القصيم تطلق منصة لتمكين المشاريع المتعثرة وجذب الاستثمارات
تتجه منطقة القصيم إلى توسيع أدواتها الرقمية لدعم بيئة الأعمال عبر منصة جديدة تستهدف حصر المشاريع الخاصة المتعثرة وتنظيم بياناتها. وتركز المبادرة بشكل خاص على ربط محطات الوقود المتعثرة بالشركات المؤهلة للتشغيل، بما يدعم استمرارية الأصول الحيوية ويعزز جاذبية المنطقة للمستثمرين.
أهم الأخبار
- أطلقت إمارة القصيم منصة رقمية جديدة لتمكين مشاريع القطاع الخاص المتعثرة، مع تركيز خاص على معالجة محطات الوقود عبر ربطها بشركات متخصصة.
- توفر المنصة قاعدة بيانات دقيقة تعزز الشفافية وتيسر وصول المستثمرين إلى الفرص الاستثمارية المحلية، ما يسهم في تقليص فترات توقف المشاريع.
- المنصة تندرج ضمن جهود تحسين البيئة الاستثمارية في القصيم وتهدف لتسريع تنفيذ المشاريع وتقليل المخاطر دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.
إطلاق المنصة وأهدافها التشغيلية
كما أوردت مباشر، دشن الأمير فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، منصة تمكين المشاريع الخاصة المتعثرة خلال مراسم أقيمت في مقر إمارة المنطقة بمدينة بريدة، بحضور نائب أمير المنطقة الأمير فهد بن سعد بن فيصل بن سعد، وأمين منطقة القصيم محمد المجلي، والرئيس التنفيذي لدعم ومساندة مشاريع القطاع الخاص بالمنطقة نزار الحركان، إلى جانب أعضاء اللجنة المعنية.وتهدف المنصة إلى توفير قاعدة بيانات دقيقة وشاملة للمشاريع المتعثرة في المنطقة، مع توجيه خاص نحو معالجة أوضاع محطات الوقود عبر ربطها بشركات متخصصة تمتلك القدرة المالية والخبرة التشغيلية اللازمة. وتطرح المنصة نفسها كأداة تقنية لتنظيم البيانات وتسهيل وصول المستثمرين إلى الفرص المتاحة في السوق المحلي، بما يساعد على تقليل فترات التوقف وتحسين كفاءة تشغيل هذه المرافق.
وخلال التدشين، أوضح أمير المنطقة أن توظيف الحلول التقنية المبتكرة يمثل ركيزة أساسية لتطوير منظومة الاستثمار وتيسير الإجراءات الإدارية والفنية أمام القطاع الخاص. وأضاف أن بناء قواعد بيانات متكاملة ودقيقة يدعم اتخاذ القرار الاقتصادي، عبر إتاحة رؤية أوضح لواقع المشاريع وتحديد الفجوات الاستثمارية ومعالجتها بأساليب عملية وعلمية.
أثر استثماري على بيئة الأعمال في القصيم
تندرج الخطوة ضمن جهود أوسع لتحسين البيئة الاستثمارية في القصيم، وتذليل العقبات أمام القطاع الخاص، ورفع جودة الخدمات بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. كما تم التأكيد خلال العرض الفني للمنصة على دورها في تعزيز التنسيق بين المستثمرين والجهات التنظيمية، عبر قناة تقنية تسهل تدفق المعلومات بين الأطراف ذات العلاقة.ويستهدف هذا التكامل تسريع تنفيذ المشاريع وتقليل المخاطر المرتبطة بالتعثر، مع الاستفادة من المقومات الاقتصادية والمزايا التنافسية التي تتمتع بها منطقة القصيم كمركز لوجستي وتجاري. وشدد أمير المنطقة أيضا على أهمية تكامل الجهود بين القطاعين العام والخاص، معتبرا أن تمكين القطاع الخاص يظل عنصرا استراتيجيا في التنمية، في وقت تراهن فيه المنصة على زيادة الشفافية حول الفرص الاستثمارية ودعم ضخ مزيد من رؤوس الأموال في المشاريع المحلية.
في تغطيتنا السابقة عن ملتقى «رياد 26» في القصيم، استعرضنا كيف ركز الحدث على توسيع فرص العمل الحر وتمكين الشباب والفتيات من دخول سوق العمل عبر المشاريع الريادية. وتناولنا مشاركة 95 جهة وتوقيع 45 اتفاقية تعاون، إلى جانب برامج تدريبية وورش عمل وهاكاثون استقبل مئات المشاريع، بما عزز منظومة ريادة الأعمال والحلول التقنية الداعمة للمشاريع الناشئة والأسر المنتجة.
- Forex
- Crypto