مصر والصين تبحثان توسيع الشراكة الزراعية ونقل التكنولوجيا الحديثة

مصر والصين تبحثان توسيع الشراكة الزراعية ونقل التكنولوجيا الحديثة
شراكة زراعية متطورة

تتحرك مصر لتعميق حضورها في التعاون الزراعي الدولي عبر مشاركتها ضيف شرف في معرض منظمة شنغهاي للتعاون الزراعي لعام 2026 في الصين. المشاركة تبرز توجهًا نحو توسيع التعاون العلمي والاستثماري مع بكين، في وقت يواجه فيه القطاع الزراعي العالمي ضغوطًا متزايدة من تغير المناخ وارتفاع تكاليف الإنتاج.

أهم الأخبار

  • مصر اختيرت ضيف شرف في معرض منظمة شنغهاي للتعاون الزراعي لعام 2026، ما يعكس مكانتها ويعزز التعاون العلمي والاستثماري مع الصين.
  • نائب وزير الزراعة أكد وجود فرص لتعزيز الشراكة مع الصين في نقل وتوطين التكنولوجيا الزراعية، تطوير نظم الري، والذكاء الاصطناعي في الزراعة.
  • مصر تستهدف توسيع نفاذ منتجاتها الزراعية للأسواق الدولية عبر التعاون التجاري والاستثماري، مستفيدة من موقعها وروابطها مع الأسواق الأفريقية والعربية.

مشاركة رسمية لتعزيز التعاون الزراعي

وفقًا لما ذكره مباشر، ووفقًا لبيان اليوم الصادر عن وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، قال المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إن اختيار مصر ضيف شرف للمعرض يعكس مكانتها الزراعية ودورها في دعم التنمية الزراعية والأمن الغذائي، كما يفتح المجال لتعميق العلاقات عبر التعاون العلمي والتكنولوجي والاستثمار المشترك وتبادل الخبرات.

وشارك الصياد في فعاليات معرض منظمة شنغهاي للتعاون الزراعي لعام 2026 بمقر مركز منظمة شنغهاي للتعاون والتبادل في منطقة يانكلينغ بجمهورية الصين الشعبية. وقال إن القطاع الزراعي عالميًا يواجه تحديات متزايدة تشمل التغيرات المناخية، ومحدودية الموارد المائية، والزيادة السكانية، وارتفاع تكاليف الإنتاج، إلى جانب تقلبات الأسواق وسلاسل الإمداد.

وأضاف أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تطوير نظم إنتاج أكثر كفاءة ومرونة تعتمد على العلم والابتكار والتكنولوجيا الحديثة، مع تحقيق الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية. كما اعتبر أن التعاون الزراعي الدولي يمثل ضرورة استراتيجية من خلال تبادل المعرفة والتكنولوجيا، وتكامل القدرات الإنتاجية والبحثية، وتشجيع الاستثمارات الزراعية لدعم منظومة غذائية أكثر استدامة وقدرة على الصمود.

فرص تجارية وتقنية للقطاع الزراعي

وأشار نائب الوزير إلى أن العلاقات المصرية الصينية تمثل نموذجًا للتعاون القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مع وجود فرص واعدة لتعزيز الشراكة في مجالات نقل وتوطين التكنولوجيا، والميكنة الزراعية، والزراعة الذكية، وترشيد استخدام المياه، وتطوير نظم الري، وتحسين إنتاجية المحاصيل، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والروبوتات الزراعية، والتصنيع الزراعي، وتطوير سلاسل الإمداد والتسويق.

وقال إن مصر تتطلع كذلك إلى توسيع التعاون بين المؤسسات البحثية والجامعات في البلدين عبر برامج بحثية مشتركة، وتبادل الخبراء والباحثين، وتنظيم الدورات التدريبية، وتطوير مشروعات تطبيقية تتناسب مع الظروف البيئية والإنتاجية في الجانبين. وأضاف أن المشاركة تستهدف أيضًا تعزيز نفاذ المنتجات الزراعية المصرية إلى الأسواق الدولية، وتوسيع التعاون التجاري والاستثماري مع مصر والدول المشاركة، مستفيدة من الموقع الجغرافي الاستراتيجي للبلاد وروابطها التجارية مع الأسواق الأفريقية والعربية.

ودعا الصياد إلى البناء على مخرجات المعرض من خلال وضع برامج تعاون عملية وتشجيع المشروعات المشتركة وتوسيع تبادل الخبرات والتقنيات، مع دعم صغار المزارعين وتمكين الشباب والمرأة الريفية. وأكد أهمية العمل المشترك لتطوير نظم زراعية أكثر قدرة على التكيف مع التغيرات المناخية وأكثر كفاءة في استخدام الموارد وأعلى إنتاجية وجودة، بما يدعم استدامة الإنتاج الزراعي ويحد من الفاقد والهدر.

في تغطيتنا السابقة عن موافقة الاتحاد الأوروبي على إدراج منتجات الاستزراع السمكي المصري ضمن قائمة الدول المرخص لها بالتصدير، أوضحنا أن الخطوة تفتح لأول مرة باب دخول هذه المنتجات إلى سوق أوروبي واسع. وتناول التقرير مسار الاعتماد الفني الذي استغرق عامين، وما شمله من تعزيز للرقابة والمعايير والاختبارات محليًا، بما يدعم توسع الصادرات الغذائية المصرية وتنمية سلاسل الإمداد.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.