مصر تحدد أفق التنمية بين 20 و30 عاماً مع استهداف استكمال الخطط الجارية بحلول 2030
تربط الحكومة المصرية وتيرة التنمية بحجم الموارد المتاحة واتساع التحديات التي تواجهها الدولة، في وقت تواصل فيه تنفيذ مشروعات البنية التحتية والنقل على نطاق واسع. ويرى الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الوصول إلى التنمية والتقدم المنشودين خلال 20 إلى 30 عاماً يمثل أقصى ما يمكن التطلع إليه، مع اعتزام الدولة إنهاء الخطط الجارية بحلول عام 2030.
أهم الأخبار
- الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد أن استكمال خطط التنمية والتطوير الجارية في مصر مستهدف بحلول عام 2030 ضمن أفق زمني 20-30 عاماً.
- المنتدى ناقش منذ 2014 تطوير البنية التحتية للنقل بقطاعات الطرق والموانئ ومترو الأنفاق وتوطين صناعة وسائل المواصلات وعربات السكك الحديدية.
- التركيز المستقبلي يشمل تعزيز الحوكمة، الحد من الحوادث، دعم النقل الأخضر الجماعي وتحسين كفاءة الخدمات اللوجستية لربط التنمية بالبنية التحتية.
تصور زمني لخطط التنمية حتى 2030
كما ذكرت مباشر نقلاً عن بيان صحفي للمتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، جاءت تصريحات الرئيس خلال مشاركته، اليوم الثلاثاء، في جلسة "التنمية الحضرية والعمرانية" ضمن أعمال اليوم الثاني لمنتدى مصر 2026، بحضور رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي.وقال السيسي إن الدولة لا يمكنها تنفيذ كل ما تتمناه في ظل محدودية الإمكانات، خاصة مع كبر حجم مصر وضخامة التحديات التي تواجهها. وأضاف أن الدول تنمو وتتطور خلال فترة تتراوح بين 50 و100 عام، معتبراً أن تصور إنجاز هذه العملية خلال 10 أو 12 عاماً ليس واقعياً، بينما يمثل تحقيق التنمية والتقدم خلال 20 إلى 30 عاماً أقصى ما يمكن التطلع إليه.
وأشار الرئيس إلى أن الدولة تعتزم الانتهاء من جهود وخطط التنمية والتطوير الجارية بحلول عام 2030، في إطار مسار يستهدف استكمال المشروعات القائمة وتعزيز القدرة على تنفيذ الأولويات التنموية وفق الإمكانات المتاحة.
تركيز على النقل وتوطين الصناعة
تناولت الجلسة، وفق البيان، جهود التنمية العمرانية التي نُفذت في مصر منذ عام 2014 في قطاعات الطرق والموانئ ووسائل المواصلات، بما يشمل إنشاء مصانع داخل البلاد لإنتاج وسائل المواصلات المختلفة وعربات السكك الحديدية، ضمن توجه أوسع لتوطين الصناعة.كما استعرضت الجلسة التحديات المرتبطة بشبكات الطرق والسكك الحديدية ومترو الأنفاق والنقل البحري، إلى جانب مراجعة وضع قطاع النقل قبل عام 2014 وما تحقق لاحقاً في مجالات الطرق والكباري ومترو الأنفاق والجر الكهربائي والسكك الحديدية والموانئ. وشمل العرض أيضاً المستهدفات المقبلة وإجراءات الحوكمة وجهود الحد من الحوادث وتعزيز النقل الأخضر الجماعي، بما يعكس استمرار ربط خطط التنمية بتحسين كفاءة البنية التحتية والخدمات اللوجستية.
في تغطيتنا السابقة عن آلية ضمان تمويل مشروعات البنية التحتية في مصر، تناولنا توجه الحكومة لتفعيل إطار تمويلي جديد يدعم الشراكات مع القطاع الخاص عبر منصة وطنية لإدارة وتخفيف المخاطر الائتمانية وحشد رؤوس الأموال. كما أشرنا إلى اعتماد «نافذة واحدة» لتسريع تقييم واعتماد المشروعات ورفع الشفافية، مع توجيه الضمانات إلى قطاعات تشمل النقل المستدام والطاقة والتحول الأخضر والبنية الصناعية وتقليل مخاطر تقلبات سعر الصرف.
آخر أخبار Reforms
- Forex
- Crypto