تستضيف القاهرة خلال الفترة من 5 إلى 7 نوفمبر المؤتمر السنوي التاسع والأربعين للاتحاد العربي للمتداولين في الأسواق المالية، بالتزامن مع الاجتماعات نصف السنوية للجمعية الدولية للمتداولين في الأسواق المالية. ويأتي الحدث برعاية البنك المركزي المصري وسط تركيز على تحولات الأسواق العالمية، ومستقبل النظام النقدي الدولي، وتأثير التكنولوجيا والأصول الرقمية في القطاع المالي.
أهم الأخبار
- مصر تستضيف مؤتمر المتداولين العرب بمشاركة 500 مسؤول من 40 دولة لمناقشة تحولات الأسواق المالية والاستثمار الإقليمي.
- محافظ البنك المركزي المصري أعلن ارتفاع احتياطي النقد الأجنبي إلى 57.50 مليار دولار بنهاية أكتوبر 2024 وتراجع معدلات التضخم.
- المؤتمر يناقش تأثير الذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية والديون السيادية على الأسواق المالية الإقليمية والعالمية وفرص الاستثمار بمصر والمنطقة.
رسائل البنك المركزي خلال افتتاح المؤتمر
كما أفاد موقع مباشر، افتتح حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، فعاليات المؤتمر بحضور وزراء ومسؤولين دوليين وممثلين عن وفود رسمية، إلى جانب نحو 500 مشارك من 40 دولة.وقال عبد الله في كلمته الافتتاحية إن المؤتمر يجمع قيادات قطاعات الخزانة وأسواق رأس المال والإدارات المصرفية العليا في وقت تشهد فيه الأسواق المالية تحولات هيكلية متسارعة بفعل التوترات الجيوسياسية والتطورات التكنولوجية وتقلبات التدفقات الرأسمالية، فضلاً عن تغيرات توجهات السياسات النقدية.
وأضاف أن البنك المركزي يواصل العمل على الحفاظ على الاستقرار المالي وتعزيز قوة الجهاز المصرفي من خلال نهج يستند إلى الشفافية، وسياسة نقدية تستهدف خفض التضخم، مع الالتزام بنظام سعر صرف مرن تحدده آليات السوق. وأشار إلى أن هذا النهج يدعم امتصاص الصدمات الخارجية ويرفع قدرة الاقتصاد على مواجهة التقلبات، مع البناء على مكاسب إصلاحات 2024.
واستعرض محافظ البنك المركزي مؤشرات قال إنها تعكس تحسن أداء الاقتصاد المصري، منها ارتفاع احتياطي النقد الأجنبي إلى 57.50 مليار دولار بنهاية أكتوبر، ووصول صافي الأصول الأجنبية لدى القطاع المصرفي إلى أعلى مستوياته منذ 2011، إلى جانب تراجع معدلات التضخم. كما أشار إلى استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي عبر مركز علوم البيانات لتحسين كفاءة العمليات التشغيلية وتطوير التحليلات الاقتصادية، مع التشديد على أهمية الحوكمة وإدارة المخاطر والأمن السيبراني.
أجندة الأسواق والاستثمار الإقليمي
قال عمر خطاب، رئيس الجمعية المصرية للمتداولين في الأسواق المالية، إن دورة هذا العام تشهد مشاركة واسعة تجاوزت التوقعات، معتبراً أن رعاية البنك المركزي ومشاركة محافظه تعكسان أهمية المؤتمر على المستويين المحلي والدولي.وأوضح أن المؤتمر، الذي يُعقد سنوياً في دولة مختلفة، يستهدف صياغة رؤية مشتركة للتعامل مع التحديات العالمية في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على الاقتصاد الدولي، كما يسعى إلى دعم بيئة الاستثمار عبر تشجيع الابتكار وتعزيز التعاون محلياً وإقليمياً ودولياً.
وتبحث جلسات المؤتمر آفاق الاقتصاد العالمي وقدرته على الصمود أمام المتغيرات الدولية، ومستقبل النظام النقدي الدولي، وتداعيات ارتفاع الديون السيادية والضغوط المالية. كما تناقش الفرص الاستثمارية في مصر ومنطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وإفريقيا وآسيا، إلى جانب تأثير الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل العمليات المصرفية وإدارة الخزانة والأصول والتداول.
وتشمل المناقشات أيضاً تنامي دور الأصول الرقمية والعملات الرقمية والأشكال الجديدة للنقود وانعكاساتها على الأسواق المالية، فضلاً عن التحولات المرتبطة بقطاع الطاقة والسلع الأساسية وسلاسل الإمداد العالمية. وتأسست الجمعية المصرية للمتداولين في الأسواق المالية عام 1998، وتضم مسؤولي الأسواق المالية بالمؤسسات المصرفية والمالية العاملة في مصر.
في تغطيتنا السابقة عن رسائل وزير المالية أحمد كجوك للمستثمرين الدوليين، سلطنا الضوء على رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد المصري إلى 4.7% في 2027 مع استمرار الإصلاحات. كما تناولت التغطية مؤشرات المالية العامة مثل ارتفاع الفائض الأولي وتراجع عجز الموازنة، إلى جانب خطة خفض الدين الخارجي وتنويع أدوات التمويل لتعزيز الثقة وجذب الاستثمارات.
آخر أخبار Investing
- Forex
- Crypto