المملكة القابضة تستحوذ على حصة في بريكثرو إنرجي فنتشرز بصفقة قيمتها 255 مليون ريال

المملكة القابضة تستحوذ على حصة في بريكثرو إنرجي فنتشرز بصفقة قيمتها 255 مليون ريال
استحواذ جديد للمملكة القابضة

أفادت شركة المملكة القابضة في بيان منشور على موقع تداول اليوم الخميس بأنها أبرمت اتفاقية شراء أسهم للاستحواذ على حصة استثمارية في شركة بريكثرو إنرجي فنتشرز من الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، مع تمويل كامل الصفقة من السيولة الداخلية للشركة. وتوضح الشركة أن العملية تنفذ عند تقييم يقل عن القيمة العادلة التقديرية للحصة، في خطوة تندرج ضمن توسيع تعرضها لقطاع تقنيات الطاقة النظيفة والاستدامة.

أهم الأخبار

  • المملكة القابضة تستحوذ على حصة في بريكثرو إنرجي فنتشرز بقيمة 255 مليون ريال بخصم 30% عن القيمة العادلة التقديرية البالغة 367.5 مليون ريال.
  • الأمير الوليد بن طلال يبيع حصته بصفته الشخصية للمملكة القابضة، مع تمويل الصفقة كاملاً من المصادر النقدية الداخلية دون تمويل خارجي.
  • الاستحواذ يمنح المملكة القابضة انكشافاً إضافياً على أصول التكنولوجيا المستدامة والطاقة البديلة، ويدعم تنويع محفظتها الاستثمارية طويلة الأجل.

تفاصيل الصفقة وتمويلها

تبلغ القيمة الإجمالية للصفقة 255 مليون ريال، ما يعادل 68 مليون دولار، بحسب البيان. وتقول الشركة إن القيمة العادلة التقديرية للحصة المستحوذ عليها تصل إلى 367.5 مليون ريال، أو نحو 98 مليون دولار، استنادا إلى أحدث قوائم مالية مدققة للشركة المستهدفة. وبذلك يتم تنفيذ الشراء بخصم نسبته 30% مقارنة بالقيمة التقديرية المذكورة.

وتحدد الصفقة الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود بائعا بصفته الشخصية، فيما تمثل المملكة القابضة الطرف المشتري. وتصف الشركة الأمير الوليد بأنه طرف ذو علاقة في هذه العملية، نظرا إلى كونه رئيس مجلس إدارة الشركة والمساهم الأكبر فيها. كما تؤكد أن تمويل الاستحواذ يتم بالكامل من المصادر النقدية الداخلية، من دون اللجوء إلى تمويل خارجي.

موقع بريكثرو إنرجي فنتشرز في قطاع الطاقة النظيفة

تعد بريكثرو إنرجي فنتشرز من الشركات البارزة عالميا في الاستثمار في تقنيات الطاقة النظيفة والاستدامة المبتكرة، وفق ما ورد في البيان. وتشير المملكة القابضة إلى أن الشركة المستهدفة أُسست من قبل بيل غيتس، وتركز على دعم شركات تقدم حلولا في الزراعة والبناء والكهرباء والتصنيع والنقل. ويضع هذا النشاط الأصل المستحوذ عليه ضمن مسار التحول إلى اقتصاد منخفض الكربون.

وتظهر البيانات المالية المدققة للحصة محل الصفقة تذبذبا خلال الأعوام الماضية، إذ بلغت قيمتها 96.6 مليون دولار في نهاية 2022، ثم 91.4 مليون دولار في 2023، قبل أن تصل إلى 98 مليون دولار وفقا لقوائم 2024. وتعكس هذه الأرقام طبيعة الاستثمار في الشركات التقنية المبكرة، حيث تتغير التقييمات مع تطور المحافظ الاستثمارية والظروف السوقية. كما تمنح الصفقة المملكة القابضة انكشافا إضافيا على فئة أصول ترتبط بالابتكار المناخي والطاقة البديلة.

أثر الصفقة على استراتيجية المملكة القابضة

تقول الشركة إن الاستحواذ ينسجم مع فلسفتها الاستثمارية القائمة على إتاحة فرص نوعية للمساهمين لا تكون متاحة على نطاق واسع في الأسواق العامة. ويركز هذا التوجه على الاستثمار في التقنيات المبتكرة ذات الأثر العالي في مراحلها المبكرة، وهو ما يعزز تنويع المحفظة الاستثمارية. وفي هذا السياق، تبدو الصفقة امتدادا لاستراتيجية تستهدف قطاعات التكنولوجيا المستدامة والطاقة البديلة ذات النمو الطويل الأجل.

ومن منظور السوق السعودية، تبرز العملية اهتمام الشركات الاستثمارية الكبرى بتوسيع حضورها في الأصول المرتبطة بالاستدامة والتحول الطاقي. وقد يدعم ذلك توجهات أوسع نحو ربط المحافظ المحلية بفرص عالمية في التكنولوجيا النظيفة. كما أن تنفيذ الصفقة من السيولة الذاتية قد يحد من الضغوط التمويلية ويعطي الشركة مرونة أكبر في إدارة استثماراتها المستقبلية.

كنا قد رصدنا في تقرير سابق تسارع صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى السعودية خلال الربع الرابع من 2025 إلى 48.4 مليار ريال، بدعم من نمو التدفقات الداخلة وتراجع التدفقات الخارجة. وأبرز التقرير دلالة الأرقام على تحسن بيئة الاستثمار في المملكة واتساع نشاط الشراكات والاستثمارات عبر الحدود، بما يوفر خلفية لقراءة تحركات الشركات المحلية نحو توسيع انكشافها على فرص استثمارية نوعية.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.