السيسي يحذر من ضغوط قطاع الطاقة في مصر إذا ارتفع النفط إلى 150 دولارًا للبرميل
تتزايد حساسية ملف الطاقة في مصر مع استمرار الضغوط على المالية العامة وتشابكات الالتزامات بين قطاعات الدولة المختلفة. وفي هذا السياق، قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن وصول أسعار النفط إلى 150 دولارًا للبرميل قد يفرض خيارات صعبة، منها تخفيف الأحمال 4 أو 5 ساعات يوميًا.
أهم الأخبار
- السيسي يحذر من ضغوط كبيرة على قطاع الطاقة في مصر حال قفز سعر النفط عالميًا إلى 150 دولارًا للبرميل.
- وزير البترول كريم بدوي يحدد حجم مديونية القطاع عند 1.6 تريليون جنيه حتى 30 يونيو 2026، ما يبرز التشابكات المالية الكبيرة.
- تصريحات السيسي تأتي ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، مركزة على توعية الرأي العام بحجم تحديات الطاقة والالتزامات المالية الحكومية.
تحذيرات الرئاسة وتفاصيل التحديات المالية
كما أوردت مباشر، طرح السيسي خلال جلسة "مسيرة الطاقة المصرية.. إنجازات وطنية وآفاق المستقبل" هذا السيناريو للتدليل على حجم المخاطر التي قد تواجهها الدولة إذا قفزت أسعار البترول عالميًا، متسائلًا عما إذا كان المواطن سيتحمل إجراءات من هذا النوع.ويقول الرئيس إن الحكومة تأثرت بحجم الانتقادات التي تعرضت لها رغم الجهد الذي يبذله أعضاؤها، مشيرًا إلى أن بعض أعضاء الحكومة وصلوا إلى مرحلة من الاستياء دفعتهم إلى القول إنهم يريدون الرحيل. ويضيف أن تغيير الحكومة ليس حلًا في حد ذاته، وأن الاستجابة للانتقادات عبر التغيير فقط قد تبدو محاولة لامتصاص الرأي العام، لكنه شدد على ضرورة عرض الحقائق بأمانة أمام المواطنين.
وخلال الجلسة، استشهد السيسي بسؤاله وزير البترول والثروة المعدنية كريم بدوي عن حجم مديونية القطاع، إذ حددها الوزير عند 1.6 تريليون جنيه حتى 30 يونيو 2026. كما أشار إلى التشابكات المالية داخل قطاعات الطاقة، موضحًا أن وزير الكهرباء والطاقة المتجددة محمود عصمت أكد أن قطاع الكهرباء لا يسدد كامل قيمة الوقود الذي يحصل عليه من وزارة البترول.
دلالات التصريحات على قطاع الطاقة والاقتصاد
يوضح الرئيس أن الهدف من طرح هذه الأرقام والتفاصيل أمام المواطنين هو شرح طبيعة التحديات الفعلية التي تواجهها الدولة، بدل الاكتفاء بعرض النتائج الظاهرة فقط. ويضيف أن هذا النهج يستهدف تكوين رأي عام واعٍ بحجم الموارد المتاحة والالتزامات الواقعة على الوزارات والعلاقات المالية بين قطاعات الدولة المختلفة.وتأتي هذه التصريحات ضمن فعاليات اليوم الرابع من منتدى "مصر 2026" المخصص للمحور الاقتصادي، والذي يتناول أيضًا ملفات الاستثمار والصناعة وفرص العمل وموارد النقد وإدارة الدين والبرنامج الاقتصادي المصري حتى عام 2030. وانطلقت أعمال المنتدى في 19 أكتوبر وتستمر حتى 24 أكتوبر في العاصمة الجديدة، ويقدمه موقعه الرسمي باعتباره منصة وطنية للحوار حول مسارات التنمية والشراكة بين المواطنين والخبراء وصناع القرار.
في تغطيتنا السابقة عن رسائل وزير المالية أحمد كجوك للمستثمرين الدوليين، استعرضنا رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد المصري إلى 4.7% في 2027 مع استمرار الإصلاحات. كما تناول التقرير تحسن مؤشرات المالية العامة مثل ارتفاع الفائض الأولي وتراجع عجز الموازنة، إلى جانب خطة خفض المديونية الخارجية وتنويع أدوات التمويل وتعزيز الشفافية لرفع ثقة الأسواق.
آخر أخبار Brent
- Forex
- Crypto