السعودية تعرض مبادرات الإسكان والتنمية الحضرية في المنتدى الحضري العالمي بأذربيجان
تتجه السعودية إلى المشاركة ابتداءً من 17 مايو 2026 في المنتدى الحضري العالمي الثالث عشر في باكو، ضمن تحرك يعكس توسع حضورها الدولي في ملفات الإسكان والتنمية الحضرية. وتمتد الفعالية حتى 22 مايو 2026 تحت شعار "الإسكان العالمي: مدن ومجتمعات آمنة ومرنة"، مع وفد رسمي يرأسه وزير البلديات والإسكان ماجد بن عبدالله الحقيل.
أهم الأخبار
- المملكة تنظم جناحًا وطنيًا بأكثر من 1000 متر مربع بمشاركة 20 جهة وطنية لعرض مشاريع الإسكان والتنمية الحضرية في المنتدى الحضري العالمي في أذربيجان.
- الوفد السعودي يبرز تطوير التمويل العقاري، رفع نسب التملك، وتحسين جودة الحياة عبر المنصات الرقمية مثل 'سكني' واستخدام الذكاء الاصطناعي في الخدمات.
- المشاركة تعزز موقع السعودية في النقاشات الدولية حول مستقبل المدن وتمثل منصة لتوسيع التعاون مع منظمات ودول بمجالات التنمية الحضرية المستدامة.
أجندة المشاركة السعودية في باكو
كما أوردت صحيفة الرياض، تشارك المملكة بوفد يضم مسؤولين وممثلين من جهات حكومية وشبه حكومية والقطاع الخاص وغير الربحي، في إطار عرض السياسات الوطنية المرتبطة بالإسكان والتنمية الحضرية المستدامة. وتركز المشاركة على إبراز التجارب السعودية في رفع نسب التملك السكني، وتطوير منظومة التمويل العقاري، وتعزيز جودة الحياة، وتمكين القطاع الخاص، إلى جانب توظيف الحلول المبتكرة في تخطيط المدن وإدارة التنمية الحضرية.ومن المقرر أن تشارك السعودية في جلسات وزارية وحوارية رفيعة المستوى تتناول الإسكان الحضري، ومستقبل المدن، والتمويل المبتكر للمشروعات السكنية، والأجندة الحضرية الجديدة. كما تنظم جناحًا وطنيًا تتجاوز مساحته 1000 متر مربع بمشاركة أكثر من 20 جهة وطنية، لعرض المشاريع والمبادرات والبرامج السعودية في مجالات الإسكان والتنمية الحضرية وجودة الحياة والاستثمار العقاري.
ويشمل الجناح إبراز دور الرقمنة والمنصات الرقمية مثل "سكني"، واستخدام الذكاء الاصطناعي في الخدمات وتحليل البيانات، إلى جانب تنظيم جلسات ولقاءات وورش عمل متخصصة خلال المنتدى.
انعكاسات المشاركة على قطاع الإسكان
تأتي هذه المشاركة ضمن مسار أوسع يربط التحول الحضري في السعودية بمستهدفات رؤية 2030، في وقت تشهد فيه المدن السعودية تحولات تنموية في قطاعات الإسكان والتخطيط الحضري والبنية التحتية والاستدامة الحضرية. ويعزز هذا الحضور موقع المملكة في النقاشات الدولية المتعلقة بمستقبل المدن وجودة الحياة، مع تقديمها نموذجًا يركز على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في التنمية العمرانية.كما تسلط المشاركة الضوء على توجه المملكة نحو تطوير مجتمعات حضرية أكثر مرونة وكفاءة، عبر نماذج تنموية متكاملة تستجيب للنمو السكاني والتحولات الاقتصادية المتسارعة. ومن هذا المنطلق، تمثل المشاركة منصة لتوسيع التعاون مع المنظمات الدولية والدول الأعضاء وتبادل الخبرات في السياسات الحضرية المستدامة.
في تغطيتنا السابقة عن مشاركات السعودية في المنتدى الحضري العالمي، استعرضنا كيف توظّف المملكة هذا المحفل الدولي لعرض برامج الإسكان والتخطيط الحضري والتنمية المستدامة المرتبطة بمستهدفات رؤية 2030. وتناولنا إبراز مبادرات رفع نسب تملك المساكن وتطوير الخدمات البلدية والتحول الرقمي، إلى جانب تقديم تجارب وجهات وطنية متعددة لتعزيز جودة الحياة وجذب الاستثمارات المرتبطة بالسوق العقاري.
آخر أخبار TAG Immobilien
- Forex
- Crypto