إنتاج النفط الإماراتي يسجل مستوى قياسياً مع تجاوز أبوظبي لقيود أوبك

إنتاج النفط الإماراتي يسجل مستوى قياسياً مع تجاوز أبوظبي لقيود أوبك
إنتاج الإمارات من الخام يصل إلى مستوى قياسي

رفعت دولة الإمارات العربية المتحدة إنتاج النفط الخام إلى مستوى قياسي في يونيو، مما يظهر مدى قوة تحرك أبوظبي لاستعادة التدفقات بعد أن تسببت الحرب الإيرانية في تعطيل صادرات الخليج العربي. كما أكدت هذه الطفرة الحرية الجديدة التي تتمتع بها البلاد بعد مغادرتها منظمة أوبك في وقت سابق من هذا العام.

أهم الأخبار

  • إنتاج الإمارات من الخام سجل مستوى قياسياً عند 4.1 مليون برميل يومياً في يونيو.
  • الذروة السابقة كانت 4 ملايين برميل يومياً في عام 2020.
  • الإنتاج السعودي ارتفع إلى 7.3 مليون برميل يومياً.
  • خام برنت تراجع نحو 76 دولاراً بعد تجاوزه 80 دولاراً لفترة وجيزة.

تمت ترجمة هذا المقال من النسخة الأصلية. اقرأ النسخة الأصلية التي أعدها مراسلنا هنا.

ضخت الإمارات ما متوسطه 4.1 مليون برميل يومياً في يونيو، وفقاً لوكالة الطاقة الدولية، متجاوزة ذروتها السابقة البالغة 4 ملايين برميل يومياً في عام 2020، حسبما بلومبرغ ذكرت. وجاءت هذه الزيادة مع استخدام الدولة لأسطولها الخاص وسفن إضافية لنقل البراميل خارج الخليج العربي، حتى مع بقاء المخاطر الأمنية الإقليمية مرتفعة.

أبوظبي تتحرك بشكل أسرع من نظرائها في الخليج

كان إنتاج الإمارات في يونيو أوضح إشارة حتى الآن على أنها تصرفت بقوة أكبر من جيرانها للتعافي من اضطرابات الحرب. وأظهرت بيانات تتبع الناقلات أن البلاد استعادت بالفعل صادراتها إلى مستويات ما قبل الحرب الشهر الماضي.

وجاء هذا التحول في أعقاب خروج الإمارات من أوبك في نهاية أبريل، مما حررها من قيود الإنتاج التي شكلت لفترة طويلة سياسة الإمدادات الخليجية. ومنذ ذلك الحين، يراقب تجار النفط المدى الذي ستصل إليه أبوظبي في رفع الإمدادات، خاصة مع محاولة منطقة الخليج العربي إعادة الانفتاح بعد أشهر من الصراع.

كما رفعت السعودية إنتاجها، حيث ضخت 7.3 مليون برميل يومياً في يونيو، بزيادة قدرها 900,000 برميل عن الشهر السابق. ورفعت الكويت إنتاجها إلى 1.4 مليون برميل يومياً، بينما وصل إنتاج العراق إلى مليوني برميل يومياً. ومع ذلك، قالت وكالة الطاقة الدولية إن هؤلاء المنتجين ظلوا دون مستويات ما قبل الحرب.

مخاطر هرمز تخيم على التعافي

ساعد انتعاش تدفقات الخام في تخفيف حدة الشح الذي شهدته أسواق النفط العالمية سابقاً ودفع بعض المناطق نحو بوادر فائض في المعروض. وقد ساعد في هذا التعافي اتفاق سلام مؤقت وهش بين واشنطن وطهران، سمح بمرور المزيد من الناقلات عبر مضيق هرمز.

وتغير المشهد مرة أخرى هذا الأسبوع بعد أن قال الرئيس دونالد ترامب إن وقف إطلاق النار أصبح باطلاً فعلياً, وشنت الولايات المتحدة ضربات على مواقع إيرانية ليومين متتاليين. وأطلقت طهران النار على البحرين والكويت، مما زاد من المخاوف بشأن أمن الشحن.

خام برنت تحرك لفترة وجيزة فوق 80 دولاراً للبرميل في وقت سابق من الأسبوع قبل أن يتراجع نحو 76 دولاراً يوم الجمعة. وأظهرت هذه الحركة أن التجار لا يزالون يسعرون مخاطر تجدد الاضطرابات، حتى مع تحسن الإمدادات من الإمارات ومنتجين خليجيين آخرين.

الإمدادات الخليجية لم تعد تتحرك في مسار واحد

إن الإنتاج القياسي للإمارات يكتسب أهمية لأنه يظهر كيف تتغير خارطة النفط الخليجية. فأبوظبي تعمل الآن باستقلالية أكبر بعد مغادرة أوبك، بينما لا تزال السعودية والكويت والعراق تعيد بناء التدفقات بوتيرة أبطأ.

كما أن التعافي غير متكافئ؛ حيث قالت وكالة الطاقة الدولية إن نشاط المصافي الخليجية تأخر عن إنتاج الخام، مع بقاء صادرات المنتجات المكررة أقل من نصف مستوياتها قبل الصراع. وهذا يعني أن زيادة إمدادات الخام لا تحل تلقائياً مشكلة الشح في سوق الوقود. 

في وقت سابق، ذكرنا أن وكالة الطاقة الدولية تحذر من ضعف الطلب على النفط وفائض في المعروض بحلول عام 2027.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.