غرفة الشرقية وجمعية العناية بالقرآن الكريم تعرضان خططهما وبرامجهما أمام نائب أمير الشرقية
تعكس لقاءات نائب أمير المنطقة الشرقية اليوم مسارين متوازيين في دعم التنمية المجتمعية والاقتصادية بالمنطقة. وتشمل هذه المتابعة برامج تعليم القرآن الكريم التي يستفيد منها 1,299 طالبًا وطالبة، إلى جانب خطط اللجان القطاعية ومجالس الأعمال للدورة العشرين لتعزيز بيئة الأعمال.
أهم الأخبار
- جمعية العناية بالقرآن الكريم بالمنطقة الشرقية تقدم برامج تعليمية يستفيد منها 1,299 طالبًا وطالبة ويركز على الحفظ والتلاوة والتعليم.
- غرفة الشرقية تستعرض خطط اللجان القطاعية والمبادرات المستقبلية للدورة العشرين لتعزيز بيئة الأعمال والتعاون مع الجهات ذات العلاقة.
- نائب أمير المنطقة الشرقية يربط برامج الجمعية والغرفة بتنمية الاقتصاد الوطني وتحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 عبر الاستثمار والشراكة بين القطاعين.
استعراض البرامج التعليمية وخطط الأعمال
كما أوردت صحيفة الرياض، استقبل الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز في ديوان الإمارة رئيس مجلس إدارة جمعية العناية بالقرآن الكريم بالمنطقة الشرقية إبراهيم بن سليمان الضلعان، يرافقه أعضاء مجلس إدارة الجمعية، كما استقبل رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية فهد بن عبدالله الفراج ورؤساء اللجان القطاعية ومجالس الأعمال للدورة العشرين.ويؤكد نائب أمير المنطقة الشرقية أن العناية بالقرآن الكريم وتعليمه تمثل ركيزة أساسية في بناء الإنسان وتعزيز القيم الإسلامية، مشيدًا بما يحظى به هذا المجال من دعم رسمي. ويعرض الضلعان خلال اللقاء جهود الجمعية وبرامجها في تعليم القرآن الكريم والعناية بأهله، موضحًا أن برامجها التعليمية يستفيد منها 1,299 طالبًا وطالبة من مختلف الفئات ضمن منظومة تستهدف الحفظ والتلاوة والتعليم وترسيخ الارتباط بكتاب الله.
وفي اللقاء الآخر، يشير الفراج إلى أعمال اللجان القطاعية ومجالس الأعمال للدورة العشرين، وخططها المستقبلية، والبرامج والمبادرات التي تعتزم تنفيذها لتعزيز بيئة الأعمال ورفع مستوى التعاون مع الجهات ذات العلاقة في المنطقة الشرقية.
أثر تنموي على المجتمع وقطاع الأعمال
يربط نائب أمير المنطقة الشرقية بين دور غرفة الشرقية ودعم قطاع الأعمال وتعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، باعتبار ذلك مساهمة مباشرة في تنمية الاقتصاد الوطني وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030. وتضع هذه الرسائل اللقاء في إطار أوسع يتصل بتحفيز الاستثمار ورفع كفاءة التنسيق بين الجهات الاقتصادية بالمنطقة.ومن جانبها، تؤكد الجمعية مواصلة تطوير برامجها والارتقاء بمخرجاتها بما يخدم رسالتها المجتمعية، فيما تشدد غرفة الشرقية على استمرار العمل على مبادرات تدعم التنمية الاقتصادية والاستثمارية. ويعكس المساران أولوية مزدوجة في المنطقة الشرقية تجمع بين تنمية رأس المال البشري وتعزيز النشاط الاقتصادي المؤسسي.
في تقريرنا السابق عن توسّع القطاع غير الربحي في السعودية، استعرضنا أبرز مؤشرات تقرير 2025 الذي أظهر ارتفاع عدد المنظمات غير الربحية إلى أكثر من 7,200 منظمة وزيادة مساهمتها الاقتصادية إلى 1.4% من الناتج المحلي. كما تناولنا نمو التوظيف والتطوع والإنفاق التنموي، إلى جانب تعزيز الحوكمة والرقابة عبر التراخيص والإفصاحات، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
آخر أخبار Tadawul
- Forex
- Crypto