تم حذف التغريدة بواسطة المؤلف.
لكننا حفظنا كل شيء 🙂.
انخفضت أسعار النفط بشكل حاد إلى ما دون 100 دولار للبرميل بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق الهجمات على إيران لمدة أسبوعين. وشكلت هذه الخطوة تحولاً غير متوقع بعد الخطاب العدائي السابق والتهديدات بمزيد من التصعيد.
تمت ترجمة هذا المقال من النسخة الأصلية. اقرأ النسخة الأصلية التي أعدها مراسلنا هنا.
ووفقًا لشبكة سي إن بي سي، انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط (WTI) بأكثر من 14-16%، حيث انخفضت إلى 94-97 دولارًا للبرميل. كما خسر خام برنت القياسي الدولي أيضًا أكثر من 12-15%، حيث انخفض إلى حوالي 92-95 دولارًا. وكان ذلك أحد أكثر الانخفاضات حدة على المدى القصير مدفوعًا بالتطورات الجيوسياسية.
نجمت عمليات البيع عن تصريح ترامب بأن الولايات المتحدة مستعدة لوقف الهجمات لمدة أسبوعين إذا ضمنت طهران إعادة فتح مضيق هرمز "بشكل كامل وفوري وآمن". ووفقًا للرئيس، تلقت واشنطن اقتراحًا من 10 نقاط من إيران يمكن أن يكون أساسًا للمفاوضات.
وفي الوقت نفسه، يظل هذا بيانًا من ترامب وليس وقفًا مؤكدًا ومتفقًا عليه من الطرفين. لم تعلن إيران رسميًا وقفًا ثنائيًا للأعمال العدائية، لكن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال إن طهران مستعدة لضمان المرور الآمن عبر المضيق خلال فترة الأسبوعين - بالتنسيق مع قواتها المسلحة ورهنًا بالقيود الفنية. كما ذكر أنه إذا توقفت الهجمات على إيران، فإن القوات الإيرانية ستوقف عملياتها الدفاعية.
كانت توقعات انخفاض المخاطر على إمدادات النفط هي المحرك الرئيسي وراء الانخفاض الحاد في الأسعار. فقبل التصعيد، كانت حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية تمر عبر مضيق هرمز، وهناك الآن آمال في إمكانية استئناف التدفقات.
وفي الوقت نفسه، عادت شهية المخاطرة إلى أسواق الأسهم الأمريكية. حيث قفزت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بأكثر من 1000 نقطة، وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بأكثر من 2.5%، وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنحو 3.2%. وفسر المستثمرون بيان ترامب على أنه علامة على تخفيف حدة التوترات مؤقتًا على الأقل.
تصاعد الصراع بشكل حاد بعد مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أواخر فبراير/شباط بعد الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل. وأصبح ذلك نقطة تحول، حيث اعتبرت طهران الهجوم عملاً حربياً مباشراً وتعهدت برد قوي. بعد ذلك بوقت قصير، شنت إيران ضربات صاروخية في جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك أهداف في الدول المجاورة، مما أدى إلى تصعيد الوضع بشكل كبير وجر العديد من الدول إلى الأزمة.
كانت الخطوة التالية هي الحصار الفعال لمضيق هرمز - وهو ممر حيوي لتجارة النفط العالمية. بدأت إيران باستهداف السفن التجارية وتقييد حركة مرور الناقلات، مما تسبب في أكبر تعطيل لإمدادات النفط في السنوات الأخيرة. ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار النفط، مع تسعير الأسواق لخطر حدوث نقص عالمي في الوقود ومزيد من التصعيد.
وقد ذكرنا في وقت سابق أنه إذا لم تتوقف الأعمال العسكرية في إيران، فقد ترتفع أسعار النفط إلى ما يصل إلى 200 دولار للبرميل.