تجاوز سعر خام برنت 90 دولارًا بعد أن طالب ترامب إيران بالاستسلام غير المشروط.
ارتفعت أسعار النفط العالمية مع اشتداد التوترات المحيطة بإيران. وقد تفاعلت الأسواق مع التصريحات القوية التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمخاوف المتزايدة بشأن الاضطرابات المحتملة في إمدادات الطاقة عبر طرق التجارة العالمية الرئيسية.
تمت ترجمة هذا المقال من النسخة الأصلية. اقرأ النسخة الأصلية التي أعدها مراسلنا هنا.
ووفقًا لشبكة سي إن بي سي، ارتفع سعر خام برنت فوق 90 دولارًا للبرميل، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي متجاوزًا 87 دولارًا للبرميل. وجاء ارتفاع الأسعار في أعقاب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي طالب فيها إيران بالاستسلام غير المشروط، مما زاد من المخاوف من حدوث مزيد من التصعيد في الصراع.
وفي منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي، صرح ترامب بأنه لن يقبل أي اتفاق مع طهران سوى الاستسلام الكامل، مضيفًا أن مثل هذه النتيجة قد تؤدي إلى اختيار قيادة جديدة مقبولة دوليًا. وقد زاد هذا التصريح من حدة التوترات الجيوسياسية وأثار رد فعل قوي في أسواق الطاقة.
مضيق هرمز يصبح خطراً رئيسياً
لا يزال المحرك الرئيسي وراء ارتفاع أسعار النفط هو خطر تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز، وهو أحد أهم الطرق في تجارة الطاقة العالمية. تمر حصة كبيرة من صادرات النفط من دول الخليج عبر هذا الممر البحري الضيق.
ووفقاً لصحيفة " فاينانشيال تايمز"، برز قلق إضافي بعد تصريحات وزير الطاقة القطري سعد الكعبي، الذي حذر من العواقب المحتملة على أسواق الطاقة العالمية. وأشار إلى أنه إذا لم تتمكن ناقلات النفط من المرور عبر مضيق هرمز، فقد يضطر المصدرون في منطقة الخليج إلى وقف الإنتاج في غضون أيام.
ووفقًا للكعبي، فإن مثل هذا السيناريو قد يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع بشكل حاد، وقد يصل سعر البرميل إلى 150 دولارًا للبرميل في الأسابيع المقبلة، مما قد يؤدي إلى صدمة شديدة للاقتصاد العالمي.
الأسواق تستعد لمزيد من التقلبات في الأسعار
لا تزال أسواق الطاقة شديدة الحساسية للتطورات في الشرق الأوسط، حيث تتركز حصة كبيرة من احتياطيات النفط العالمية. فأي قيود على طرق الشحن أو تهديدات للبنية التحتية للطاقة قد تؤدي بسرعة إلى نقص الإمدادات في السوق العالمية.
ويشير المحللون إلى أن الارتفاع الحالي في الأسعار لا يعكس فقط مخاطر الإمدادات الفورية ولكن أيضًا التوقعات باستمرار التصعيد في الصراع. وإذا استمرت التوترات المتعلقة بإيران أو اشتدت، فقد تستمر أسعار النفط في الارتفاع.
التأثير المحتمل على الاقتصاد العالمي
يُنظر إلى تحرك خام برنت فوق 90 دولارًا للبرميل على أنه إشارة مهمة للأسواق العالمية. إذا تدهور الوضع أكثر من ذلك وحدثت اضطرابات في الإمدادات عبر مضيق هرمز، فقد تتسارع الأسعار بسرعة.
ويمكن أن يؤدي الارتفاع المحتمل نحو 150 دولارًا للبرميل، كما حذر مسؤولو الطاقة، إلى زيادة الضغوط التضخمية بشكل كبير وتباطؤ النمو الاقتصادي في العديد من البلدان. وفي ظل هذه الظروف، ستراقب الأسواق عن كثب تطور النزاع والردود المحتملة من كبار منتجي النفط الرئيسيين.
وبالإضافة إلى ذلك، كتبنا أن بنك أوف أمريكا يحذر من أن الحرب الإيرانية قد تؤثر على أسهم أوروبا واليابان.
آخر أخبار Commodities
- Forex
- Crypto