السعودية تبرز مبادرات الإسكان والتنمية الحضرية عبر مشاركات المنتدى الحضري العالمي
تواصل المملكة العربية السعودية توظيف مشاركاتها في المنتدى الحضري العالمي لعرض برامجها في الإسكان والتخطيط الحضري والتنمية المستدامة ضمن منصة دولية تجمع الحكومات والمنظمات والخبراء. وتمتد هذه المشاركات عبر دورات متعددة للمنتدى منذ إطلاقه في عام 2001، مع تركيز على إبراز مستهدفات رؤية المملكة 2030 وتبادل الخبرات في تطوير المدن ورفع كفاءة الخدمات.
أهم الأخبار
- المملكة العربية السعودية شاركت بوفود رسمية وخاصة في المنتدى الحضري العالمي لعرض مبادراتها في تحسين المشهد الحضري والاستثمار والتحول الرقمي البلدي.
- وزارة البلديات والإسكان السعودية عرضت برامج تهدف لزيادة نسبة تملك الأسر السعودية للمساكن إلى 70% بحلول عام 2030 ضمن حلول وأدوات تنظيمية متنوعة.
- مشاركة السعودية في مصر تضمنت تقديم أكثر من 30 جهة حكومية وخاصة مبادرات للإسكان الميسر والتخطيط المستدام والتقنيات العقارية لتعزيز جاذبية السوق العقاري السعودي وجذب استثمارات جديدة.
مشاركات ممتدة في دورات المنتدى
كما أوردت صحيفة الرياض، يكتسب المنتدى الحضري العالمي أهمية خاصة بصفته منصة أطلقها برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية "UN-Habitat" لمناقشة تحديات التنمية الحضرية المستدامة وقضايا الإسكان وتبادل التجارب الدولية في تطوير المدن. وتشارك المملكة في هذا المسار بوفود رسمية وجهات من القطاعين العام والخاص، حيث تعرض مبادراتها الوطنية في الأنسنة وتحسين المشهد الحضري والاستثمار البلدي والتحول الرقمي في الخدمات البلدية.وفي ريو دي جانيرو بالبرازيل، تستعرض أمانة منطقة المدينة المنورة منجزات المرصد الحضري للمدينة بوصفه نموذجًا لإنشاء وتشغيل المراصد الحضرية. وفي نابولي الإيطالية، تشارك المملكة بوفد رفيع المستوى في دورة تحمل عنوان "مستقبل المدن" لمناقشة الزحف الحضري السريع وأثره على المجتمعات والاقتصادات وتغير المناخ.
وفي ميدلين بكولومبيا، تعرض المملكة مساهماتها في إعداد ومراجعة الاستراتيجية الحضرية للدول العربية، إلى جانب تطوير خطط تنظيم قطاع الإسكان على المديين القصير والطويل عبر الاستراتيجية الوطنية للإسكان. ويشمل ذلك مبادرات تستهدف معالجة تحديات الحصول على السكن الملائم مع مراعاة السياق المحلي والاستفادة من الخبرات العالمية.
انعكاسات المشاركة على الإسكان والاستثمار الحضري
في أبوظبي، تقدم هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة تجربة المنطقة في أنسنة المدن والتجديد الحضري وتحسين الظروف المعيشية للسكان والزوار، بينما تعرض الهيئة الملكية لمحافظة العلا نموذجها للتنمية المستدامة في منطقة تجمع بين القيمة الطبيعية والتراثية. كما تستعرض وزارة البلديات والإسكان برامجها لزيادة تملك الأسر السعودية للمساكن ضمن مستهدف الوصول إلى 70% بحلول 2030، مع إبراز الأدوات التنظيمية والحلول السكنية المتنوعة.وفي كاتوفيتشي ببولندا، تشارك المملكة بوفد من جهات حكومية عدة لإبراز جهودها في دعم مبادرات المدن المستدامة، إلى جانب عرض دور برنامج جودة الحياة في تحسين المدن السعودية والحفاظ على هويتها الثقافية والعمرانية. ويقدم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مشروعاته في تطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية في المدن اليمنية، فيما تنظم هيئة فنون العمارة والتصميم جلسة حول ميثاق الملك سلمان العمراني.
وفي جمهورية مصر العربية، تشارك المملكة بجناح تقوده وزارة البلديات والإسكان وبمساهمة أكثر من 30 جهة حكومية وخاصة لعرض دورها في صياغة المشهد الحضري الإقليمي والعالمي. وتعرض الجهات المشاركة، ومنها برنامج الإسكان وهيئة فنون العمارة والتصميم وأمانة منطقة الرياض والهيئة العامة للعقار، نتائج ومبادرات تتصل بالإسكان الميسر والتخطيط الحضري المستدام والتشريعات العقارية والسجل العقاري والتقنيات العقارية، بما يعزز جاذبية السوق العقاري السعودي ويفتح مجالات استثمارية جديدة.
في تغطيتنا السابقة عن تحرك الحكومة المصرية لمراجعة مستحقات هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة لدى عدد من الوزارات والجهات الحكومية، أشرنا إلى توجيهات بالإسراع في سداد المتأخرات أو إجراء مقاصات لضمان التمويل اللازم لاستكمال المشروعات الجارية. كما تناولنا أن النقاش شمل تقييم الأداء المالي وخطط تعظيم موارد الهيئة، مع التأكيد على دور مشروعاتها كمحرك للتوسع العمراني المنظم ودعم الاقتصاد.
آخر أخبار TAG Immobilien
- Forex
- Crypto