السعودية تبرز خط أنابيب شرق-غرب كدعامة لأمن إمدادات الطاقة العالمية

السعودية تبرز خط أنابيب شرق-غرب كدعامة لأمن إمدادات الطاقة العالمية
خط أنابيب لضمان الطاقة

يأتي التركيز على خط أنابيب شرق-غرب السعودي وسط متابعة متزايدة لقدرة البنية التحتية النفطية على حماية الإمدادات من الاضطرابات المفاجئة. ويرى الأمين العام لـ"أوبك" هيثم الغيص أن الخط يمثل أداة استباقية لإدارة المخاطر، في وقت تعيد فيه المنظمة تقييم توقعات الطلب العالمي على النفط خلال 2026 و2027.

أهم الأخبار

  • هيثم الغيص أكد في مؤتمر البترول العالمي بالرياض أن خط أنابيب شرق-غرب السعودي يوفر بوليصة تأمين لأمن الطاقة وسط تقلبات الأسواق.
  • الغَيْص صرح أن أوبك تتوقع ارتفاع نمو الطلب العالمي على النفط إلى 1.7 مليون برميل يومياً في 2027، مع جزء من الطلب مؤجل من هذا العام.
  • أوبك خفضت تقديرات نمو الطلب على النفط في 2026 إلى 400 ألف برميل يومياً بسبب تراجع واردات الصين والسحب من الاحتياطيات الاستراتيجية.

دور الخط في حماية تدفقات النفط

كما أوردت مباشر، قال هيثم الغيص خلال جلسة حوارية ضمن مؤتمر البترول العالمي في الرياض إن المملكة تقدم مثالاً واضحاً على توفير ما يشبه بوليصة تأمين لأمن الطاقة عبر خط الأنابيب الممتد من شرق السعودية إلى غربها، مشيراً إلى أن أهميته تتضح مع التطورات الأخيرة التي تؤثر في أسواق وإمدادات النفط.

وأوضح الغيص أن الخط يمثل نموذجاً لاستعداد الدول للأحداث المستقبلية ولأي طارئ قد يطال الإمدادات، مضيفاً أن هذا النوع من البنية التحتية لم يكن يحظى باهتمام واسع قبل أن تكشف المستجدات الأخيرة عن فائدته ودوره في دعم أمن الإمدادات العالمية.

توقعات الطلب وتداعيات السوق

على صعيد السوق، يقول الغيص إن "أوبك" تتوقع ارتفاع نمو الطلب العالمي على النفط إلى 1.7 مليون برميل يومياً في 2027، مع تحقق جزء من الطلب المؤجل نتيجة التطورات التي شهدتها الأسواق خلال العام الحالي.

وأضاف أن المنظمة خفضت تقديراتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2026 إلى 400 ألف برميل يومياً، مقارنة مع نحو 1.4 مليون برميل يومياً في توقعاتها مطلع العام. وعزا ذلك إلى عدة عوامل، منها تراجع واردات الصين بسبب تراكم المخزونات، والسحب من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية في عدد من الدول، خصوصاً دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، إلى جانب تباطؤ الطلب.

وشدد الغيص على أن النفط لا يزال يشكل أكثر من 30% من مزيج الطاقة العالمي، معتبراً أن استمرار تدفق الإمدادات يبقى عنصراً أساسياً في منظومة أمن الطاقة. كما طرح تساؤلات بشأن أثر التطورات الأخيرة على الاستثمارات طويلة الأجل في المحروقات، وما إذا كانت ستزيد من إلحاح جهود خفض الانبعاثات والوصول إلى الحياد الصفري.

في تغطيتنا السابقة لخطط السعودية لتطوير بدائل إضافية لنقل الطاقة، أوضحنا أن المملكة تضع أمن الطاقة في صدارة أولوياتها عبر الاستثمار في بنية تحتية جديدة رغم ارتفاع التكلفة، لتقليل مخاطر تعطل طرق الشحن التقليدية. كما أبرز التقرير أهمية خط الأنابيب شرق-غرب كمسار بديل يعزز مرونة الصادرات وموثوقية الإمدادات وسط اضطرابات جيوسياسية محتملة.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.