السعودية تستهدف تشغيل سفن ذاتية القيادة بنهاية 2027 لدعم قطاع النقل البحري
تسرّع السعودية توسيع تقنيات النقل الذكي إلى القطاع البحري مع اقتراب اختبارات السفن ذاتية القيادة من مراحلها النهائية. ويأتي هذا التوجه بالتوازي مع انتقال المركبات ذاتية القيادة على الطرق في الرياض إلى التشغيل الفعلي ضمن مسار أوسع لتحديث منظومة النقل واللوجستيات.
أهم الأخبار
- السعودية تخطط لإطلاق سفن ذاتية القيادة بحلول نهاية 2027 بعد تقدم الاختبارات الفنية بالتعاون مع المصنعين وهيئات التصنيف.
- بدء المرحلة الأولية للمشروع عام 2025 عبر شراكات مع جهات تصنيف ومصنعين لاختبار التقنيات اللازمة لتشغيل السفن ذاتية القيادة.
- تعديلات يونيو 2026 على اللائحة التنفيذية لنظام المرور تسمح بتنظيم وتشغيل المركبات ذاتية القيادة ضمن خطط تحديث قطاعي النقل البري والبحري.
خطة الإطلاق وتقدم الاختبارات الفنية
كما أوردت منصة مباشر، تستعد المملكة لإطلاق سفن ذاتية القيادة بحلول نهاية عام 2027، بعد تقدم الاختبارات الفنية التي تُجرى بالتعاون بين الجهات المعنية والمصنّعين وهيئات تصنيف السفن. ويعكس المشروع اتجاهاً لتوسيع استخدام تقنيات القيادة الذاتية من النقل البري إلى العمليات البحرية.وقال فواز السهلي، رئيس الهيئة العامة للنقل السعودية، في مقابلة على هامش المؤتمر السعودي البحري واللوجستي في جدة، إن العمل على المشروع يبدأ في عام 2025 عبر شراكات مع جهات متخصصة في تصنيف السفن ومصنّعين، بهدف اختبار التقنيات اللازمة لتشغيلها. ولم يكشف عن أسماء الشركات المشاركة أو أنواع السفن المستهدفة أو نطاق التشغيل المخطط له، لكنه أكد أن العمل يصل إلى مراحله النهائية مع استهداف الإطلاق بنهاية العام المقبل.
انعكاسات أوسع على النقل الذكي
بالتوازي مع التطوير البحري، تواصل السعودية توسيع استخدام المركبات ذاتية القيادة على الطرق، بعدما تنتقل التجارب في الرياض من مرحلة الاختبارات التنظيمية إلى التشغيل في بيئة واقعية. وأوضح السهلي أن المركبات التي يبدأ تشغيلها تجريبياً في الرياض تدخل مرحلة التشغيل الفعلي عقب إقرار مجلس إدارة الهيئة العامة للنقل إطاراً تنظيمياً خاصاً بها، مع توقع زيادة انتشارها في شوارع المملكة خلال الفترة المقبلة.وكانت السعودية قد دشنت في يوليو 2025 المرحلة التطبيقية الأولية للمركبات ذاتية القيادة في الرياض ضمن بيئة تشغيلية واقعية تشمل الطرق والمواقع الحيوية. وفي يونيو 2026، أُدخلت تعديلات على اللائحة التنفيذية لنظام المرور لتنظيم حركة المركبات ذاتية القيادة بما يتيح لها اتخاذ قرارات القيادة آلياً وفق الأطر التنظيمية المعتمدة، في خطوة تدعم خطط المملكة لتحديث النقل البري والبحري.
ارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى السعودية في عام 2025 كان محور تغطيتنا السابقة، حيث بلغت التدفقات الداخلة 159.1 مليار ريال مع نمو الرصيد التراكمي إلى أكثر من تريليون ريال بنهاية العام. وأوضحنا حينها أن مساهمة قطاعات مثل التشييد والصناعة التحويلية تعكس اتساع قاعدة المشاريع وتقدمها من مراحل الإنشاء إلى التشغيل، بما يعزز جذب الاستثمارات للقطاعات المرتبطة بالبنية التحتية والتحديث الاقتصادي.
آخر أخبار Transportation
- Forex
- Crypto