الذهب ينخفض بنسبة 3٪ وسط ارتفاع أسعار النفط والمخاوف بشأن التضخم
انخفضت أسعار الذهب تحت ضغط ارتفاع الدولار الأمريكي وارتفاع أسعار النفط، مما أثار المخاوف بشأن احتمال رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة. تجاوزت العقود الآجلة لخام برنت لفترة وجيزة 110 دولار للبرميل، وارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.7%. واستجابة لهذه التغيرات، انخفض الذهب بنسبة 3% ليصل إلى حوالي 5015 دولارًا للأونصة قبل أن يتعافى جزئيًا.
أهم الأخبار
- انخفضت أسعار الذهب بنسبة 3% لتصل إلى حوالي 5015 دولارًا للأونصة وسط ارتفاع أسعار النفط وقوة الدولار الأمريكي.
- وتجاوزت أسعار خام برنت 110 دولار للبرميل، مما ساهم في زيادة المخاوف بشأن التضخم واحتمالية ارتفاع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة لفترة طويلة.
- وتؤدي احتمالية زيادة أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي إلى الضغط على الذهب، حيث يميل ارتفاع أسعار الفائدة إلى إضعاف الطلب على الأصول التي لا تدر عائدًا مثل الذهب.
تمت ترجمة هذا المقال من النسخة الأصلية. اقرأ النسخة الأصلية التي أعدها مراسلنا هنا.
أسباب تراجع أسعار الذهب
تفاقمت الأوضاع في سوق المعادن الثمينة بسبب ارتفاع مخاطر التضخم في الولايات المتحدة، حيث أدى ارتفاع أسعار النفط، مدفوعًا بالصراع الدائر في الشرق الأوسط، إلى تفاقم المخاوف بشأن ارتفاع الأسعار على المدى الطويل وتشديد السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. وقد أدى هذا بدوره إلى توقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يبقي على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول أو حتى يزيدها أكثر.
بالنسبة للذهب، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يعني عادةً ارتفاع تكاليف الاقتراض وقوة الدولار، مما يجعل الذهب أقل جاذبية لأنه لا يدر فائدة.
نمو الذهب منذ بداية العام
على الرغم من التقلبات الأخيرة، ارتفع الذهب بنسبة 18% منذ بداية العام. وهذا يدل على استمرار الاهتمام بالأصول التي يُنظر إليها على أنها ملاذات آمنة، لا سيما في ظل عدم الاستقرار الاقتصادي العالمي والاضطرابات الجيوسياسية المتعلقة بالحروب التجارية وعدم اليقين السياسي.
كما يشير الانخفاض في أسعار المعادن الثمينة الأخرى، مثل الفضة (-0.9%) والبلاتين (-1.8%) والبلاديوم (-1.7%)، إلى تراجع أوسع نطاقًا في قطاع المعادن الثمينة.
تأثير العوامل الخارجية على السوق
يجب ألا يأخذ المستثمرون في الاعتبار التقلبات في أسعار النفط فحسب، بل يجب أن يأخذوا في الاعتبار أيضًا التغيرات في الاقتصاد العالمي، لا سيما في ضوء التحولات المستمرة في سياسة الاحتياطي الفيدرالي وظروف الاقتصاد الكلي. على المدى القصير، يمكن أن يؤدي رفع أسعار الفائدة على المدى القصير إلى زيادة انخفاض الطلب على الذهب، على الرغم من أن التوقعات على المدى الطويل لا تزال غير مؤكدة. وقد تؤدي الأحداث الجارية في الشرق الأوسط إلى زيادة التقلبات في أسواق المعادن الثمينة.
كما علمنا أيضًا أن سعر النفط يتخطى 110 دولارات للمرة الأولى منذ عام 2022 مع تصاعد الحرب مع إيران.
- Forex
- Crypto