هيئة الاستثمار وأوراكل تبحثان توطين التكنولوجيا في مصر ودعم التحول الرقمي

هيئة الاستثمار وأوراكل تبحثان توطين التكنولوجيا في مصر ودعم التحول الرقمي
توطين التكنولوجيا في مصر

تسعى مصر إلى جذب استثمارات داعمة للاقتصاد الرقمي عبر توسيع استخدام التقنيات الحديثة وتطوير الكفاءات المحلية. وفي هذا الإطار، ناقشت الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة مع "أوراكل" خطط توطين التكنولوجيا وتوسيع التدريب على الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.

أهم الأخبار

  • الهيئة العامة للاستثمار وأوراكل بحثتا خطط توطين التكنولوجيا الحديثة في مصر ودعم التحول الرقمي لجذب الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الرقمي.
  • الاتفاق يشمل مبادرة أوراكل مصر لتدريب 150 ألف مصري على الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي لتعزيز الكفاءات المحلية ونمو قطاع التكنولوجيا.
  • أوراكل أكدت التزامها بتسريع تبني تقنيات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في مصر عبر التعاون مع القطاعين العام والخاص وتنمية المواهب الرقمية.

مباحثات حول خطط التوطين والتدريب

بحسب Mubasher Info، كما أوردت الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة في بيان صادر عن الوزارة اليوم الأربعاء، عقد محمد عوض الرئيس التنفيذي للهيئة اجتماعاً مع وليد أحمد، نائب رئيس قسم التطبيقات للشركات المتوسطة بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والمدير العام لشركة "أوراكل" في مصر، وتامر جمال رئيس قطاع التكنولوجيا بالشركة، لبحث أحدث حلول الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي وقواعد البيانات، إلى جانب خطط الشركة لتوطين التكنولوجيا في السوق المصرية.

ويأتي الاجتماع في إطار توجيهات وزير الاستثمار والتجارة الخارجية محمد فريد صالح لتعزيز التحول الرقمي وتوطين التكنولوجيا الحديثة وجذب الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الرقمي. وقال عوض إن خطط "أوراكل مصر" تسهم في دعم أحد أهم أولويات الخطة الاستثمارية للدولة، وهو توطين التكنولوجيا الحديثة، مشيراً إلى حرص الهيئة على تقديم التسهيلات اللازمة والتنسيق مع الجهات المعنية لتيسير الإجراءات والحصول على التصاريح والتراخيص المطلوبة.

أثر متوقع على المهارات والقطاع التقني

واتفق الجانبان على توفير فرص تدريبية لرواد الأعمال المصريين والعاملين بالهيئة على أحدث تقنيات الحوسبة السحابية، ضمن مبادرة "أوراكل مصر" لتدريب 150 ألف مصري. ويستهدف هذا التوجه دعم بناء الكفاءات المحلية، وتعزيز نمو قطاع التكنولوجيا، وتسريع تبني المؤسسات المصرية للتقنيات الرقمية الحديثة.

من جانبه، أكد وليد أحمد التزام الشركة بتسريع تبني تقنيات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في مصر، والتعاون مع مؤسسات القطاعين العام والخاص لتوسيع استخدامها. وأضاف أن تنمية المواهب المحلية وتزويدها بالمهارات الرقمية تمثل محوراً رئيسياً في جهود الشركة لبناء منظومة تكنولوجية قوية في البلاد.

وحضر اللقاء محمد يوسف، مستشار الرئيس التنفيذي للهيئة لشؤون الترويج، وهبة الجمل، مسؤولة ملف الأميركتين بقطاع الترويج.

في تغطيتنا السابقة عن آلية ضمان تمويل مشروعات البنية التحتية في مصر، سلطنا الضوء على إعداد إطار تمويلي يهدف إلى إدارة وتخفيف المخاطر الائتمانية وحشد رؤوس الأموال الخاصة عبر «نافذة واحدة» لتسريع الإجراءات ورفع الشفافية. كما تناولت التغطية ارتباط هذه الخطوة بدعم ريادة الأعمال الرقمية وتطوير البنية التحتية التكنولوجية، بما يعزز بيئة الابتكار ويحفّز جذب الاستثمارات.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.