تأتي تصريحات وزير الخارجية اللبناني في وقت تواصل فيه بيروت التأكيد على استعادة القرار السيادي وحصر الملفات الأمنية والعسكرية بمؤسسات الدولة. وتشمل الرسائل التي حملها من قبرص تأكيد عدم السماح باستخدام الأراضي اللبنانية لتهديد الدول الصديقة، بالتوازي مع بحث دعم الاستقرار والعلاقات الثنائية.
أهم الأخبار
- وزير الخارجية يوسف رجي أكد أن قرار الحرب والسلم في لبنان يقتصر على المؤسسات الدستورية، مع إنهاء التحول إلى ساحة لصراعات إقليمية.
- الحكومة اللبنانية تعمل على ترسيخ سيادتها واحتكار الدولة لقرارات الأمن القومي، مع التشديد على أن إنهاء الوجود العسكري لـ"حزب الله" قرار سيادي لبناني.
- مباحثات لبنانية قبرصية ركزت على دعم المؤسسات اللبنانية وتعزيز الاستقرار، إلى جانب انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية ومستقبل مهمة قوات "اليونيفيل".
موقف رسمي من السيادة والأمن
كما أوردت مباشر، قال وزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجي، خلال مشاركته ضيف شرف في اللقاء السنوي الذي تنظمه وزارة الخارجية القبرصية لسفرائها حول العالم، إن لبنان لن يسمح باستخدام أراضيه منطلقًا أو قاعدة لتهديد أمن قبرص أو أي دولة صديقة.وأوضح رجي أن قرار الحرب والسلم يدخل ضمن الاختصاص الحصري للمؤسسات الدستورية اللبنانية، مؤكدًا أن الدولة تتخذ خيارًا استراتيجيًا باستعادة كامل سلطتها وإنهاء مرحلة تحويل لبنان إلى ساحة لصراعات الآخرين. وأضاف أن القرارات المرتبطة بالأمن القومي والسياسة الخارجية تصدر من بيروت فقط.
وأشار أيضًا إلى أن الحكومة اللبنانية تعمل على ترسيخ سيادة الدولة وإعادة بناء مؤسساتها، لافتًا إلى أن قرار إنهاء الوجود العسكري لـ"حزب الله" هو قرار سيادي لبناني سبق اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية، ويهدف إلى تكريس احتكار الدولة لقرار الحرب والسلم دون استهداف أي مكون لبناني.
تنسيق لبناني قبرصي وملفات الاستقرار
في ختام الزيارة، ناقش رجي مع نظيره القبرصي سبل تعزيز التنسيق بين البلدين، في إطار شراكة وصفها بأنها استراتيجية وتتجاوز حدود الجوار.وشملت المباحثات دعم الحكومة اللبنانية والمؤسسة العسكرية، إلى جانب جهود ترسيخ الاستقرار وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية. كما أجاب الوزير عن استفسارات السفراء القبارصة بشأن الأوضاع في لبنان، والعلاقات مع دول الخليج، وملف النازحين السوريين، ومستقبل مهمة قوات "اليونيفيل".
في تقريرنا السابق عن تراجع الدولار الأمريكي مقابل الشيكل الإسرائيلي (USD/ILS)، رصدنا تباطؤ الزخم الصاعد وظهور ضغوط لحظية مع إشارات تشبع شرائي وغياب محفزات جديدة. وأوضح التحليل أن حركة الزوج بقيت مدعومة فنياً فوق متوسطاته المتحركة القصيرة والمتوسطة، لكنها ظلت تحت مقاومة المتوسط المتحرك لـ200 يوم، ما يعزز سيناريو تذبذب أو تصحيح محدود مع مراقبة مستويات الدعم والمقاومة القريبة.
- Forex
- Crypto