السعودية مرشحة لتجاوز 8.8 مليار دولار في سوق السياحة العلاجية بحلول 2034

السعودية مرشحة لتجاوز 8.8 مليار دولار في سوق السياحة العلاجية بحلول 2034
قفزة هائلة في السياحة العلاجية

تتجه السياحة العلاجية في السعودية إلى تسجيل نمو قوي خلال السنوات المقبلة مع تسارع تطوير البنية التحتية الصحية وتوسيع الخدمات الطبية المتخصصة. ويضع هذا المسار المملكة أمام سوق متوقع أن يرتفع من نحو 1.63 مليار دولار في 2025 إلى 8.89 مليارات دولار بحلول 2034، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

أهم الأخبار

  • سوق السياحة العلاجية في السعودية مرشح لتجاوز 8.8 مليار دولار بحلول 2034 بنمو سنوي مركب 20.71% وفق تقرير IMARC.
  • استثمارات بنية تحتية صحية تفوق 133 مليار ريال وتطوير منشآت متخصصة مثل القلب والأورام والعظام تدعم توسع القطاع.
  • الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والجراحات الروبوتية وخدمات السفر واللغات المتعددة يعزز جاذبية المملكة كمركز إقليمي وعالمي للسياحة العلاجية.

توقعات النمو ومحركات السوق

كما أوردت مباشر عن مجموعة IMARC البريطانية، فإن سوق السياحة العلاجية في المملكة مرشح للنمو بمعدل سنوي مركب يبلغ 20.71% خلال الفترة الممتدة إلى 2034، بدعم من استثمارات كبيرة في القطاع الصحي وتطوير متواصل للبنية التحتية الطبية.

ويشير التقرير إلى أن هذا التوسع يستند إلى تنمية منشآت طبية متخصصة في مجالات تشمل أمراض القلب والأورام والعظام، مع استثمارات تتجاوز 133 مليار ريال في البنية التحتية الصحية. كما يعزز التوسع في استخدام التقنيات الحديثة قدرة المملكة على رفع تنافسيتها في هذا النشاط.

أثر التقنيات والخدمات على الجاذبية الإقليمية

يسهم توظيف الذكاء الاصطناعي والمستشفيات الافتراضية والجراحات الروبوتية والجينوم الطبي في دعم مكانة السعودية كوجهة علاجية تستهدف مرضى من دول متعددة. ويعكس ذلك اتجاهاً أوسع لربط الخدمات الصحية المتقدمة بعناصر الكفاءة التشغيلية وتحسين تجربة المريض.

ويدعم هذا التوجه أيضاً تسهيل السفر وتقديم خدمات متعددة اللغات ودمج العلاج مع التجارب السياحية والثقافية، ما يعزز فرص المملكة في ترسيخ موقعها كمركز إقليمي وعالمي للسياحة العلاجية.

في تغطيتنا السابقة عن قرارات مجلس الشورى الرقابية والتنظيمية، سلطنا الضوء على توصيات تستهدف رفع كفاءة أداء قطاعات الصحة والسياحة والحج، بما يشمل سد فجوات التوظيف الصحي وتشديد الرقابة على المنصات الصحية الرقمية وتوسيع خدمات الصحة النفسية. كما تناولنا مطالبة المجلس بتحديث أولويات ومؤشرات الاستراتيجية الوطنية للسياحة حتى 2030 وبناء أطر لقياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي وتحسين الحوكمة المؤسسية، وهي عوامل ترتبط مباشرة بتهيئة بيئة أكثر تنافسية للخدمات الصحية والسياحية.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.