Ciaran Ryan

السعودية وإيطاليا تبحثان تعزيز التنسيق الدبلوماسي والأمني في روما

السعودية وإيطاليا تبحثان تعزيز التنسيق الدبلوماسي والأمني في روما
تعزيز التنسيق السعودي الإيطالي

جاء اللقاء السعودي الإيطالي على هامش اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم "داعش" الذي استضافته العاصمة الإيطالية روما. وركزت المحادثات على العلاقات الثنائية بين البلدين وآليات توسيع التعاون والتشاور في القضايا المشتركة بما يدعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

أهم الأخبار

  • وكيل وزارة الخارجية السعودي الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم الرسي التقى السفير الإيطالي ريكاردو غوارليا خلال اجتماع التحالف الدولي لهزيمة داعش في روما.
  • الجانبان بحثا سبل تعزيز التعاون والتنسيق الدبلوماسي والأمني بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإيطالية في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
  • أكد الطرفان أهمية استمرار التشاور في المحافل الدولية لدعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي في سياق الاجتماعات متعددة الأطراف.

مباحثات ثنائية على هامش اجتماع روما

كما أوردت صحيفة الرياض، التقى وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتعددة والمشرف العام على وكالة الوزارة لشؤون الاقتصاد والتنمية الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم الرسي، الأمين العام لوزارة الخارجية والتعاون الدولي الإيطالية السفير ريكاردو غوارليا، خلال مشاركته في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم "داعش" في روما.

وتناول اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإيطالية، إلى جانب بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

تركيز على التنسيق الدولي المشترك

أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتشاور في المحافل الدولية تجاه القضايا والتحديات المشتركة، في إطار دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

ويعكس هذا اللقاء استمرار التواصل الدبلوماسي بين الرياض وروما في الملفات السياسية والأمنية، ولا سيما في سياق الاجتماعات متعددة الأطراف المرتبطة بقضايا الاستقرار الدولي.

في تغطيتنا السابقة عن اجتماع لجنة التعاون المالي والاقتصادي بدول مجلس التعاون الخليجي في البحرين، استعرضنا مشاركة المملكة في مناقشات ركزت على دفع التكامل الاقتصادي والمالي الخليجي. وتناول التقرير التقدم في ملفات الاتحاد الجمركي والسوق الخليجية المشتركة، إلى جانب بحث آثار التطورات الإقليمية وسبل تعزيز التنسيق المشترك لمواجهتها.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.