مايكروسوفت تتماسك فوق دعم رئيسي مع بقاء الاتجاه الصعودي طويل المدى قائماً

مايكروسوفت تتماسك فوق دعم رئيسي مع بقاء الاتجاه الصعودي طويل المدى قائماً
Microsoft

تظل Microsoft واحدة من أبرز قصص الذكاء الاصطناعي الرائدة في السوق، ولكن على المدى القصير يبدو أن السهم يتعرض لضغوط بسبب ارتفاع النفقات الرأسمالية، والمخاوف بشأن تحقيق أرباح من الذكاء الاصطناعي، والمخاطر الأخيرة المحيطة بالبنية التحتية السحابية وقطاع الألعاب. في الوقت نفسه، لا يزال إجماع المحللين يميل بقوة نحو "شراء قوي"، حيث يبلغ متوسط السعر المستهدف حوالي 560.95 دولار، وهو أعلى بكثير من المستويات الحالية.

تمت ترجمة هذا المقال من النسخة الأصلية. اقرأ النسخة الأصلية التي أعدها مراسلنا هنا.

الخلفية الإخبارية

أهم تطور أخير هو تسارع استراتيجية الذكاء الاصطناعي الداخلية لشركة Microsoft. ففي مؤتمر Build، أعلنت الشركة عن طموحها لتصبح واحدة من أفضل أربعة مختبرات للذكاء الاصطناعي في العالم وتعزيز التطوير المستقل للنماذج الرائدة بعد التغييرات في علاقتها مع OpenAI. في الوقت نفسه، يراقب المستثمرون تقارير عن توترات تحيط بصفقات متعلقة بالسحابة، بما في ذلك عناوين مثيرة للجدل حول اتفاقية محتملة مع Oracle، بالإضافة إلى مخاطر قانونية مرتبطة بدعاوى قضائية جماعية من المستثمرين. ويأتي المزيد من عدم اليقين من المناقشات الجارية حول Xbox وإعادة الهيكلة المحتملة لأجزاء من قطاع الألعاب، مما يزيد من التقلبات قصيرة المدى.

الأرباح والتقييم

كان أحدث تقرير ربع سنوي لشركة Microsoft قوياً. حيث أعلنت الشركة عن نمو في ربحية السهم (EPS)، وإيرادات سحابية قياسية، ورفعت توقعات نفقاتها الرأسمالية السنوية إلى 190 مليار دولار لدعم استثمارات الذكاء الاصطناعي. وبينما يعزز هذا الجدوى الاستثمارية طويلة المدى، فإنه يضغط أيضاً على مضاعفات التقييم في نظر بعض المستثمرين، حيث يرغب السوق في رؤية عائد أسرع على هذه النفقات الضخمة. ووفقاً لإجماع المحللين، تظل الصورة العامة إيجابية: فغالبية التصنيفات هي "شراء" أو "شراء قوي"، ولا تزال مستهدفات الأسعار المتوسطة تشير إلى إمكانات صعودية كبيرة.

الصورة الفنية

من منظور فني، يبدو سهم MSFT حالياً في مرحلة تصحيح ضمن اتجاه صعودي أوسع بعد رالي قوي وتراجع لاحق من منطقة +460 نحو نطاق 390–395. يتم تداول السهم دون المتوسطات المتحركة الرئيسية، وهو ما يشير عادةً إلى زخم ضعيف على المدى القصير. وتظهر منطقة 380–385 الآن كأقرب منطقة دعم، في حين أن العودة فوق 405–410 ستكون أول إشارة على الاستقرار. بالنسبة للمتداولين، يبدو هذا السوق كبيئة تكتسب فيها ردود الفعل حول مستويات الدعم أهمية أكبر من المطاردة القوية لزخم الصعود.

على المدى الطويل، وكما ورد في مايكروسوفت تحاول بناء قاعدة مع عودة الشهية للمخاطرة، يظل الاتجاه الصعودي الأوسع قائماً ويستمر في كونه السمة المهيمنة.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.