تاسي السعودي يتراجع في منتصف الجلسة بضغط من البنوك

تاسي السعودي يتراجع في منتصف الجلسة بضغط من البنوك
تاسي يتراجع تحت الضغط

بحسب بيانات التداول الواردة في النص، يواصل المؤشر العام للسوق السعودية تراجعه في منتصف تعاملات الخميس مع ضغط محدود من قطاع البنوك، رغم صعود قطاعات الطاقة والمواد الأساسية والاتصالات. ويصل المؤشر عند الساعة 1:00 بتوقيت الرياض إلى 11,322.55 نقطة منخفضاً 0.15%، وسط تداولات تتجاوز 3.10 مليار ريال.

أهم الأخبار

  • تراجع المؤشر العام للسوق السعودية 15.95 نقطة منتصف جلسة الخميس رغم سيولة نشطة تجاوزت 172.50 مليون سهم عبر 285.19 ألف صفقة.
  • انخفض قطاع البنوك 0.04% ما ضغط على السوق، في حين ارتفع قطاع الطاقة 0.55% والمواد الأساسية 0.46% والاتصالات 0.05%.
  • تصدر سهم الخليجية العامة الارتفاعات بنسبة 5.34% إلى 4.14 ريال، بينما قاد سهم ساكو التراجعات بانخفاض 5.31% إلى 24.24 ريال.

حركة المؤشر والسيولة خلال جلسة الخميس

يفقد المؤشر العام 15.95 نقطة من قيمته حتى منتصف الجلسة، في وقت تتوزع فيه التداولات على أكثر من 172.50 مليون سهم عبر ما يزيد على 285.19 ألف صفقة. ويعكس هذا الأداء استمرار الضغط البيعي في السوق رغم وجود دعم من بعض القطاعات الكبرى. كما تشير الأرقام إلى نشاط ملحوظ في السيولة مقارنة بحركة المؤشر المحدودة نسبياً.

ويتراجع قطاع البنوك بنسبة هامشية تبلغ 0.04%، وهو ما يضغط على أداء السوق ككل. وفي المقابل، يسجل قطاع الطاقة ارتفاعاً بنسبة 0.55%، فيما يصعد قطاع المواد الأساسية 0.46%، ويرتفع قطاع الاتصالات 0.05%. لكن هذه المكاسب لا تكفي لتعويض خسائر قطاعات أخرى خلال الفترة نفسها.

ويقود قطاع الإعلام والترفيه قائمة التراجعات بانخفاض 2.8%، يليه قطاع الرعاية الصحية بنسبة 1.96%. ويظهر ذلك اتساع الضغوط لتشمل أكثر من قطاع، وليس البنوك وحدها. ويأتي هذا التباين القطاعي ليؤكد أن السوق تتحرك في اتجاه متباين مع غلبة طفيفة للجانب السلبي.

الأسهم الرابحة والخاسرة ونشاط التداول

يتصدر سهم الخليجية العامة قائمة الأسهم المرتفعة بعد صعوده 5.34% إلى 4.14 ريال، يليه سهم بترو رابغ بارتفاع 4.35% إلى 10.56 ريال. كما يرتفع سهم الصناعات الكهربائية 4.23% إلى 17.49 ريال، مسجلاً أعلى مستوى تاريخي له وكذلك أعلى مستوى في 52 أسبوعاً. ويصعد سهم مجموعة سيرا 2.35% إلى 23.13 ريال عقب إعلان الشركة نتائج اجتماع الجمعية العامة العادية.

في الجهة المقابلة، يتصدر سهم ساكو التراجعات بعد هبوطه 5.31% إلى 24.24 ريال. وينخفض سهم الفخارية 4.59% إلى 18.08 ريال، كما يتراجع سهم مبكو 4.05% إلى 17.07 ريال. وتوضح هذه التحركات استمرار التذبذب الواضح على مستوى الأسهم الفردية خلال الجلسة.

ومن حيث قيم التداول، تتصدر أرامكو السعودية النشاط بسيولة تبلغ 208.91 مليون ريال مع ارتفاع السهم 0.37%. ويأتي مصرف الراجحي في المرتبة التالية بقيمة تداول 179.62 مليون ريال مع صعود نسبته 0.09%. أما على مستوى الكميات، فتتصدر أمريكانا التداولات بنحو 21.62 مليون سهم مع استقرار السعر عند 1.89 ريال، بينما يسجل باتك تداول 25.45 مليون سهم وصادرات 23.51 مليون سهم مع مكاسب للسهمين.

دلالات الأداء على السوق السعودية

يشير تراجع تاسي في منتصف الجلسة إلى أن السوق السعودية لا تزال تواجه ضغوطاً انتقائية، خصوصاً عندما يتراجع قطاع البنوك ولو بشكل محدود. ويكتسب هذا القطاع وزناً مؤثراً في حركة المؤشر، ما يجعل أي تغير فيه ينعكس سريعاً على الأداء العام. وفي الوقت نفسه، يحد صعود الطاقة والمواد الأساسية من عمق الخسائر ولا يغير اتجاه المؤشر حتى الآن.

ويعكس تركز السيولة في أسهم قيادية مثل أرامكو السعودية ومصرف الراجحي استمرار اهتمام المستثمرين بالأسهم الكبرى خلال فترات التذبذب. كما يظهر نشاط الكميات في أسهم أخرى أن المضاربات لا تزال حاضرة بالتوازي مع التداولات المؤسسية أو الاستثمارية. وتبقى حركة النصف الثاني من الجلسة عاملاً حاسماً في تحديد ما إذا كان السوق سيقلص خسائره أو ينهي التداولات على تراجع أوسع.

وتشير التحركات الحالية أيضاً إلى أن الأداء القطاعي المتباين هو السمة الأبرز في جلسة الخميس. فبينما تستفيد بعض القطاعات من مشتريات داعمة، تتعرض قطاعات أخرى لضغوط أقوى تؤثر على المؤشر العام. وهذا النمط يعكس سوقاً تتحرك وفق انتقائية مرتفعة بين القطاعات والأسهم.

كنا قد رصدنا في تقرير سابق تراجع مؤشر تاسي في مستهل تعاملات الخميس مع غلبة واضحة لعمليات البيع واتساع عدد الأسهم المتراجعة مقابل الرابحة. وأوضحنا أن ضغط قطاعات المواد الأساسية والبنوك والاتصالات دفع المؤشر للهبوط، رغم أن صعود قطاع الطاقة حدّ جزئياً من الخسائر، بالتزامن مع تركّز السيولة في أسهم قيادية مثل أرامكو السعودية ومصرف الراجحي وظهور تأثير لبعض الإفصاحات التنظيمية.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.