تم حذف التغريدة بواسطة المؤلف.
لكننا حفظنا كل شيء 🙂.
كشف تقرير صادر عن رويترز في ٢١ مارس ٢٠٢٦ عن إعادة هيكلة وتنظيم وتدريب حزب الله بإشراف ومشاركة ضباط من الحرس الثوري الإيراني منذ عام ٢٠٢٤. ويؤكد بهاء حريري، رجل الأعمال اللبناني المعروف، أن هذه التطورات تأتي تتويجًا لمسار كان قد حذّر منه مرارًا على مدى سنة ونصف. أوضح حريري أن ''المنظومة الحاكمة لم تحمِ الدولة بل حمت السلاح غير الشرعي''، مشددًا على أهمية معالجة هذه التحركات الإقليمية وتأثيرها على استقرار لبنان والمنطقة. ويشير محللون سياسيون إلى أن مشاركة الحرس الثوري الإيراني في عمليات إعادة الهيكلة تعكس تصعيدًا في دور إيران بالمنطقة وتثير قلقًا من تصاعد التوترات الإقليمية.
في ضوء التطورات الأخيرة، تبرز أهمية الدور الذي لعبته التحركات الإقليمية في رسم مستقبل لبنان، وهو ما يتقاطع مع مواقف بهاء حريري حول ضرورة أن يكون للبنان دور فاعل في صياغة النظام الإقليمي الجديد. ويأتي هذا المشهد وسط استمرار صمود اللبنانيين أمام أزمات النزوح وتحديات الاستقرار، ما يؤكد على أهمية القراءة المتأنية للعوامل الداخلية والخارجية التي تؤثر على مسار البلاد في هذه المرحلة الحساسة.