مصر والسعودية تقتربان من تشغيل الربط الكهربائي الكامل بقدرة 3000 ميغاواط
تتجه القاهرة والرياض إلى استكمال أحد أكبر مشروعات تبادل الطاقة في الشرق الأوسط مع اقتراب تشغيل الربط الكهربائي المشترك بكامل طاقته. ويأتي ذلك بعد الانتهاء من التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية بقدرة 1500 ميغاواط، بما يرفع القدرة الإجمالية للمشروع إلى 3000 ميغاواط خلال الأسابيع المقبلة.
أهم الأخبار
- مصر والسعودية تستعدان للإعلان عن التشغيل الكامل لمشروع الربط الكهربائي بقدرة تبادل تصل إلى 3000 ميغاواط خلال الأسابيع المقبلة.
- المشروع يعتمد على ثلاث محطات محولات وخطوط هوائية بطول 1350 كيلومترا وكابلات بحرية، ينفذه تحالف من ثلاث شركات عالمية.
- الوزيران ناقشا توسع التعاون في الطاقة المتجددة وفرص الاستثمار المشترك في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
الاستعدادات النهائية للتشغيل الكامل
وبحسب مباشر، ناقش محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري مع الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودي آخر المستجدات المتعلقة بتدشين مشروع الربط الكهربائي المصري السعودي وبدء تشغيله خلال الأسابيع المقبلة، على هامش اجتماعات المجلس الوزاري العربي للكهرباء ومنتدى الطاقة الدولي.وتناول اللقاء موقف تنفيذ التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية، التي تعمل الأطقم الفنية في البلدين على استكمالها، إلى جانب مراجعة الترتيبات اللازمة للإعلان المشترك عن انتهاء التشغيل التجريبي وبدء تشغيل المشروع. واتفق الجانبان على أن يتيح المشروع تبادل الطاقة والاستفادة من اختلاف أوقات الذروة وزيادة الأحمال بين البلدين، مع تعزيز كفاءة استخدام الفائض الكهربائي ودعم استقرار الشبكتين الكهربائيتين واستدامتهما.
ويستهدف المشروع تبادل قدرات تصل إلى 3000 ميغاواط، ويعتمد على ثلاث محطات محولات ذات جهد عالٍ، تقع اثنتان منها في شرق المدينة وتبوك بالسعودية، فيما تقع الثالثة في مدينة بدر شرق القاهرة. كما يربط بين هذه المحطات خطوط هوائية بطول يقارب 1350 كيلومترا، إضافة إلى كابلات بحرية، فيما يتولى التنفيذ تحالف يضم ثلاث شركات عالمية.
توسيع التعاون في الطاقة المتجددة
وبحث الوزيران أيضا سبل توسيع الاستثمارات في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، مع التركيز على فرص الاستثمار المشترك في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح ضمن خطط البلدين لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.كما تطرق الاجتماع إلى آليات نقل وتبادل الخبرات الفنية والتقنيات الحديثة في مجالات توليد الكهرباء ونقلها وتوزيعها. وتوافق الجانبان على عدد من مقترحات التعاون التي تستهدف دعم التشغيل الاقتصادي للمشروعات وتعزيز المنفعة المتبادلة، في وقت يمثل فيه الربط الكهربائي نواة لمشروع أوسع للربط الكهربائي العربي الشامل.
في تغطيتنا السابقة عن مناقشات المجلس الوزاري العربي للكهرباء في الرياض، تناولنا مسار التوقيع والتصديق على اتفاقيتي السوق العربية المشتركة للكهرباء ومشروع تبادل الطاقة الإقليمي. كما أوضحنا كيف يرتبط ذلك بالمشروع التجريبي لتبادل الكهرباء بين السعودية ومصر والأردن، باعتباره خطوة تمهّد لتعزيز تكامل الشبكات ودعم أمن الطاقة والتعاون في الطاقة المتجددة.
آخر أخبار Trade Deals
- Forex
- Crypto