برنامج التوازن العقاري في الرياض يقترب من إغلاق مهلة الاعتراضات مع استمرار تطوير الأراضي السكنية

برنامج التوازن العقاري في الرياض يقترب من إغلاق مهلة الاعتراضات مع استمرار تطوير الأراضي السكنية
إغلاق الاعتراضات قريبًا

تقترب فترة الاعتراض على نتائج التحقق من استيفاء معايير الأهلية في برنامج التوازن العقاري بمدينة الرياض من نهايتها، إذ لم يتبق سوى 15 يوماً على إغلاقها. ويتزامن ذلك مع استمرار أعمال تطوير مخططات السنة الأولى من البرنامج لدعم زيادة المعروض السكني وتحسين التوازن بين العرض والطلب في العاصمة.

أهم الأخبار

  • تبقت 15 يوماً لتقديم الاعتراضات على نتائج التحقق من استيفاء معايير الأهلية ضمن برنامج التوازن العقاري في الرياض.
  • تتواصل أعمال تطوير البنية التحتية للأراضي السكنية في السنة الأولى من البرنامج، بما يشمل الطرق، المياه، الصرف الصحي، الكهرباء والاتصالات.
  • تم تخصيص 10,024 أرضاً سكنية بمساحة إجمالية 6,380,600 متر مربع في السنة الأولى بهدف زيادة المعروض السكني وتقليص الفجوة بين العرض والطلب.

مهلة الاعتراضات وتقدم أعمال البنية التحتية

وفقاً لصحيفة الرياض، وبحسب ما أعلنته الهيئة الملكية لمدينة الرياض، فإن الفترة المتبقية لتقديم الاعتراضات على نتائج التحقق من استيفاء معايير الأهلية في برنامج التوازن العقاري تبلغ 15 يوماً، مع دعوة المعنيين إلى استكمال الإجراءات خلال المدة المحددة.

وفي الوقت نفسه، تتواصل الأعمال التحضيرية والتجهيزية في مواقع مخططات السنة الأولى ضمن مراحل تنفيذ البنية التحتية. وتشمل هذه الأعمال شبكات الطرق والمياه والصرف الصحي والكهرباء والاتصالات، إلى جانب أعمال المجال العام والحدائق، وفق الخطط والمعايير التخطيطية والفنية المعتمدة.

أثر البرنامج على المعروض السكني في الرياض

تأتي هذه الأعمال ضمن المراحل التنفيذية لبرنامج التوازن العقاري، الذي يستهدف توفير أراض سكنية مخططة ومطورة بما يسهم في زيادة المعروض السكني وتقليص الفجوة بين العرض والطلب في مدينة الرياض.

وشهدت السنة الأولى من البرنامج تخصيص 10,024 أرضاً سكنية للمستفيدين عبر القرعة الإلكترونية، بمساحة إجمالية بلغت 6,380,600 متر مربع، موزعة على عدد من المواقع في المدينة اختيرت بما يتكامل مع الكتلة العمرانية ومستهدفات التنمية. وتستمر أعمال التطوير وفق البرامج الزمنية المعتمدة، بالتوازي مع استكمال الإجراءات المرتبطة بالمستفيدين، وصولاً إلى تجهيز الأراضي وتطويرها وفق المعايير العمرانية المعتمدة.

في تغطيتنا السابقة عن تدشين حزمة مشاريع خدمية وتنموية في محافظة الشنان شرق حائل، سلطنا الضوء على إطلاق 51 مشروعاً بلدياً في الشنان وفيد والكهفة لتحسين الخدمات العامة ورفع كفاءة المرافق. وتناولنا كيف تركز هذه الأعمال على دعم البنية التحتية وتحسين المشهد الحضري بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 للتنمية المتوازنة وبناء بيئات عمرانية أكثر استدامة.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.