المبكر يساعد البنك على فهم ظروف كل دولة وفجوات البنية التحتية وأولوياتها، مع التأكيد على أهمية دعم برامج متعددة السنوات تتماشى مع الاستراتيجيات الوطنية.

شراكات أوسع وأثر إقليمي

حث الجدعان البنك على التعاون الوثيق مع بنوك التنمية متعددة الأطراف والمنظمات الدولية الأخرى لتبادل الخبرات وتجنب الازدواجية وتوفير موارد إضافية، مشددًا على أهمية أن يظل نهج البنك قائمًا على احتياجات كل دولة مع مراعاة الفروق في القدرات المؤسسية والمساحة المالية ومستويات تطور البنية التحتية.

ويعكس هذا الطرح توجهًا يربط تمويل البنية التحتية في المنطقة بالأثر الاقتصادي والتنموي طويل الأجل، بدل الاكتفاء بمؤشرات التمويل الكمي وحدها. وتعد المملكة عضوًا مؤسسًا في البنك، الذي أُنشئ في بكين عام 2016 كمؤسسة تمويل إنمائية متعددة الأطراف.

في تغطيتنا السابقة عن التنسيق الكويتي-السعودي لمشروع الربط المائي الثنائي، استعرضنا الاجتماعات الفنية والزيارات الميدانية المقررة يومي 29 و30 سبتمبر 2026 لمراجعة المتطلبات التشغيلية والفنية وتحديد الخطوات التنفيذية المقبلة. وبيّنا أن المشروع يستهدف تعزيز أمن واستدامة الإمدادات المائية في البلدين ورفع جاهزية البنية التشغيلية للقطاع المائي عبر تبادل الخبرات والربط بين الشبكات.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.