أسبوع الرياض الدولي للصناعة ينطلق بمشاركة 337 جهة عارضة لتعزيز الشراكات الصناعية
تستعد الرياض غدًا لانطلاق «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026» في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، في وقت تواصل فيه المملكة توسيع قاعدتها الصناعية وربطها بالأسواق العالمية. ويجمع الحدث أكثر من 337 جهة عارضة من 17 دولة، مع برنامج يمتد حتى 24 يونيو 2026 ويستهدف إبراز التقنيات الصناعية وفرص الاستثمار والتعاون الدولي.
أهم الأخبار
- أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026 ينطلق بمشاركة 337 جهة عارضة عبر ثلاثة معارض متخصصة بالشراكة مع «ميسي دوسلدورف» الألمانية.
- الحدث يركز على التحول الصناعي والتوطين وحلول التعبئة والتغليف المتقدمة ورفع القدرة التنافسية والاستثمارات في القطاع الصناعي السعودي.
- المعرض يدعم أهداف رؤية 2030 في توسيع الشراكات الصناعية الدولية ويعزز مكانة السعودية كقوة صناعية إقليمية وعالمية.
تنظيم الحدث ومحاوره الصناعية
ووفقًا لما نشرته AlRiyadh.com، يُقام الحدث برعاية وزارة الصناعة والثروة المعدنية، ويضم ثلاثة معارض متخصصة تحت سقف واحد، تشمل النسخة الحادية والعشرين من المعرض السعودي للبلاستيك والصناعات البتروكيماوية، والمعرض السعودي للطباعة والتغليف، إلى جانب النسخة الرابعة من المعرض السعودي للخدمات اللوجستية الذكية.ويُنظَّم الأسبوع بشراكة إستراتيجية بين شركة معارض الرياض المحدودة وشركة «ميسي دوسلدورف» الألمانية، بما يعزز ارتباط المعارض السعودية المتخصصة بنظيراتها الدولية. كما يرتبط الحدث بثلاثة من أبرز المعارض العالمية في قطاعات البلاستيك والتعبئة والتغليف والطباعة، وهي «K» و«Interpack» و«Drupa».
ويشهد الأسبوع عددًا من الجلسات الحوارية وورش العمل المتخصصة بمشاركة مسؤولين وخبراء محليين ودوليين، مع تركيز على التحول الصناعي والابتكار والتوطين، إلى جانب حلول التعبئة والتغليف المتقدمة لقطاع الصناعات الغذائية، والممكنات الصناعية ودورها في تنمية الاستثمارات ورفع التنافسية، فضلًا عن أحدث الممارسات في قطاعات البلاستيك والتغليف والطباعة وإعادة تدوير البلاستيك.
أثر الحدث على القطاع الصناعي السعودي
يدعم تنظيم «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026» توجه المملكة نحو توسيع الشراكات الصناعية الدولية والاستفادة من تجارب الدول الرائدة في التصنيع والتقنيات المرتبطة به. كما يمنح الشركات المحلية والدولية منصة لعرض المنتجات والحلول الصناعية وبناء علاقات أعمال جديدة في السوق السعودية.ويأتي الحدث في مرحلة نمو وتطور يشهدها القطاع الصناعي في المملكة بدفع من رؤية 2030، التي تستهدف تعزيز مكانة السعودية بوصفها قوة صناعية رائدة إقليميًا وعالميًا. ومن هذا المنطلق، يرسخ الأسبوع دوره كمنصة أعمال تربط بين المصنعين والموردين والمستثمرين وتدعم تكامل سلاسل القيمة في القطاعات الصناعية المستهدفة.
في تقريرنا السابق عن مذكرة التفاهم لتطوير مشروع فوسفات أبو طرطور في مصر، تناولنا توجه القاهرة لتعظيم العائد من خامات التعدين عبر إنشاء مجمع تعدين وصناعات تحويلية يركز على إنتاج الأسمدة الفوسفاتية ودراسة استخلاص العناصر الأرضية النادرة. كما أشرنا إلى أن المشروع يأتي ضمن مسار إصلاحات تستهدف جذب الاستثمارات ورفع مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي خلال السنوات المقبلة.
آخر أخبار Supply Chain
- Forex
- Crypto